- مجلس 2018 بوابة الإنجازات وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق تطلعات المواطنين
- كمال يدعو لاختيار الأعضاء المعينين من أصحاب الخبرة والكفاءة
فرج ناصر ـ محمد راتب عبدالله الراكان ـ بدر السهيل محمد الدشيش ـ باهي أبوالعلا عبدالله قنيص
تصوير: هاني الشمري - متين غوزال عادل سلامة - محمد هنداوي - محمد هاشم - زين علام قاسم باشا - أحمد علي
أعرب عدد من أعضاء المجلس البلدي الجدد عن شكرهم وتقديرهم للناخبين لمنحهم الثقة ونيلهم شرف تمثيلهم في «البلدي»، مؤكدين السعي لتحقيق آمال وتطلعات أهالي الكويت والمشاركة في المشاريع التنموية.
وأكدوا في تصريحات متفرقة لـ «الأنباء» ان المرحلة المقبلة تتطلب تضافر الجهود وإزالة المعوقات لحل الازمات والقضايا العالقة.
وفي البداية، أكد عضو المجلس البلدي عن الدائرة الثانية عبدالله المحري ان اولوياته خلال الفترة القادمة هي القضايا الشبابية والمشاريع الصغيرة والمتوسطة والتوسع في تخصيص الاراضي.
واضاف المحري: من المشاريع التي سأتقدم بها تحرير الاراضي الاسكانية كما وعدت الناخبين في برنامجي الانتخابي، معربا عن سعادته بحصوله على 3500 صوت، مشيرا الى ان هذا الرقم لأول مرة يحصل عليه مرشح في الدائرة الثانية، لافتا الى انه جاء بفضل همة الشباب.
ودعا عضو المجلس البلدي د.حسن كمال الحكومة الى ان تكون حريصة في اختيار الأعضاء الـ 6 المعينين وأن يكونوا من أصحاب الخبرة والكفاءة للمساهمة في وجود توازن فني داخل المجلس.
وقال كمال بعد فوزه بمقعد الدائرة الأولى: نهنئ أهل الكويت بنجاح العرس الديموقراطي، مؤكدا ان المرحلة المقبلة مهمة للكويت وتتطلب التعاون بين الحكومة والمجلس في ظل وجود العديد من المشاريع التنموية ضمن رؤية 2035.
وأعرب عن تهانيه لبقية زملائه الأعضاء الذين حالفهم الحظ بالفوز بعضوية المجلس البلدي وحصولهم على شرف تمثيل الأمة، معربا عن شكره لأهالي الدائرة الأولى على ثقتهم به، مؤكدا انه سيكون عند حسن الظن كما عهدوه دائما.
بدوره، عبر عضو المجلس البلدي عن الدائرة العاشرة حمدي العازمي عن سعادته بالفوز، مؤكدا ان الفوز لم يأت الا بتكاتف ابناء الدائرة الذين تحملوا سوء الاحوال الجوية للادلاء بصوتهم، فلهم كل الشكر والتقدير.
واضاف العازمي ان الاولوية ستكون للشباب خصوصا في قضية الاسكان، لافتا الى انه سيعمل جاهدا لطرح المشاريع للمدن الاسكانية الجديدة التي من شأنها ستساهم في حل القضية الاسكانية، موضحا انه سيكون خير ممثل لابناء الدائرة في المجلس البلدي ولن يدخر جهدا في المساهمة بحل القضايا التي تهم المواطنين.
من جانبه، استقبل عضو المجلس البلدي عن الدائرة السابعة محمد المطيري المهنئين في مقره الانتخابي بعد اعلان النتيجة النهائية، شاكرا لهم على ثقتهم الغالية عليه، معتبرا انها شرف له لن يفرط بها، مؤكدا على انه سيبقى كما عهده ناخبو الدائرة السابعة.
وقال المطيري: هذا الكرسي ليس لمحمد المطيري وانما لجميع ابناء الدائرة وهدفي الاول من الترشح هو خدمة الكويت وابناء الدائرة، موضحا: اننا نحتفل بالفوز وسنبدأ العمل من اجل الكويت وشعبها الكريم، ونحن مقبلون على مرحلة مهمة من التنمية في البلاد، وهذا يتطلب منا التكاتف والتعاضد والتعاون من اجل وطننا العزيز الذي يستحق منا الكثير.
وتابع: سأمد يدي لكل من يريد نهضة الكويت وتنميتها ورفعتها ولن أتوانى في الوقوف بوجه كل من يحاول ان يعطل مشاريع التنمية في البلاد، داعيا جميع زملائه من اعضاء المجلس البلدي الى ضرورة التعاون والعمل كفريق واحد لخدمة الكويت وشعبها.
من جهته، قال عضو المجلس البلدي عن الدائرة التاسعة علي ساير العازمي: أهلي وقبيلتي وجيراني واصدقائي وزملائي وأهل الكويت بصفة عامة وكل ابناء الدائرة التاسعة، وسنسعى لتعديل توزيع دوائر المجلس البلدي لضمان المساهمة بالخطة التنموية بشكل افضل.
وفي السياق ذاته، أعرب العضو عن الدائرة الرابعة حمد المدلج عن سعادته بالفوز بثقة ناخبي الدائرة، مشيرا إلى أن شباب الحملة قاموا بجهد كبير لمساندته منذ الوهلة الأولى عقب ترشحه لتمثيل الدائرة وتعد الأكبر في عدد ناخبيها الذين يبلغ عددهم ما يقارب الـ 75 ألف ناخب.
وأضاف المدلج أن فوزه في الانتخابات سيساعده بخدمة أهالي الدائرة الذين ساهموا بعد الله في نجاحه حيث إنه لن يتوانى في خدمتهم، لافتا الى انهم سيكونون مصدر إلهام له ومصدر دعم في جميع القرارات التي سيتخذها في المجلس البلدي خلال الفترة المقبلة.
وأوضح أن الانتخابات شهدت جوا ديموقراطيا فريدا من نوعه وتنظيما لم يسبق له مثيل، معربا عن شكره لجميع من ساهم في اخراجها بتلك الصورة المشرفة للكويت وخاصة رجال الأمن والقضاة.
من ناحيته، اعلن العضو عن الدائرة الخامسة عبدالله الرومي ان المرحلة المقبلة ستشهد تغييرات جذرية لها اثر كبير على واقع الخدمات والحياة التي ينشدها كل مواطن ومواطنة، مشيرا الى انه آن الاوان لإنهاء حقبة تكدس المشروعات وارهاق المواطنين والانتظار لسنوات في طابور الاسكان وغياب التنمية.
وذكر الرومي: اننا لن نضيع الامانة وسنحافظ على الثقة التي منحنا اياها الناخبون، فهذا وسام فخر نعتز به وسنعمل ونجتهد مع زملائنا في المجلس البلدي على تنشيط المشروعات وتخليص المواطنين من الازمات السكنية والازدحامات المرورية عبر سلسلة من القوانين والمشروعات التي سيجري العمل على تقديمها ودعمها وفق رؤى قابلة للتنفيذ، مضيفا ان مجلس 2018 سيكون حافلا بالانجازات التي طال انتظارها، وتعديل القوانين التي عفى عليها الزمن وباتت غير صالحة للتنمية المنشودة، مطالبا الجهات المعنية بالتعاون مع المجلس البلدي وتقديم التسهيلات اللازمة لبدء عصر جديد من التغيير واخراج المشروعات المتكدسة الى دائرة التنفيذ.
وأوضح ان اختيارات الناخبين اثبتت رغبتهم في التغيير وان يكون المجلس البلدي بدماء جديدة تحيي آمالهم في حياة كريمة من جديد، ونحن نؤكد ان التغيير قادم، وتفاءلوا بالخير تجدوه، فقد بدأت عجلة الانجاز بالدوران وما على المواطنين الا انتظار الانباء والاخبار الجيدة، مبينا ان من مسؤولياتنا كأعضاء جدد في البلدي ان نضع ايدينا على هموم المواطنين بالدرجة الاولى وايجاد الحلول الواقعية والعملية لمشاكل الاسكان والمرور وتطوير العاصمة وتجميل المناطق وإنهاء المشكلة البيئية وتحويل البلاد لبيئة مثالية صالحة للحياة وينتفي فيها التلاعب بالارواح والغذاء يعيش فيها الجميع بأمان واطمئنان.
وبين اننا سنضع توصيات صاحب السمو موضع التنفيذ في تحويل الكويت لمركز مالي ودعم الشباب ومشروعاتهم وخدمة كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، كما ان الصلاحيات الممنوحة للمجلس البلدي وفق القانون تؤكد انه ركيزة اساسية للتنمية وهو المحرك الرئيسي لها، ولذلك نرى ان علينا مسؤوليات كبيرة تجاه الكويت ومواطنيها، فقد سبقتنا العديد من الدول في التطور والتنمية ولكن القطار لم يفتنا بعد وسنعمل جاهدين على اللحاق بركب التطوير والتنافس على الريادة دائما.
وفي السياق ذاته، اعرب العضو عن الدائرة الثالثة عبدالعزيز المعجل عن سعادته بثقة ناخبين الدائرة وتمثيلهم في المجلس البلدي، مؤكدا ان هذا الانجاز لم يتحقق الا بسواعد ابناء الدائرة، متمنيا ان يكون على قدر الثقة الغالية وان يكون اهلا لذلك لخدمة الدائرة بشكل خاص والكويت بصفة عامة.
وذكر ان هناك الكثير من القضايا التي نسعى الى انجازها والتي تهم شريحة كبيرة من المواطنين بالكويت، اضافة الى القضاء على بعض المشاكل التي تواجه الوضع البلدي في الكثير من الاماكن.
بدوره، أعرب العضو فهيد المويزري عن شكره وتقديره لناخبي الدائرة السادسة لمنحه ثقتهم، مؤكدا العمل على المساهمة في حل مختلف القضايا والمشكلات التي تهم المواطنين.
وأعرب عضو المجلس البلدي أحمد هديان العنزي عن شكره وتقديره لأهالي الدائرة وقبيلة عنزة كافة للثقة الكبيرة التي منحوها له وحصوله على عضوية المجلس البلدي.
وأكد العنزي أن هذه الثقة ستكون دافعا كبيرا للمرحلة المقبلة التي تشمل العديد من المشاريع التنموية الحيوية التي تساهم في تطوير البلد.
تسليم صناديق الاقتراع لـ «الداخلية» بعد انتهاء فترة الطعون
أكد الامين العام للمجلس البلدي يوسف الصقعبي ان صناديق الاقتراع ستكون بعهدة الامانة العامة للمجلس الى حين الانتهاء من فترة الطعون المقررة بالقانون 33/2016 ومن ثم اعادتها الى ادارة الانتخابات في وزارة الداخلية.
وبين أن المادة 5 من القانون تنص على: تختص المحكمة الدستورية بالنظر في الطعون الانتخابية المقدمة في شأن انتخابات المجلس البلدي، ولكل ناخب ان يطلب ابطال الانتخاب الذي تم في دائرته الانتخابية، ولكل مرشح طلب ذلك في الدائرة التي كان مرشحا فيها، ويقدم الطلب الى المحكمة الدستورية خلال خمسة عشر يوما من اعلان نتيجة الانتخاب والا اعتبر الطلب غير مقبول.
وتنظر المحكمة هذه الطعون وفقاً للاجراءات المقررة في نظر الطعون المقدمة في انتخابات مجلس الامة.