بات مهرجان كان بأقسامه المختلفة أول الموقعين على ميثاق للمساواة بين الرجال والنساء في المهرجانات السينمائية، وذلك في إطار مبادرة من حركة «5050 بور 2020» الفرنسية. ويلتزم القيمون على فعاليات كان، من خلال هذا الميثاق الذي سيعمم على كل المهرجانات الدولية، بالكشف خصوصا عن «قوائم أعضاء لجان الانتقاء والبرمجة»، لدحض شبهات انعدام التنوع والمساواة، وفق ما جاء في النص الذي وقع عليه القيمون على هذا المهرجان بحضور لجنة تحكيم الدورة الحادية والسبعين برئاسة الممثلة الأسترالية كايت بلانشيت. وبمبادرة من حركة «5050 بور 2020» التي تطالب بالمساواة بين الرجال والنساء بحلول 2020، وضع المندوب العام للمهرجان تييري فريمو توقيعه على الميثاق، إلى جانب باولو موريتي المندوب العام المقبل لفعاليات أسبوعي المخرجين وشارل تيسون المندوب العام لأسبوع النقاد. والتزم الموقعون على الميثاق بإعداد «جدول زمني لتعديلات في الطواقم الإدارية للمهرجانات من شأنها أن تحقق مساواة كاملة». وقال تييري فريمو في ختام ندوة عن المساواة برئاسة وزيرة الثقافة الفرنسية فرنسواز نيسن: «آمل أن يساعد مهرجان كان في التأكيد على أن العالم قد تغير، بعد فضيحة واينستين».
ومبادرة «5050 بور 2020» أطلقت بدعم من جمعية «لو دوزييم روغار» التي تضم 300 شخصية من أوساط السينما، من بينهم توني مارشال وليا سيدو وبرتران بونيلو.
و طالبت 82 نجمة وامرأة عاملة في مجال السينما من بينهن رئيسة لجنة التحكيم في مهرجان كان كايت بلانشيت والمخرجة انييس فاردا بـ «المساواة في الاجور» في أوساط الفن السابع خلال صعود غير مسبوق لدرج المهرجان مع حضور نسائي بالكامل.