- «التأمينات» طالبت محكمة بجزر الكايمن بتصفية أصول الشركة وتوزيعها على الدائنين
قالت صحيفة «وول ستريت جورنال» ان وثيقة قدمت إلى القضاء في جزر Cayman من قبل المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية الكويتية، أظهرت أن مجموعة أبراج «مقرها دبي»، غير قادرة على سداد قرض بقيمة 100 مليون دولار يستحق يوم الأحد والفوائد المترتبة عليه بـ 7 ملايين دولار.
وطالـبــت مـؤسـســة التأمينات الكويتية المحكمة بتصفية أصول «أبراج» وتوزيعها على الدائنين ضمن الإجراءات القضائية في جزر كايمان، التي شهدت تأسيس الشركة.
وكشفت الوثيقة التي قدمتها التأمينات الكويتية أن شركة أبراج أكدت أن الدين لن يتم سداده وبالتالي فإن الشركة متعثرة وغير قادرة على سداد ديونها.
وبحسب الصحيفة فإن مشاكل شركة أبراج مع الكويت تنبع جزئيا من إلغاء صندوق بقيمة 6 مليارات دولار أنشأته شركة أبراج هذا العام، وقامت لاحقا بتجميده وهو تحرك دفعته الأزمة بشأن قضايا صندوق الرعاية الصحية.
وأكدت صحيفة وول ستريت جورنال ان الطلب الكويتي الأخير شكل ضربة قاسمة لشركة أبراج التي تواجه تحقيقا من 4 مستثمرين، من بينهم مؤسسة بيل وميليندا جيتس ومؤسسة التمويل الدولية، عضو مجموعة البنك الدولي، فيما يتعلق باستخدام بعض أموالهم في صندوق للرعاية الصحية قيمته مليار دولار في تمويل عمليات الشركة بدلا من شراء أو تطوير مستشفيات وعيادات في أفريقيا وآسيا كما كان مقررا.
وقالت الصحيفة إن المدير المالي بشير برازي والرئيس التنفيذي للعمليات ماثيو ماكجير قدما استقالتهما بعد أشهر قليلة من تعيينهما في منصبيهما ضمن خطط الشركة لإعادة الهيكلة.
وبحسب الصحفية فإن الشركة قامت مؤخرا بسحب أكثر من 200 مليون دولار من صندوق آخر تمتلكه بقيمة 1.6 مليار دولار وأضافوا ان المبالغ استخدمت للمساعدة في تمويل أعمال أبراج.
وأوضحت الصحيفة وفقا لمصادر مطلعة ان طلب مؤسسة التأمينات الاجتماعية من شأنه أن يعقد جهود الدائنين لإعادة هيكلة ديون «أبراج» وإدخال مشتر استراتيجي يمكن أن يساعد في استقرار الصندوق.
وأكدت الصحيفة ان شركة أبراج لديها ديون بقيمة 1 مليار دولار لصالح مجموعة من البنوك.
وتقول الصحيفة إن أبراج لا تستطيع سداد القرض البالغ 100 مليون دولار بسبب مشاكل التدفق النقدي بعد إرجاع 3 مليارات دولار من الالتزامات للمستثمرين خلال الفترة الماضية.
وكانت أبراج تدير 13.6 مليار دولار قبل أن تقرر إعادة ثلاثة مليارات دولار إلى مستثمرين وتجمد صندوقا جديدا بقيمة 6 مليارات دولار.
وأجرت أبراج مراجعة لهيكل شركتها، بما في ذلك خفض حوالي 15% من الوظائف. كما أعفت مستثمرين كبارا من التزامات رأسمالية بقيمة ملايين الدولارات.
ويذكر ان عارف نقفي مؤسس أبراج في عام 2002، إحدى أكبر شركات الاستثمار المباشر في الشرق الأوسط، واجه دعوات من مستثمرين لتقليص مشاركته في المجموعة في ظل نزاع حول إساءة استخدام أموال.
وقالت مصادر لوكالة رويترز إن دويتشه بنك يدرس بيع حصته الصغيرة في مجموعة أبراج للاستثمار المباشر التي تتخذ من دبي مقرا.
وقال المصدران إن البيع المحتمل، الذي يدرسه البنك الألماني منذ فترة، بات أكثر إلحاحا منذ أن دخلت أبراج في خلاف مع المستثمرين.
ولدى دويتشه بنك الذي يخضع لعملية إعادة هيكلة، وكشف الأسبوع الماضي عن أنه سيلغي 7 آلاف وظيفة في أنحاء العالم، حصة نسبتها 8.8% في أبراج بحسب أحدث تقرير سنوي له.
ويذكر ان شركة مبادلة للاستثمار التابعة لحكومة أبوظبي أوقفت محادثات شراء نشاط الاستثمار لمجموعة أبراج في انتكاسة لشركة الاستثمار المباشر التي تواجه تحقيقا من مستثمرين بشأن طريقة استخدامها بعض أموالهم.
وعينت الشركة بنك الاستثمار الأميركي هوليهان لوكي لمساعدتها على احتواء التداعيات الناجمة عن نزاع مع مستثمرين حول صندوقها للرعاية الصحية.