- العفاسي: الخطاب جاء شاملاً وجامعاً وحاملاً معاني سامية
- العازمي: حرص على الارتقاء بالعملية التعليمية
- الجبري: على الإعلاميين بذل المزيد من الجهد لتعزيز الروح الوطنية
قال وزراء العدل والأوقاف المستشار د.فهد العفاسي والإعلام محمد الجبري والتربية د.حامد العازمي إن خطاب صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، بمناسبة العشر الأواخر من رمضان يرسم خارطة طريق لكويت المستقبل، مستشهدين على أن تأكيد سموه على أن الوحدة الوطنية والتمسك بقيم التكاتف والتآزر هي الطريق إلى التنمية والاستقرار الوطني والمجتمعي بعيدا عن النعرات الطائفية وأفكار التطرف والإرهاب، تمثل بوابة الكويت لغد مشرق للأجيال الحالية والقادمة.
وقال الوزراء الثلاثة في تصريحات لـ «كونا» إن الكلمة تضمنت الكثير من المحاور المهمة سواء على الصعيد المحلي أو ما يتعلق بالقضايا الإقليمية والدولية، مؤكدين أن ما تضمنته يعد نبراسا يحتذى ومنهجا يتبع في شتى المجالات.
أكد وزير العدل ووزير الأوقاف المستشار د.فهد العفاسي ان الخطاب الذي ألقاه صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد مساء أمس الأول بمناسبة العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك جاء شاملا وجامعا وحاملا معاني سامية، لافتا إلى أن الخطاب حدد أولويات العمل الوطني والإقليمي ورسم خارطة طريق لكويت المستقبل، لافتا إلى تركيزه على الاستحقاقات الوطنية والإقليمية والدولية.
وثمن حرص سمو الأمير على تمكين العنصر البشري خصوصا الشباب الكويتي من الجنسين، حيث دعا سموه إلى إتاحة الفرصة لهم في بناء الوطن لأنهم حجر الزاوية في عملية التطوير والتنمية.
وأشاد بالدور الكبير الذي يقوم به سمو الأمير في رأب الصدع وحل الخلاف بين الأشقاء في دول مجلس التعاون الخليجي، متمنيا انتهاء هذه الأزمة بين الأشقاء الذين تربطهم وشائج الدم والتاريخ والجغرافيا والعلاقات الأسرية والمصير المشترك.
كما أشاد الوزير العفاسي بدعوة سمو الأمير لإنهاء الصراع في سورية وإلى دعوة الأطراف اليمنية للحوار وصولا للحل السياسي المنشود في البلد الشقيق.
الجبري: التسامي لمصلحة الكويت
من جهته، أكد وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب محمد الجبري أن كلمة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد تمثل منهاج عمل وطني.
ونقلت وزارة الإعلام عن الوزير الجبري القول في بيان صحافي إن ذلك يؤكد الرؤية السامية لسموه، رعاه الله، تجاه جميع الأوضاع والقضايا الداخلية والخارجية وهى رؤى الكويت المحبة للسلام والمنتصرة لقضايا الحق والعدل التي قادها سموه حينما حمل حقيبة الديبلوماسية الكويتية منذ فجر الاستقلال وحتى الآن ولم تتزحزح عنها قيد أنملة.
وقال إن تأكيد سموه ،رعاه الله، أن الوحدة الوطنية والتمسك بقيم التكاتف والتآزر هي الطريق إلى التنمية والاستقرار الوطني والمجتمعي بعيدا عن النعرات الطائفية وأفكار التطرف والإرهاب، تمثل بوابة الكويت لغد مشرق للأجيال الحالية والقادمة في ظل ما يحيط بالكويت والمنطقة العربية من تطورات وأحداث متلاحقة دفعت ببلدان ليست ببعيدة عنا إلى هاوية التشتت والتمزق.
وأضاف الجبري أن تجديد سموه، رعاه الله، الثقة بالإعلام الكويتي المرئي والمقروء والمسموع هو بمنزلة تاج على رؤوس الإعلاميين الكويتيين ودافعا لهم لبذل المزيد من الجهد والاجتهاد لتعزيز الروح الوطنية ونشرا لقيم التسامح والمحبة والسلام وقبول الآخر ومواجهة الأفكار الشاذة من خلال عمل إعلامي وطني يبني ولا يهدم يجمع ولا يفرق.
وأكد الوزير الجبري أن حكمة سمو الأمير وما جاء فيها فيما يتعلق برؤية سموه، رعاه الله، تجاه الإعلام تمثل خارطة طريق يجب التمسك بها مذكرة في الوقت نفسه تأكيد سموه أن الحرية الإعلامية هي حرية مسؤولة تجاه الوطن والمواطنين وأمامها يجب أن يتسامى الجميع من أجل المصلحة العليا لكويتنا الغالية.
العازمي: حماية النشء
بدوره، قال وزير التربية ووزير التعليم العالي د.حامد العازمي إن كلمة سمو الأمير هي نبراس يحتذى ومنهج يتبع في شتى المجالات، لاسيما تركيز سموه على الشباب وتحصيلهم العلمي مما يعكس حرص سموه على الارتقاء بالعملية التعليمية والتربوية في البلاد.
وأضاف العازمي أن إشارة سمو الأمير في كلمته التي ألقاها بمناسبة العشر الأواخر من شهر رمضان إلى أهمية الاستثمار في النشء تؤكد حرص سموه على ضرورة أن ينهل أبناؤنا الطلاب والطالبات كل العلوم والمعرفة وأن يتسلحوا بزاد الأخلاق والتربية الحسنة من أجل حمايتهم من الأخطار المحدقة بهم.
وأعرب عن التقدير والاعتزاز بتطرق سمو الأمير في كلمته إلى ضرورة حماية النشء من الأفكار الضالة والسلوك المنحرف، لافتا إلى دعوة سموه الجميع إلى العمل على غرس روح الولاء والوفاء للوطن والى ضرورة تفعيل أدوار الأسرة والمدرسة والمسجد في مؤسسات المجتمع المدني حتى يستطيع الجيل المقبل حفظ الأمانة وتحمل المسؤولية وخدمة الوطن والعمل على رفعة شأنه.
ودعا الوزير العازمي أبناءه الطلاب والطالبات والمعلمين والمعلمات وكل منتسبي وزارة التربية ووزارة التعليم العالي وجامعة الكويت والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب إلى العمل على ترجمة كل ما جاء في كلمة سمو الأمير وتطبيقها على ارض الواقع بغية تحقيق رغبة سموه بضرورة خلق جيل قادر على صون الأمانة وتحمل المسؤولية والعمل والارتقاء والنهوض بالوطن.
الروضان: علينا مسؤولية كبيرة
بدوره، قال وزير التجارة والصناعة خالد الروضان، إن خطاب صاحب السمو كشف عن معالم الطريق للمستقبل خصوصا بما يتعلق بنهضة الكويت واستقرارها ووضع منهج عمل لمستقبلها.
وقال الروضان إن إشارة سمو الأمير في خطابه إلى الصندوق الوطني لرعاية وتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة وما يقدمه من خدمات ومحفزات للشباب لممارسة الأعمال الحرة، يكشف أيضا جانب مهم من رؤية سموه لمستقبل الشاب الكويتي ودوره بالاقتصاد الوطني المنتظر وريادة الأعمال، لاسيما أن المأمول من مخرجات ومشاريع الصندوق هو جعله شريكا بنمو الاقتصاد الوطني من جانب، وتنمية الثروة البشرية والشباب من جانب آخر كما عبر عن ذلك سموه.
وفي السياق ذاته، شدد الروضان على أن تناول صاحب السمو لخدمات الصندوق الوطني، يلقي عليه شخصيا وعلى مجلس إدارة وقيادات وموظفي الصندوق مسئولية كبيرة بالتسارع في تحقيق طموحات القيادة السياسية وتحملنا مسؤولية إضافية في تطوير التواصل مع المبادرين من الشباب الطامح لتكوين كيانات تجارية وأعمال حرة جدية.
ودعا منتسبي وزارة التجارة والصناعة والصندوق الوطني للمشاريع الصغيرة والمتوسطة والهيئات التابعة للوزارة، إلى استمرار الجهد ومواصلة العمل، لإنجاز الخطط الموضوعة، واستمرار تحقيق الإنجازات المأمولة منها وتحقيق المزيد من الرفعة لمكانة الكويت عالميا.