شكل رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر الذي حصلت قائمته «سائرون» على المركز الأول في الانتخابات التشريعية العراقية، تحالفا امس الأول يجمعه مع تيار الحكمة بقيادة رجل الدين عمار الحكيم والقائمة الوطنية بزعامة اياد علاوي فيما يستعد العراق للقيام بعمليات فرز جديدة لأصوات الناخبين
وطبقا لوثيقة وقعت امس الأول، فإن اتفاق المبادئ على «الأغلبية الوطنية الأبوية» يتضمن برنامجا للكتل الثلاث يستند إلى احترام وحدة العراق والالتزام بالدستور وترسيخ الديموقراطية والحريات العامة.
وأشارت الوثيقة إلى أن التحالف يجب ألا يقتصر على تشكيل «الأغلبية الوطنية الأبوية» في تشكيل الحكومة فحسب وإنما يستمر في بناء الاستراتيجيات التي تتطلبها المرحلة المقبلة بتوافق القوى المشكلة للتحالف وفق آليات تحدد لاحقا.
وبينت ان البرنامج الحكومي للتحالف سيضع آليات لمكافحة الفساد وحصر السلاح بيد الدولة وفرض اصلاحات اقتصادية ودعم اللامركزية في ادارة الدولة على ان ينفذ رئيس الحكومة المنتخب البرنامج في سقف زمن محدد.
كما اشارت الوثيقة إلى ان الحكومة المقبلة يجب أن تبني علاقات اقليمية ودولية متوازنة على اساس المصالح المشتركة وعدم التدخل بالشؤون الداخلية.
ولم تكشف المبادئ الـ 12 المدرجة في الوثيقة عما اذا كان التحالف نهائيا ام انه سيبقى مفتوحا لدخول حلفاء آخرين لاسيما ان الكتل الثلاث وحدها غير قادرة على تشكيل الأغلبية النيابية في البرلمان المقبل.
من جهته، أكد القاضي جعفر الموسوي المتحدث السياسي باسم زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، بالقول «إن كانت تلك الآراء لا تتماشى مع رغبات البعض، فيجب أن تذوب تلك الآراء بمجرد صدور قرار المحكمة الاتحادية البات والنهائي».
وقال الموسوي: «علينا أن نميز ما بين الأوامر الإدارية التي اتخذها مجلس القضاء الأعلى، وما بين القرارات القضائية التي ينتظر من المحكمة الاتحادية صدورها، والتي ستكون ملزمة وحجة على الجميع».
الى ذلك، تمكن سلاح الجو التركي من تدمير مواقع تابعة لحزب العمال الكردستاني (بي كيه كيه)، الذي تصفه تركيا بأنه منظمة إرهابية، في غارات على مناطق شمالي العراق.
جاء ذلك بحسب بيان صادر عن رئاسة الأركان التركية امس.
وقال البيان، الذي اوردته الأناضول، إن مقاتلاتها استهدفت مواقع «الإرهابيين في زاب وهاكورك وقنديل شمالي العراق.
وأشار إلى أن «الغارات الجوية أسفرت عن تدمير ملاجئ وتحصينات ومرابض أسلحة تابعة للإرهابيين».