- سقوط عشرات الجرحى برصاص القناصة الإسرائيليين
شارك عشرات آلاف من الفلسطينيين أمس في الجمعة الحادية عشرة لمسيرات العودة الكبرى والتي حملت اسم «جمعة مليونية القدس» لتزامنها مع إحياء الذكرى الـ 51 لاحتلال المدينة المقدسة.
وذكرت وكالة «سما» الفلسطينية أن المئات من الفلسطينيين بدأوا بإرسال الطائرات الورقية الحارقة الى داخل الأراضي المحتلة وإشعال مئات الإطارات في مناطق مختلفة من رفح حتى بيت حانون شمال قطاع غزة.
وأصيب أكثر من 100 فلسطيني خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي على أطراف قطاع غزة، وقال مسعفون إن أغلب الإصابات بالرصاص المطاطي وحالات اختناق، فيما أصيب مصور صحافي بقنبلة غاز في ظهره.
وأطلـــق قناصــة إسرائيليون النار تجاه المتظاهرين السلميين في نقطتي جباليا وخان يونس.
وأشعلت الطائرات الفلسطينية الحارقة النيران في 4 نقاط بمستوطنات في محيط غزة، كما أصيب جندي إسرائيلي جراء استنشاق دخان ناجم عن تلك الحرائق.
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد قام بحرق بعض الخيام التي يقيم بها الفلسطينيون خلال تنظيمهم مسيرات العودة.
وقالت هيئة مسيرات العودة الفلسطينية في بيان أمس إن طائرات استطلاع إسرائيلية أحرقت، خياما للمسيرات جنوب غزة.
وأوضحت ان «قيام الجيش الإسرائيلي بحرق بعض الخيام وإطارات السيارات التي تستخدم في الاحتجاجات في شرق رفح جنوب القطاع يعتبر دليلا على تخبطه وخوفه من الجماهير الفلسطينية المنتفضة».
وأضاف البيان: «نؤكد رغم ذلك أننا مستمرون في مسيرة العودة حتى تحقيق أهدافنا وندعو أبناء الشعب الفلسطيني للنزول وتحدي الاحتلال الغاشم».
وعلى الرغم من هذه الخطوة الإسرائيلية، أدى المئات صلاة الجمعة داخل خيام العودة المقامة على بعد مئات الأمتار من الحدود مع إسرائيل.
هذا، وبرر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو استخدام إسرائيل للذخيرة الحية ضد المتظاهرين السلميين على حود غزة، زاعما بالقول: «حاولنا استخدام خراطيم المياه وحاولنا استخدام الغاز المسيل للدموع وحاولنا استخدام كل أنواع الأساليب الأخرى ولم ينجح أي منها أمام هذا النوع من التكتيكات».