- الشرقاوي: EGS جامعة عريقة ومحل تقدير من الأوساط التعليمية
- عاشور: الاستثمار الواعد في البشر لا في الحجر وبناء جيل واعد
ثامر السليم
نظمت الجامعة الاوروبية العالمية باريس في الكويت حفل تكريم الطلاب اللبنانيين المتفوقين في الثانوية العامة 2017 ـ 2018 برعاية وحضور القائم بأعمال سفارة لبنان لدى البلاد السفير ماهر خير وبحضور الشيخ المستشار دعيج الخليفة الصباح والخبير الاقتصادي والعضو الأساسي بمجلس ادارة الجامعة الاوروبية العالمية بباريس د.حسين دشتي مساء امس الاول في قاعة النسيم بفندق النخيل وسط حضور المتفوقين وذويهم.
وفي هذا السياق قال القائم بأعمال سفارة لبنان لدى البلاد السفير ماهر خير إن تحقيق المستحيل يبدأ دائما من الخطوة الاولى من مشوار الألف ميل فلا يهم كم هو المشوار صعب مادامت الفكرة وحدها تغير وجه العالم فهي تستحق كل الجهد والكد والتعب، مشيرا إلى أن تحقيق الأهداف يتأتى بالإصرار على الاقدام والتقدم من خلال الدراسة والتحصيل العلمي والمطالعة والمثابرة والاستكشاف، مطالبا الطلبة المتفوقين بأن يفتحوا أبواب المستقبل وينيروا الدروب الوعرة لبناء الحضارات الانسانية المجيدة الخضراء التي نحلم بها جميعا.
وتابع خير مخاطبا المتفوقين: إن الآمال معقودة عليكم والآمال لا تتحقق دون مسيرة تحد ونضال وكفاح فلتتحدوا انفسكم اولا وحين تتغلبون عليها فلن تخيفكم تحديات العالم اجمع وستهزمون كل المشقات والصعاب.
بدوره، قال الاستاذ بقسم دراسة الاعمال في الجامعة الاوروبية العالمية باريس بالكويت د. احمد الشرقاوي ان الجامعة تعد من الجامعات العريقة وهي منتشرة حول العالم بدءا بالمركز الرئيسي في العاصمة الفرنسية باريس ومرورا باليونان والكويت وماليزيا والهند واسطنبول، مشيرا الي ان مقر اسطنبول في تركيا يعد هو المركز الاحدث وله موفور الحظ كونه يقع في مركز الفنون والآداب والدراسات الانسانية.
ولفت الي ان الجامعة الاوروبية العالمية اصبحت محل تقدير من اوساط التعليمية كونها مرخصة ومعتمدة من قبل وزارة التعليم العالي والأبحاث في فرنسا ومعتمدة كذلك من مركز اعتماد الجامعات العالمية لمراقبة الجودة في أوروبا، لافتا الى ان الجامعة الاوروبية العالمية لديها العديد من الاسهامات التربوية والتعليمية في مجالات متعددة سواء البكالوريوس او الماجستير او فلسفة الدكتوراه.
من جانبها، قالت ممثلة الجامعة الاوروبية العالمية باريس في الشرق الاوسط د.فاطمة عاشور ان بناء الاوطان ليس شعارا بل حقيقة نعيشها وواقعا حيا يتجسد في المجتمعات المتقدمة التي تسخر الامكانيات المادية والمعنوية وتخصص النسبة من موازناتها السنوية للقطاع التربوي وتسعى لتطوير البرامج والمناهج التربوية والاستراتيجيات التعليمية لأنها تؤمن بأن الاستثمار الواعد في البشر لا في الحجر وبناء جيل واعد.
وأضافت: اننا هنا اليوم لتكريم ثلة من الخريجين المثابرين ونحن نشاركهم هذه الفرحة وهم يحملون احلامهم على مقاعد الدراسة في ربوع الكويت الحبيبة التي احتضنتهم براعم صغيرة وآمنت بقدراتهم وحقهم في التعليم فسقتهم العلم والمعرفة.