- الدويش: دعوة للمهتمين بالتراث اللامادي لحصره ضمن التراث العالمي
- الزايد: الجديد إدخال العود.. ومازال التطوير مستمراً
أميرة عزام
amira3zzam@
ضمن أنشطة الدورة الـ21 لمهرجان الموسيقى الدولي الذي يقام برعاية وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب ورئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب محمد الجبري، قدمت فرقة الزايد الشعبية عروضها على مسرح المتحف الوطني مساء امس الأول، بحضور مدير إدارة الآثار والمتاحف بالمجلس الوطني د.سلطان الدويش وعدد من رجال الثقافة والفنون والموسيقى والتراث.
من جانبه، قال عبدالرحمن صالح الزايد رئيس فرقة الزايد للفنون الشعبية لـ «الأنباء»: «الوالد، رحمه الله، هو من أسس الفرقة في الخمسينيات وسجلت رسميا بالستينيات حين كان يرأس جمعية الفنانين المرحوم عبدالله الفضالة، ثم تحولت الى الشؤون، وكانت لنا مشاركات في السبعينيات والثمانينيات، واليوم نشارك بـ 5 أغنيات شعبية لفن العرضة ونقدم السامري ولونا من الفن الجليسي والجديد إدخال آلة العود، ضمن عملية التطوير المستمرة».
بدوره، أكد د.سلطان الدويش أهمية المهرجان الدولي للموسيقى، داعيا الجمهور من المواطنين والمقيمين إلى حضور هذا الحدث الرائع للاطلاع على الفنون والتراث وفرق العالم التي يستضيفها المجلس الوطني.
وعن تطوير وتجديد الفرق الشعبية بدخول العود وبعض الآلات إضافة الى الآلات الشعبية، قال الدويش: لا شك ان المحافظة على التراث الأصيل رسالة مهمة جدا للمهتمين بالتراث، وقد بدأنا الآن بخطة للمجلس الوطني بحصر التراث اللامادي، وهو يدخل في الفنون والآلات الموسيقية لحصرها وتسجيلها في التراث العالمي وبدأنا بحصر بعض الموظفين المهتمين بهذا الجانب.
هذا، وقد قدمت الفرقة ما يزيد على 11 أغنية فيها السامري والعرضة والبداوي والجليسي، وولعت الاجواء بالأداء الجميل الذي تنوع بين الرقص بالسيوف والجلسة مع العود وأخرى مع الدفوف والتصفيق وسط تفاعل كبير من الحضور. يذكر ان الفرقة تأسست على يد صالح الزايد الحايلي، وكان ذلك في أواخر الخمسينيات وبداية الستينيات من القرن الماضي، وهي فرقة عريقة جدا وكانت بدايتها في حفلات بعيدي الفطر والأضحى والمناسبات الوطنية، وكانت حفلاتها غالبا ما تقام خارج السور، وكانوا يحضرون معهم الطبول، وطبلا يسمى المثلاث، وبعض السيوف، وتبدأ العرضة بعد صلاة العصر.
ولم تكن الفرقة بالمعنى المعروف، بل كانوا مجموعة من الشباب ينظمون أنفسهم، ويقومون بالعرضة لإحياء التراث، وهي الأهم عندهم، ثم بدأ مؤسس الفرقة بالتفكير في الانضمام الى وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، وانضمت الى جمعية الفنانين الكويتية في 28 فبراير 1966، وكانت أول فرقة في الكويت تسجل بالإذاعة ثم التلفزيون وكان ذلك بالأبيض والأسود.