- مسلسل «جوليا» أتعبني جداً
بيروت - بولين فاضل
جريا على عادتها كل سنة، حجزت الفنانة ماغي أبوغصن لنفسها مكانا على الشاشة الصغيرة طوال شهر رمضان المبارك طمعا بمكانة لها في الفضاء الكوميدي، لاسيما أن السباق في الساحة الدرامية على أشده.
وتحدت ماغي نفسها في مسلسل «جوليا» وجسدت شخصيات متنوعة ومتناقضة فخرجت من التجربة منهكة وإنما سعيدة بمفاعيلها.
«الأنباء» التقت ماغي أبوغصن، في حوار شائق، فإلى التفاصيل:
كيف تقيمين ردود فعل الناس على مسلسلك «جوليا»؟
٭ اللافت أن الناس يبادرون إلى الابتسام بمجرد مصادفتي في الأماكن العامة حتى قبل أن يلقوا علي التحية، هم ممتنون لنا على مسلسل كامل متكامل يمنحهم ساعة من الضحك والفرح والترفيه، وهذا الأمر يسعدني جدا.
ماذا عن نسب المتابعة للعمل؟
٭ النتيجة جيدة جدا سواء على صعيد «الرايتينغ» أو على صعيد مواقع التواصل الاجتماعي وتعليقات الناس والصحافة، يكفي أن مسلسلي «جوليا» و«تانغو» هما في الـ «Top10» من ضمن مئة مسلسل في الوطن العربي، وهذا في حد ذاته إنجاز.
منذ أكثر من سنتين ونصف مسلسل «جوليا» في حوزة شركة «إيغل فيلز» التي يملكها زوجك المنتج جمال سنان.. لمَ تأخر التنفيذ؟
٭ جمال هو الذي شجعني هذه السنة تحديدا على المضي في هذا المسلسل لكونه اعتبر أنه آن الأوان كي أجسد عشر شخصيات في عمل واحد، وكانت الفكرة تخيفني لأن المهمة ليست سهلة على الإطلاق لكنني عقدت العزم في نهاية المطاف على تنفيذها وتابعت دروسا على يد أستاذة التمثيل عايدة صبرا التي ساعدتني كثيرا على بلورة ميزة لكل شخصية جسدتها.
كيف كان التعامل مع الممثل قيس الشيخ نجيب؟
٭ أنا متعبة في العمل، وقد أتعبته في كل الكاراكتيرات التي جسدتها، لكن الأكيد أن قيس من الممثلين الذين أحب كثيرا أن أعمل معهم، لاسيما أنه يتمتع بالذكاء وسرعة البديهة كممثل وكثيرا ما كان يلجأ إلى إضافات تلقائية في بعض المشاهد.
أي نوع من الصعوبات واجهتك في التصوير؟
٭ بصراحة واجهت الضياع في بعض المشاهد بسبب تجسيدي ستة أو سبعة كاراكتيرات في اليوم الواحد الأمر الذي كان يدفعني إلى إعادة المشهد الواحد أكثر من مرة.
الفنانة نانسي عجرم أدت بصوتها تتر مسلسل «جوليا» بعدما وقع اختيار العمل؟
٭ عندما يفتتح نجم كبير بصوته مسلسلا معينا، هذا الأمر يسرع في نجاحه كون هذا النجم يحظى بانتشار كبير في العالم العربي.
المسلسل ذكَّر البعض بالفوازير الرمضانية، ماذا تقولين؟
٭ صحيح هو يشبه «ستايل» الفوازير.
هل يمكن أن تكرري تجربة من هذا النوع؟
٭ سأعد للمئة قبل ذلك لأن التجربة أتعبتني للغاية.
تجدين ظلما في مقارنة الناس بين مسلسل «جوليا» ومسلسل «كاراميل» الذي عرض في رمضان الفائت؟
٭ يميل الناس إلى المقارنة، خصوصا أنهم تعلقوا كثيرا بمسلسل «كاراميل»، لكن المقارنة لا تجوز لأن كل عمل له ظروفه وطبيعته وميزاته.
كيف تتعاملين في حساباتك على مواقع التواصل الاجتماعي مع التعليقات السلبية التي تطول أداءك وأعمالك؟
٭ مثلما هناك أناس يحبونني ويشيدون بأدائي، هناك أيضا أشخاص من حقهم أن ينتقدوا ويسجلوا ملاحظاتهم، وفي رأيي من ينتقد بمحبة يكون على حق في مكان ما، لأن ما من ممثل كامل وبالتالي يجب أخذ الملاحظات بالاعتبار.
هل يمكن أن تلجأي إلى «البلوك» مع بعض الأشخاص؟
٭ ألجأ إلى هذه الوسيلة فقط مع قليلي الأدب.