قال رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى (البرلمان) الإيراني، حشمت الله فلاحت بشه، إن طهران لا يمكنها إغلاق مضيق هرمز.
وبشأن ما فهم من تصريحات الرئيس حسن روحاني بأنها تهديد بإغلاق المضيق، والتصريحات اللاحقة لقائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني الذي أشاد بموقف روحاني مشيدا، قال بشه في حديث مع وكالة البرلمان (خانه ملت)، إن الرئيس الإيراني لم يقصد بكلامه عن عدم إمكانية تصدير نفط المنطقة، إغلاق مضيق هرمز.
وأكد المسؤول البرلماني أن إيران لا تنوي خرق المعاهدات الدولية، مضيفا «إن الإجراءات الأميركية ضد إيران هي مثال على عدم احترام واشنطن للمعاهدات الدولية».
جاء ذلك غداة تعهد الجيش الأميركي، بالحفاظ على حرية الملاحة لناقلات النفط في الخليج العربي، ردا على تهديد إيران بإغلاق مضيق هرمز أمام ناقلات النفط.
وقال المتحدث باسم القيادة الوسطى في الجيش الأميركي بيل أوربان إن القوات البحرية الأميركية والحلفاء الإقليميين جاهزون لضمان حرية الملاحة والتدفق الحر للبضائع حيثما يتيح القانون الدولي في الخليج العربي. من جهته، قال مدير التخطيط السياسي في الخارجية الأميركية، براين هوك، الذي يدير التفاوض مع حلفاء الولايات المتحدة حول استراتيجية جديدة حيال إيران «إن واشنطن واثقة بوجود ما يكفي من الاحتياطات النفطية في العالم للاستغناء عن الخام الإيراني».
على صعيد آخر، أكدت فرنسا ضرورة احترام إيران كل تعهداتها المتعلقة بالاتفاق النووي.
ودعت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان إيران الى المشاركة بمفاوضات أوسع تحافظ على عمل اللجنة المشتركة وتغطي إطار البرنامج النووي الإيراني على المدى البعيد.
وأوضح البيان ان وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان سيشارك، اليوم، في فيينا باجتماع اللجنة المشتركة المعنية بمتابعة تطبيق الاتفاق النووي.
وأضاف ان «الاجتماع سيكون مناسبة لبحث وتقييم مدى تطبيق الاتفاق النووي بعد انسحاب الولايات المتحدة». وبين ان لودريان سيؤكد خلال الاجتماع تمسك فرنسا بعمل اللجنة المشتركة وضرورة أن تقوم كل الأطراف باحترام تعهداتها المتعلقة بالاتفاق لاسيما إيران.