عاطف رمضان
ذكرت الهيئة العامة للبيئة أنها تابعت الحريق الذي اندلع في مردم جنوب الدائري السابع أمس، موضحة أن فرق العمل الخاصة بالهيئة ممثلة في إدارة التفتيش والرقابة وإدارة المخلفات وإدارة رصد السواحل والتصحر تواجدت في موقع الحريق.
وقالت الهيئة في بيان لها انه تمت السيطرة بشكل كبير على المواقع المشتعلة بالمردم، مع استمرار الجهود للسيطرة على بعض المواقع المتبقية في ظل الارتفاع الكبير لدرجات الحرارة وتأثيراتها على الموقع، مثمنة جهود «الإطفاء» والبلدية في هذا الشأن.
وذكرت أنه تمت تغطية المواقع المتأثرة بطبقة رملية عازلة لضمان عدم تكرار اندلاع الحرائق، حيث سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية والبدء في فتح تحقيق للوقوف على أسباب اندلاع الحريق في المردم واتخاذ الإجراءات المتبعة مع الجهات المعنية او الشركات العاملة في الموقع.
وأوضحت الهيئة ان فرقها المعنية وبالتعاون مع الجهات المختصة تباشر ميدانيا متابعة موقع الحرائق، فضلا عن متابعة قراءات محطات جودة الهواء.
من جهته، قال الخبير الفلكي د.عيسى رمضان ان زيادة تركيز الروائح من أسبابها الرياح الخفيفة، وكذلك الانعكاس الحراري في الطبقة العليا والتي تجعل التلوث يتركز بالمنطقة السطحية، موضحا ان مشكلة حرق النفايات ليست عندنا فقط بل في مناطق كثيرة من الدول.
وقال: الاسباب كثيرة، منها نفايات البشر والاسراف في الأكل والمواد الاستهلاكية وعدم تدوير النفايات. وتابع: هناك اكثر من 900 إلى 1000 شاحنة تقريبا يوميا تردم نفايات الديرة، وما نرميه في حاويات القمامة.