في تصعيد غير مسبوق منذ صيف عام 2014، توعد جيش الاحتلال، الفلسطينيين في غزة، بحرب أشد من تلك التي شنها في عملية «الجرف الصامد» قبل 4 سنوات، فيما أكدت حركة «حماس» أن ارتفاع وتيرة التصعيد العسكري الاسرائيلي على القطاع لن يغير من معادلة الردع القائمة.
وقال المتحدث بلسان الجيش الاسرائيلي أفيخاي أدرعي، في سلسلة تغريدات امس، بالتزامن مع غارات إسرائيلية على مواقع في قطاع غزة، إن: «مظاهر 2018 قد تكون أخطر من مظاهر 2014».
وأرفق ادرعي تغريدته بصور للدمار الذي الحق بأبنية فلسطينية في غزة خلال العمليات العسكرية الواسعة التي نفذها جيش الاحتلال من قبل في 2008 و2012 و2014 ومعها تساؤل «2018؟».
من جهتها، قالت حركة «حماس» إن ارتفاع وتيرة التصعيد الإسرائيلي على القطاع «لن يغير المعادلة».
وذكر الناطق باسم الحركة عبد اللطيف القانوع، في بيان امس أن «ارتفاع وتيرة التصعيد لدى الاحتلال لن يغير المعادلة أو يفرض واقعا جديدا أو يوقف زحف مسيرات العودة والمقاومة».
وكانت طائرات عسكرية إسرائيلية، قد قصفت نحو 40 موقعا في غزة بينها مواقع لكتائب عزالدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، فيما ردت المقاومة الفلسطينية بإطلاق قذائف على المستوطنات الإسرائيلية المحاذية للقطاع.
في المقابل، ردت المقاومة بإطلاق عشرات الصواريخ وقذائف المورتر من القطاع على إسرائيل.
وقالت «رويترز» ان مقاتلي المقاومة أطلقت ما يزيد على 50 صاروخا وقذيفة مورتر باتجاه إسرائيل ودوت صفارات الإنذار وهرع الإسرائيليون إلى المخابئ.