محمود عيسى
قالت مجلة ميد إنه إذا ما تكللت الجهود التي تبذل حاليا بالنجاح، فإن إنتاج النفط من المنطقة المقسومة بين الكويت والسعودية قد يستأنف قبل حلول نهاية العام الحالي.
وأشارت المجلة الى ان الإنتاج من حقلي الخفجي والوفرة كان قد توقف في أكتوبر 2014 ومايو 2015 على التوالي، وأنحي باللائمة حينها على المشاكل التقنية فيما يتعلق بحقل الخفجي، بينما اعتبر المقاولون صعوبة الحصول على تصاريح العمل والمعدات اللازمة السبب الرئيسي لوقف الإنتاج من حقل الوفرة.
وقالت المجلة انه إذا ما استؤنفت الأنشطة النفطية في المنطقة، فبإمكانها ضخ مئات الآلاف من البراميل من النفط الخام يوميا في السوق العالمي، لاسيما في هذا الوقت الذي يحث فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب حلفاءه في الشرق الأوسط على زيادة الإنتاج للمساعدة في تخفيض أسعار النفط العالمية، فضلا عن التمهيد لإحياء مشاريع بمليارات الدولارات.
وقد اسفر توقف النشاط النفطي في المنطقة عن إلغاء مشروع تطوير ميداني ضخم اطلق عليه «مشروع العمليات المشتركة في الوفرة للنفط الثقيل»، والذي الغي قبل الانتهاء من وضع التصميمات الهندسية الأولية، وكانت شركة شيفرون تقوم على تطوير المشروع بالتعاون مع شركة نفط الخليج الكويتية.
وقدرت تكلفة المرحلة الأولى من هذا المشروع بنحو 5 مليارات دولار وطاقته الإنتاجية الأولية بواقع 100 ألف برميل يوميا.