- أودّ تقديم أدوار حركية بها تركيبات معقدة وغموض
سماح جمال
أعربت الفنانة زهرة الخرجي عن سعادتها بالأصداء الإيجابية التي لاقتها الأعمال التي شاركت فيها في الموسم الماضي. وقالت في تصريح لـ«الأنباء»: أعيش حاليا مرحلة قطف ثمار نجاحي.
وعما اذا كانت اختارت الأعمال التي ستشارك فيها خلال الفترة المقبلة، ردت: هناك مجموعة من النصوص أقرؤها حاليا لمسلسل درامي من المقرر عرضه خارج الموسم الرمضاني، وهناك فيلم ما زلت أعكف على قراءته وسيكون تصويره في أغسطس، مشددة على أنها تهتم بقراءة النص بصورة كاملة وليس دورها فقط، كما تحرص على التواصل مع الكاتب والمخرج ومناقشتهما في أبعاد الشخصية.
وأكملت: قراءة العمل لا ترتبط بعملية مشاركتي من عدمها، فالموسم الماضي عرض علي اكثر من عشرة أعمال وفي النهاية شاركت في ثلاثة منها ولكنني قمت بقراءة كل النصوص.
وأشارت الخرجي إلى سعادتها بالتفاعل الإيجابي الذي حققته شخصيتها في مسلسل «مع حصة قلم». وقالت: حرصت على تفاصيل الشخصية بكل أبعادها الشكلية والنفسية، وشهد «تريو» الذي جمعني بالفنان مشاري البلام والفنانة عبير احمد تجاوبا كبيرا من الجمهور، وبالطبع المشاهد التي جمعتني بالفنانة الكبيرة حياة الفهد.
وأردفت: ما لفتني كان تعليق بعض المشاهدين حول الشخصية، وكيف انهم عرفوا الرسالة المخفية بين السطور بأن الطيبة ليست مطلقة بل نسبية ولكل شخص أهداف وغايات يريد ان يصل إليها.
وحول أسباب قلة تعاونها في الماضي مع الفنانة حياة الفهد وتكثيف التعاون في المرحلة الأخيرة بالدراما التلفزيونية والسينما، ردت: تجمعنا علاقة احترام ومحبة منذ البداية، وعدم تعاوننا الفني يكون لأسباب خارجة عن إرادتنا وتتعلق بالأمور الانتاجية والتعاقدات الفنية.
من ناحية أخرى، قالت الخرجي انها راضية عن النجاح الذي حققته مسرحية «للحريم فقط». وأضافت: كانت هناك مجموعة من الاجتماعات مع الفنانة هند البلوشي التي أحترم تجربتها وحرصها على أن تبني مسرحا، برغم صعوبة الأمر لقلة عدد الأماكن المجهزة، ولكنها فنانة مثقفة وصاحبة موهبة وقادرة على المحاربة لتحقيق أهدافها، لافتة إلى أن «للحريم فقط» ستبدأ عروضها مجددا مع عيد الأضحى المبارك، كما ستتبعها جولة عروض خارجية، متمنية ان يكون هناك اهتمام أكبر بالجانب المسرحي في الكويت، خاصة ان الجمهور الكويتي والخليجي متذوق للمسرح ومحب له.
وصرحت زهرة الخرجي بأنها تود لو تكون الأدوار التي ستعرض عليها مستقبلا فيها جانب حركي أكثر، وتعتمد على التركيبات المعقدة والغموض، كون هذه العناصر هي التي تجذب المشاهد ويتجه اليها في الأعمال التي يتابعها سواء كانت عربية أو أجنبية.