شهدت محافظتا الديوانية والمثنى وسط العراق امس خروج المئات من المتظاهرين احتجاجا على تردي الخدمات وانتشار البطالة والفساد المالي والإداري ضمن دعوات لمظاهرات موحدة تحت عنوان «إسقاط الفاسدين».
ورفع المحتجون في الديوانية لافتات طالبوا فيها بمحاسبة المفسدين وإقالتهم، فضلا عن تحسين الخدمات وتوفير فرص العمل.
كما شهدت مدينة السماوة، مركز محافظة المثنى خروج تظاهرة احتجاجية مماثلة، طالب فيها المحتجون بإقالة المحافظ فالح الزيادي.
كما طوق عشرات المتظاهرين مبنى محافظة ذي قار في مدينة الناصرية احتجاجا على تردي الأوضاع المعيشية وانقطاع الكهرباء والمطالبة بإسقاط الفاسدين.
في غضون ذلك، أكد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، أن واجب الحكومة يتمثل في التواصل مع المواطنين والاستماع لهم والنظر في مطالبهم والاستجابة لها.
على صعيد آخر، قدم رئيس الوزراء العراقي طعنا في قانون يمنح أعضاء البرلمان السابقين امتيازات مالية ومعنوية على نحو مخالف للقوانين.