أنهت الفنانة زينة أخيرا تصوير مشاهدها ضمن أحداث فيلمها السينمائي الجديد «التاريخ السري لكوثر»، والذي يعيدها مجددا إلى جمهور السينما بعد غياب فترة ليست بقصيرة.
وتظهر زينة في الفيلم من خلال شخصية فتاة محجبة تدعى «كوثر» يحاول أحد أعضاء حزب سياسي أن يقنعها بخطة سياسية معينة من أجل حصول الحزب على تأييد قوي من الشعب قبل الانتخابات البرلمانية والسياسية، وبالفعل تقتنع بفكرته وتدشن موقعا إلكترونيا بعنوان «أنا حرة» تنشر من خلاله فيديو خاصا لها وهي تخلع الحجاب، لأنه رمز للقهر النسائي وتدعو الناس للتحرر، وليس هذا فحسب بل ستروج عبر موقعها لبعض الصور المسيئة للإسلام وتحمل أفكارا بعيدة تماما عن الأخلاق.
وهذا الأمر يجعل دور زينة هو الدور الذي سيلاقي جدلا واسعا فور عرض العمل ليدخلها في مغامرة فنية جديدة قبل نهاية العام الحالي.
ومنذ أن خرجت زينة لتعلن حقيقة الواقعة التي انتشرت أخيرا عن اعتدائها على طفلة أميركية في دبي، ووصول الأمر إلى ساحات القضاء، لم نسمع عن جديد بالقضية حتى خرج شاهد عيان للواقعة يدعى محمد ونشر، بحسب موقع «نواعم»، الحقيقة كاملة عبر صفحته الخاصة على «الفيسبوك»، مؤكدا صحة كلام زينة عما روته عن الواقعة، ونفى وجود أي أطفال بجوارها فور حدوث الاعتداء من قبل الأسرة التي ادعت عكس الحقيقة تماما.