- الاحتياطي النقدي فقد أعلى مستوياته في مايو عندما تخطى مستويات 11 مليار دينار
- الأرصدة تكفي لتغطية واردات الكويت 13 شهراً متخطية المتوسط العالمي بفارق كبير
علاء مجيد
تراجع الاحتياطي النقدي الأجنبي خلال شهر يونيو الماضي ليصل إلى 10.84 مليارات دينار (35.7 مليار دولار) فاقدا مستويات 11 مليار دينار الأعلى في تاريخه والتي تخطاها في مايو الماضي بتراجع بلغت نسبته 2% شهريا منخفضا بقيمة 220 مليون دينار (نحو 720 مليون دولار). ويمثل الاحتياطي الأرصدة النقدية والحسابات والسندات وشهادات الإيداع وأذونات الخزينة وودائع العملة الأجنبية لدى بنك الكويت المركزي.
وشهد الاحتياطي النقدي الأجنبي للكويت وتيرة من الارتفاعات الشهرية المتتالية منذ بداية العام مضيفا 748 مليون دينار لرصيده خلال الشهور الخمسة الأولى ليفقد أكثر من ربع تلك الزيادة في شهر يونيو الماضي. وعلى الرغم من التراجع الشهري يبقى الاحتياطي النقدي الأجنبي بنهاية يونيو مرتفعا 14% سنويا بالمقارنة بـ 9.5 مليارات دينار في يونيو من العام الماضي.
وبحساب الاحتياطيات السائلة نجد انها تغطي احتياجات الكويت من الواردات لـ 13 شهرا وهو ما يفوق المعدل العالمي بـ 4 أضعاف، حيث يعتبر الحد الآمن أن يغطي الاحتياطي النقدي الأجنبي السائل بعدم احتساب الذهب 3 اشهر من متوسط قيمة الواردات.
وخلال عام 2017 سجلت الاحتياطيات الأجنبية للمركزي نموا بنسبة 7% بعد تذبذب سجلته خلال الأشهر الأولى من العام لتضيف نحو 618 مليون دينار خلال العام الماضي وبزيادة فاقت المليار دينار خلال 2016. وكسرت المستويات الحالية للموجودات الأجنبية لدى المركزي المستويات التي سجلها في أبريل 2014 والتي بلغت حينها 10.14 مليارات دينار وتزامنت مع فورة أسعار النفط وتخطيه 100 دولار للبرميل، بالإضافة إلى وصول حيازة الكويت من السندات الأميركية أعلى مستوياتها في تلك الفترة البالغة 39.3 مليار دولار.
وخلال العام 2018 حافظت مستويات الذهب لدى البنك المركزي الكويتي على 31.7 مليون دينار (بحسب القيمة الدفترية)، وهي بحسب مجلس احتياطي الذهب العالمي تقدر بنحو 79 طنا والتي تصل قيمتها السوقية بحسب متوسط الأسعار الحالي بنحو 3.2 مليارات دولار (قرابة 900 مليون دينار). وتقيس الموجودات الأجنبية قوة المركز المالي الخارجي والقدرة على مقاومة الضغوط التي تتعرض لها العملة المحلية.
وبحسب النشرة الشهرية لبنك الكويت المركزي وصل إجمالي موجودات البنك 10.9 مليارات دينار موزعة بين الاحتياطيات النقدية الأجنبية السائلة التي تمثل السواد الأعظم بـ 10.8 مليارات دينار إضافة إلى احتياطيات ذهبية موجودات أخرى بقيمة 88.2 مليون دينار.
وبمقارنة الاحتياطيات الكويتية بنظرائها الخليجية تحل الكويت بالمرتبة الثالثة خلف السعودية والإمارات.
وتحتل السعودية المرتبة الأولى، حيث يبلغ إجمالي النقد الأجنبي والودائع في الخارج بمؤسسة النقد السعودي ساما 585.2 مليار ريال تعادل 161 مليار دولار تشكل 31.4% من إجمالي الأصول الاحتياطية في الخارج.
وتصل الاحتياطيات الدولية والسيولة بالعملات الأجنبية لدى مصرف الإمارات المركزي نحو 73.8 مليار دولار وتشمل الأرصدة المصرفية والودائع بالخارج والأوراق المالية.