- تجربتي في «واحد مهم» جميلة.. و«حميسة الفقع» غرامي!
حوار ـ مفرح الشمري - Mefrehs@
جورجيت أبومراد، لبنانية من مواليد وادي شحرور، عشقت الإعلام فدرسته وتألقت فيه والدليل تميزها الواضح في البرنامج الاجتماعي «سوالف ضحى» الذي يبث على شاشة تلفزيون «الشاهد».
جورجيت أبومراد، مقيمة في الكويت منذ 18 سنة فتعلمت عاداتها وتقاليدها واصبح لديها الكثير من الأصدقاء من هذا البلد الذي تشعر فيه بالأمن والاستقرار عكس باقي الدول.
«الأنباء» استضافت الإعلامية اللبنانية المثقفة جورجيت أبومراد فكان هذا الحوار:
بعد مزاولتك للإعلام بشكل رسمي في الكويت من خلال مشاركتك في تقديم «سوالف ضحى»، كيف تنظرين للإعلام فيها؟
٭ حسب متابعاتي اجد ان الإعلام في الوطن العربي يسير حسب التوجهات المعمول بها في كل دولة ولكن الأمر في الكويت مختلف نهائيا فهو بشكل عام منفتح فيها لأبعد الحدود ويتعامل مع الأحداث التي تحدث في العالم بكل شفافية ومصداقية وهذا نادرا ما نراه في باقي الدول، الإعلام في الكويت موزون بمعنى الكلمة خصوصا بوجود الطفرة التكنولوجية التي نعيشها حاليا في مواقع التواصل الاجتماعي وانا سعيدة بأن اكون في هذا الإعلام الذي يبحث عن الحقيقة دون تزييف واظهارها للناس دون «بهارات» زائدة.
افهم من كلامك انك احببت الإعلام في الكويت لانه متزن ولا يثير النعرات؟
٭ نعم الإعلام الكويتي ما يميزه انه لا يتدخل في شؤون غيره ولا يثير النعرات في تناول الأحداث التي تحدث في الوطن العربي أو غيره وهذا ما هو معروف عن الإعلام الكويتي الشفاف.
وماذا عن تجربتك الاولى في التقديم التلفزيوني؟
٭ سعيدة بها وانا اشكر ادارة تلفزيون «الشاهد» على هذه الفرصة التي قربتني أكثر من أهل الكويت الذين اعشقهم من كل قلبي وتلفزيون الشاهد وفر لي ولزميلاتي الإمكانات حتى نصل للعالم كله.
وهل «سوالف ضحى» حقق طموحك؟
٭ نعم، وتجربتي فيه مع زميلاتي اعطتني الثقه اكثر بنفسي كإعلامية تتحدث في قضايا كثيرة من غير اعداد مسبق وهذا ما يميز برنامج «سوالف ضحى» عن غيره من البرامج التي على شاكلته، فعملية عدم وجود اعداد اعطتني واعطت زميلاتي قوة كبيرة للبحث في موضوعات جريئة دون ان نتعدى الخطوط الحمراء في القضايا التي نتناولها في حلقات البرنامج.
برأيي هذا الخليط الموجود في «سوالف ضحى» منحك القدرة على التعرف على اذواق الناس.. هل هذا صحيح؟
٭ صحيح، فعندما اقول رأيا معينا في قضية معينة ربما الآخرون لا يقتنعون به دون ايضاح الأسباب في عدم الاقناع، ساعتها اكتشف ان الأمر لا يتعدى سوى «عمل شو» فقط لا غير لاثارة الانتباه لهم، وهذا الامر يحصل في بعض برامج الهواء ولكنه يعطي فرصة للمتلقي بأن يفسر الامر بأنه متفق عليه والمفروض المعارض والغير مقتنع بالرأي الذي اقوله يبين الأسباب ولا يعارض فقط لمجرد المعارضة!
الملاحظ في القنوات العربية كثرة البرامج المستنسخة من الخارج، هل نفتقد القدرة الابداعية على ابتكار افكار برامجنا؟
٭ الوطن العربي مليء بالمبدعين ولديهم افكار لا مثيل لها ولكن عندما يتجهون للقنوات العربية يصدمون بقلة الإمكانيات المتوفرة لديهم فيطلبون مسؤولي تلك القنوات من اولئك المبدعين بأن يوفروا الإمكانيات اللازمة من شركات راعية وغيرها لتقديم افكارهم عبر شاشاتهم.
«مقاطعا» ولكن تلك القنوات تقدم عبر شاشاتهم برامج مستنسخة بتكاليف كثيرة، هل تلك القنوات لا تثق بالعقول العربية المبتكرة؟
٭ ربما يكون ذلك صحيحا بأن عامل الثقة هو السبب ويفضلون تنفيذ برامج مستنسخة لمتابعتها لهم ورصد نجاحاتها.
على الرغم من وجودك في الكويت منذ 18 سنة، لا تتحدثين اللهجة الكويتية؟
٭ لاني أعشق لهجتي وهي بمنزلة هويتي بالتعامل مع الآخرين، وأنا رفضت ان اعمل بتلفزيون الكويت لانهم طلبوا مني ان اتحدث باللهجة الكويتية، وهي لهجة احبها ولكن في الإعلام احب ان اتحدث بلهجتي اللبنانية التي ولدت بها.
من يعجبك من الإعلاميين في الكويت؟
٭ يعجبني الإعلامي القدير يوسف الجاسم جدا في تقديم برامجه السياسية وحواراته الجميلة.
ومن هن القريبات لقلب جورجيت في برنامج «سوالف ضحى»؟
٭ اثنان لا ثالث لهما عبير مبارك ومرام البلوشي اعشقهما وأحب التواصل معهما، وهذا لا يعني ان الأخريات في البرنامج لا احبهن، بالعكس احبهن واحترمهن ولكن القلب وما يعشق.
ألم تفكري بتقديم برامج بمفردك في الفترة المقبلة؟
٭ هذا الأمر اتمناه وبإذن الله يتحقق لانني بصراحة احب البرامج السياسية واتمنى ان يكون لي برنامج سياسي في القريب العاجل.
وماذا عن تجربتك في مسلسل «واحد مهم» الذي عرض في رمضان الماضي؟
٭ «تضحك».. تجربة جميلة وحلوة مع الفنان د.طارق العلي، والحمد لله حققت صدى طيبا بين الناس خصوصا ان مشاركتي جاءت بناء على طلبهم لي بعد مشاهدتهم برنامج «سوالف ضحى»، وهذا الامر اسعدني كثيرا.
وهل هناك عروض للتمثيل في المستقبل القريب؟
٭ كلمني أكثر من منتج بخصوص اعمال درامية ولكني اشترطت عليهم بان اتحدث بلهجتي، لاني لا احب ان اتكلم بلهجة غير لهجتي اللبنانية التي اعتز بها جدا.
هل تجيدين الطبخ الكويتي؟
٭ «تضحك» نعم وبكل فخر، اعرف اطبخ «المجبوس» بأنواعه، بالإضافة الى «حميسة الفقع» التي اعتبرها غرامي لاني اعشقها لدرجة لا توصف.