دلال العياف
عندما تؤمن بقاعدة المثلث او الثنائي الموسيقي ومدى تناغمها والنتيجة التي تستنتج منها، ومثل ما نقولها بالكويتي «الزبدة»، يعني كل ما اصول واجول به هو افكاري التي التصقت بقناعة تامة وايمان كامل بأن هناك مصنعا يصدر ذهبا بعد اتحاد عناصره، وهذه العناصر متمثلة بفنانين لهم اصوات عذبة، بالاضافة الى ذكاء فني وخيال له افق واسعة، انهما الفنانان حمد العماري وآلاء الهندي اللذان يقدمان لنا عملا غنائيا مصورا من اخراج المتميز الفنان محمد الحملي والذي ادخلنا بأجواء تنزانيا وكينيا من خلال الازياء وجميع الادوات الاخراجية المبدعة.
وفي هذا الصدد قال حمد العماري: اشعر بنتاج فني جميل مبني على قواعد موسيقية ناضجة وخيال وصل بنا الى افريقيا، وهو ما طغى على الجو العام للاغنية، اشعر بحب كبير تجاه تلك الاغنية كونها امتزجت بها روح موسيقية طغت حتى على الصورة وذلك بصياغة رشيقة صاغها اخراجيا سيد العمل الفنان محمد الحملي واخراجه للوحة الفنية كان غير اعتيادي، كان على قدر عال من الحرفية وجمال الصورة الابداعية التي شعرت من خلالها وكأنني في منطقة البحيرات العظمى الافريقية وشمال افريقيا والشرق الاوسط وشبه القارة الهندية، وشعرت بذلك الجو اثناء وجودي وقت التسجيل، وايضا تناغمي والكيمياء وسرعة البديهة الفنية المتبادلة بيني وبين اختي الفنانة آلاء الهندي، شيء لا يستهان فيه.
وتابع حمد: اليوم هناك لون جديد نصدره بتعاون فني رائع، والاغنية من كلماتي ولحني ومعنا الموزع الموسيقي الراقي مشاري اليتيم مع صوت آلاء الشجي واحساسها الرائع والصورة الجمالية للفنان محمد الحملي، اتمنى ان يحبها الجمهور الذويق ويهواها وان يشعر بما نشعر وهذا الاهم، وتصدر الاغنية اليوم عبر برنامج «ريفريش» بمحطة «مارينا إف أم» لاول مرة وتحمل اسم «لا يحلم»، والتي يقــول مطلعـــها «اللي ما يبيـني بضيقتي.. بحبي لا يحلم ابد».