- مولر يوصي بسجن موظف سابق في حملة الرئيس 6 أشهر
هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإلغاء التصريح الامني الخاص بالمسؤول في القسم الجنائي بوزارة العدل بروس أور الذي يقود التحقيق في تدخل روسي محتمل في الانتخابات الرئاسية.
وقال ترامب في تصريح صحافي مساء امس الاول ان أور يواجه تضاربا في المصالح يمكن أن يقوض مصداقية التحقيق، مضيفا انه من «العار ان يكون أور مسؤولا في وزارة العدل ويفعل ما فعله».
واتهم ترامب أور في تغريدة على (تويتر) بارتكاب «جرائم كبرى» فيما يتصل بعلاقاته بملف استخباراتي يبحث في علاقات الرئيس التجارية مع روسيا والتحقيق الفيدرالي الحالي الذي يرأسه المستشار الخاص لمكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) روبرت مولر.
وفي سياق متصل، أعد البيت الابيض وثائق من شأنها إلغاء التصاريح الامنية للمسؤولين الحاليين والسابقين والمتعلقة بالتحقيق الخاص للمحامين في حملة ترامب والتدخل الروسي في الانتخابات.
وكان البيت الابيض اعلن في وقت سابق انه سيلغي تصريح مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية السابق جون برينان الامني فيما سينظر في التصريحات الامنية للعديد من المسؤولين السابقين في الامن القومي وانفاذ القانون الذين انتقدوا ترامب.
وأثار هذا التحرك انتقادات حادة من مجتمع الاستخبارات اذ حذر 60 مسؤولا سابقا في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية ترامب في بيان مشترك من ان «الولايات المتحدة ستضعف اذا كان هناك اختبار سياسي يتم تطبيقه قبل السماح للخبراء المتمرسين بمشاركة وجهات نظرهم» مما يعرض امنها القومي للخطر.
وفي غضون ذلك، منع القاضي الذي ينظر في محاكمة بول مانافورت الرئيس السابق لحملة ترامب الانتخابية، نشر قائمة أسماء هيئة المحلفين بسبب الخوف على سلامتهم. وقال القاضي تي إس إيليز إنه «تلقى تهديدات بسبب القضية».
وقال تي إس إيليز، متحدثا في المحكمة في الوقت الذي أخذت فيه هيئة المحلفين يوما ثانيا للمداولة: «لم يكن لدي أي فكرة أن هذه القضية ستثير كل تلك المشاعر. لا أشعر بأنه من الصواب نشر قائمة أسمائهم».
وأضاف: «لقد تلقيت هجوما وتهديدات. أتصور بأنهم (هيئة المحلفين) سيتلقون نفس الشيء أيضا».
وعادة ما تنشر أسماء المحلفين ما لم يحظر القاضي الحصول على أي تفاصيل منها.
الى ذلك، أوصى المحقق الخاص في قضية «التدخل الروسي» روبرت مولر في مذكرة قضائية بمعاقبة جورج بابادوبلوس الموظف السابق في حملة ترامب بالسجن ستة أشهر بسبب كذبه على موظفين اتحاديين.
وأقر بابادوبلوس في أكتوبر الماضي بأنه مذنب بكذبه على موظفي مكتب التحقيقات الاتحادي ومن المقرر أن يصدر الحكم عليه في السابع من سبتمبر المقبل.
وقالت مذكرة مولر للقاضي إن بابادوبلوس كذب بشأن اتصالاته مع أشخاص زعموا أن لهم صلات بمسؤولين روس كبار بما في ذلك اجتماعه مع أستاذ جامعي قال إن روسيا لديها معلومات تضر هيلاري كلينتون مرشحة الحزب الديموقراطي في انتخابات الرئاسة.
وأضافت المذكرة أن «جريمة المتهم خطيرة وألحقت ضررا بتحقيق الحكومة في تدخل روسيا في الانتخابات الرئاسية عام 2016».
وقال مولر إن الحكومة تعتقد أن الحكم على بابادوبلوس بالسجن ستة أشهر «مناسب وله ما يبرره» إلى جانب تغريمه 9500 دولار.