استغرب النائب محمد الدلال ما حدث في وزارة التربية عند بدء العام الدراسي، معتبرا أن ذلك أعطى اشارة ضعف المتابعة والرقابة والتخطيط المسبق في الوزارة.
وقال الدلال في تصريح صحافي ان هذا الأمر يعكس أن الجهاز التعليمي بشكل عام به اشكالية كبيرة حتى في الامور البسيطة مثل التكييف والاستعدادات اللوجستية.
وأضاف أن هناك اشكاليات تتعلق بالأمور الصحية داخل المدارس وخراب في هذه التمديدات ويجب اصلاحها.
وأكد أن هناك جهودا بذلت في بعض المدارس لحل مشكلة التكييف ولكن المشكلة لا تزال مستمرة وأن هناك معاناة لدى الطلبة خصوصا صغار السن وعلى الوزارة الاستنفار.
وأوضح الدلال أن الاجراء الذي حدث قد يكون مناسبا ولكنه مؤقت وليس علاجا وأن الشركات التي كلفت بالصيانة ليست كافية.
وأكد ضرورة أن يكون هناك اجراء عملي واضح ومحدد وإلا فهذا يعد ضعفا وفشلا في وزارة التربية لعدم قدرتها للاستعداد للعام الدراسي.
وطالب الدلال وزير التربية والتعليم العالي د.حامد العازمي باتخاذ اجراءات حازمة وأن تكون هناك اولوية في إعداد المدارس لأبنائنا وان تكون بالشكل المناسب لاستقبال الطلبة.
من جهة أخرى، أكد الدلال أنه تقدم باقتراح برغبة بتقديم دعم أكبر للمدارس والسماح للجمعيات التعاونية بتقديم الدعم سواء فيما يخص الكهرباء أو التكييف والتمديدات الصحية وحتى وزارة الاوقاف مؤكدا انه سيتابع هذا الامر.