- المعتوق: العمل الخيري شهد في عهد صاحب السمو انتشاراً واسعاً في مختلف أنحاء العالم
- إطلاق صفحة إلكترونية تتضمن أبرز محطات العمل الخيري وخبرة الهيئة في دعم مسيرته الحضارية والتنموية
- تدشين تطبيق إبداعي أمام الجمهور لتوجيه رسائل الشكر لصاحب السمو ودولة الكويت تقديراً لعطاء شعبها
- السفير المصري: العلاقات المصرية - الكويتية شهدت في عهد صاحب السمو مزيداً من الازدهار والتعاون والتنسيق في كل المحافل العربية والإقليمية والدولية
- العيسى: نؤيد ما يقوم به صاحب السمو من أعمال خير وبر وإصلاح
أعلن رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية المستشار بالديوان الأميري د.عبدالله المعتوق تنظيم أنشطة إنسانية تبرز الجهود الإنسانية الرائدة للكويت بوصفها مركزا إنسانيا عالميا وذلك بمناسبة الذكرى الرابعة لتسمية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد (قائدا للعمل الإنساني) والتي تصادف يوم الأحد المقبل.
وقال المعتوق الذي يشغل منصب المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في تصريح صحافي امس الخميس إن الهيئة ومكاتبها الخارجية وفروعها المحلية دشنت بهذه المناسبة صفحة إلكترونية تتضمن أبرز محطات العمل الخيري الكويتي وخبرة الهيئة في دعم مسيرته الحضارية والتنموية وتتيح للجمهور الاحتفاء بالمناسبة وتوجيه رسائل الشكر والتقدير لسمو الأمير ولدولة الكويت بطريقة ابداعية تقديرا لعطاء شعبها المتدفق في مجالات العمل الإغاثي والتنمية المستدامة.
وأضاف ان الهيئة دعت إداراتها وفرقها التطوعية الى حشد الجهود الإنسانية لدعم المهجرين البورميين وتكثيف جهود دعم المنكوبين ترجمة لتوجيهات صاحب السمو ومواكبة لنهجه الإنساني وخدمة للعمل الخيري وتعزيزا للصورة الإنسانية للكويت فضلا عن اجراء لقاءات اذاعية وتلفزيونية للحدث.
ورفع المعتوق إلى صاحب السمو أطيب وأحر التهاني والتبريكات بحلول الذكرى الرابعة لمنح الأمم المتحدة سموه لقب قائد العمل الإنساني وتسمية الكويت مركزا إنسانيا عالميا معربا عن اعتزاز الهيئة الخيرية وافتخارها بهذه المناسبة الكريمة التي استحق فيها سموه هذا اللقب الرفيع عن جدارة واقتدار بفضل جهوده الإنسانية الرائدة في تخفيف معاناة الفقراء ومنكوبي الحروب والكوارث في مختلف أنحاء العالم.
وأكد أن العمل الخيري شهد في عهد صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد قفزة مؤسسية هائلة وانتشارا واسعا في مختلف أنحاء العالم، لافتا إلى إيمان سموه بنبل الرسالة الإنسانية ودور العمل الخيري في إنقاذ الأرواح وانتشال الفقراء من مستنقع الجهل والمرض والفقر.
وذكر ان أيادي سموه البيضاء امتدت إلى جميع أصقاع العالم لمساعدة الشعوب الفقيرة وتخفيف معاناة المتضررين من جراء الكوارث والأزمات الإنسانية.
واستذكر المعتوق توجيهات سموه بتنظيم حملات أخرى لإغاثة ضحايا الزلازل في باكستان وتركيا ومنكوبي المجاعة والتصحر في الصومال وإعمار وتنمية شرق السودان ومؤتمر إعادة إعمار العراق واستضافة ثلاثة مؤتمرات دولية للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سورية ورئاسة المؤتمر الرابع الذي عقد في العاصمة البريطانية لندن بالشراكة مع المملكة المتحدة ومملكة النرويج وألمانيا والأمم المتحدة. وقال إن سمو الأمير سطر بهذه المبادرات الإنسانية والتنموية المتميزة اسم الكويت بأحرف من نور في سجلات الخير والبناء والعطاء والسلام وإصلاح ذات البين وجعل منها مركزا إنسانيا عالميا.
عطاء غير محدود
من جانبه، تقدم سفير جمهورية مصر العربية لدى الكويت السفير «طارق القوني» بأسمى آيات التهاني لصاحب السمو الأمير الشيخ «صباح الأحمد بمناسبة حلول الذكرى الرابعة لتسمية سموه (قائدا للعمل الإنساني) والكويت (مركزا للعمل الإنساني) والتي تتزامن مع التاسع من سبتمبر من كل عام، وبما عكس تقدير دول العالم كافة لجهود سموه وعطائه غير المحدود، حيث امتدت أيادي الكويت البيضاء في عهد سموه لمختلف بقاع الأرض، في إطار سياسة كويتية ثابتة استهدفت على مدار سنوات تقديم المساعدات الإنسانية لجميع المنكوبين والمحتاجين بعيدا عن المحددات الجغرافية أو الدينية أو الإثنية.
وقال نود أن نقتبس من كلمة أمين عام الأمم المتحدة أثناء حفل تكريم صاحب السمو والتي قال فيها: «الكويت أظهرت كرما استثنائيا تحت قيادة سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، فرغم صغر مساحة البلاد إلا أن قلبها كان أكبر من الأزمات والفقر والأوبئة، وأن المبادرات التي قامت بها الكويت دفعت المجتمع الدولي إلى جمع المزيد من المساعدات بفضل جهود أمير البلاد ما ساعد الأمم المتحدة على القيام بوظيفتها الإنسانية»، ولعل استضافة الكويت للمؤتمرات الثلاثة الأولى للمانحين لدعم الوضع في سورية ومشاركتها في المؤتمر الرابع الذي استضافته لندن وتعهدها خلال تلك المؤتمرات بتقديم 1.6 مليار دولار لهو خير دليل على هذا الدور الإنساني، فضلا عن العديد من التعهدات والمساهمات الأخرى والتي كان أخرها استضافة مؤتمر إعادة إعمار العراق.
كما لا بد أن نثمن على ما شهدته فترة حكم صاحب السمو الأمير من نهضة عمرانية ومعرفية شملت مختلف المجالات، فضلا عما تحقق خلال سنوات حكم سموه من استقرار وأمن للبلاد، في خضم تحديات إقليمية ودولية عديدة، كما أن العلاقات المصرية- الكويتية شهدت في عهده مزيدا من الازدهار والتعاون والتنسيق في كل المحافل العربية والإقليمية والدولية.
وإننا إذ نعرب عن ثقتنا في قدرة سمو الأمير على مواصلة مسيرة العطاء والتنمية، ندعو الله تعالى أن يحفظ سموه ويسدد خطاه وأن يحقق للكويت مزيدا من العزة والرفعة تحت قيادته الرشيدة.
جهود كبيرة
من جانبه، قال رئيس جمعية إحياء التراث الإسلامي م. طارق العيسى إن ما يقوم به صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد من جهود إنسانية كبيرة وإصلاح بين الدول، وخصوصا الدول العربية والإسلامية، وما يقوم به هذه الأيام من جهود للإصلاح في زيارته الحالية للولايات المتحدة الأميركية هي من أعمال الخير التي عرف بها قائد الإنسانية وهي من فضائل الأعمال التي دعا لها ديننا الحنيف.
يقول الله عزّ وجلّ: (لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه أجرا عظيما - النساء: 114).
وأضاف العيسى: نحن إذ نؤيد سموه، وما يقوم به من أعمال خير وبر وإصلاح، فإنا ندعو الله أن يوفقه في جهوده الخيرة، وهي صفة جبل عليها أهل الكويت حكومة وشعبا.
ونحن في جمعية إحياء التراث الإسلامي إذ نكرر دعمنا الكامل لسموه لما فيه صلاح بلدنا وأمتنا العربية والإسلامية، فإننا ندعو الجميع في بلدنا الكويت للالتفاف حول المساعي الخيرة بقيادة ولي الأمر صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد، حفاظا على نعمة الأمن والأمان التي نسأل الله أن يديمها على الكويت وأهلها، وإنا لنسأل الله عز وجل أن يحفظ سموه، وأن يوفقه ويسدده لكل خير، وأن يحفظ الكويت وأهلها من كل شر وسوء.