أكدت الكويت أهمية محاسبة المسؤولين عن الأحداث الأخيرة التي جرت في نيكاراغوا وشهدت أعمال العنف وسقوط العديد من القتلى والجرحى.
جاء ذلك في كلمة الكويت التي ألقاها مندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة السفير منصور العتيبي خلال جلسة مجلس الأمن حول الحالة في نيكاراغوا والتي تمت مناقشتها تحت بند «التعاون بين الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية في اطار حفظ السلم والأمن الدولي».
وأعرب السفير العتيبي عن قلق وأسف الكويت إزاء الأحداث الأخيرة في نيكاراغوا، مطالبا الأطراف المعنية بالالتزام بالقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.
وحث على أهمية عقد حوار وطني يرتكز على حسن النية لحل هذه الأزمة سلميا لتجنب اي تداعيات مستقبلية تؤثر على امن واستقرار المنطقة والأخذ بعين الاعتبار مصلحة البلاد وحقوق الشعب في حياة حرة كريمة. ودعا حكومة نيكاراغوا إلى المضي قدما في الخطوات التي اتخذت لتهدئة الأوضاع والتعاون مع كافة الأطراف المعنية بما في ذلك منظمة الدول الأميركية. وقال «ننوه هنا الى ان الفصل السادس من الميثاق الذي نص في المادة 34 منه على ان لمجلس الأمن ان ينظر في اي نزاع او اي موقف قد يؤدي الى احتكاك دولي او قد يثير نزاعا لكي يقرر ما اذا كان استمرار هذا النزاع او الموقف من شأنه ان يعرض للخطر حفظ السلم والأمن الدولي».