- المطيري: يمكن حل جميع المشاكل عند توافر ميزانية كافية
- الشمري: «الباي فورس» في «العلوم الإدارية» مر بسلاسة ويسر واستقبلنا نحو 1500 طالب
أجرت التحقيق آلاء خليفة:
مشكلة سنوية تسبب «صداعا مزمنا» في رأس طلبة وطالبات جامعة الكويت وهي تسجيل «الباي فورس» في الأسبوع الذي يسبق بدء الدوام الجامعي.
وقد انفجر «تويتر» على مدار اليومين الماضيين بشكاوى طلبة جامعة الكويت من المشاكل التي واجهوها في تسجيل الباي فورس في بعض كليات جامعة الكويت، وذكر الكثير منهم انهم لم يسجلوا إلا مادة او مادتين، موضحين ان الباي فورس أكبر دليل على فشل جامعة الكويت فهناك أكثر من 500 طالب ينتظرون في طوابير في الحر والشمس لمدة 7 ساعات، كما تذمروا أيضا من أسلوب الموظفين معهم، وهناك الكثير من حالات الإغماء التي شهدها أسبوع الباي فورس.
و«الباي فورس» هو عبارة عن استكمال الطلبة لجداولهم الدراسية لمن لم يستطع التسجيل عبر الموقع الإلكتروني أو من واجهتهم مشكلة أو جدولهم يتعارض مع موادهم فتقوم الكلية بتسجيل المواد التي تسمح له باستكمال جدوله الدراسي سواء بسحب مواد او إضافة مواد أخرى.
ولكن الإشكالية التي تواجه الطلبة الازدحام والطوابير وعدم وجود شعب ولكن ليس في جميع الكليات إنما في بعض الكليات بما جعل الطلبة يطلقون هاشتاق على تويتر منذ يومين بعنوان «جامعة الكويت ضيعت مستقبلنا»؟
وقد أوضح عميد القبول والتسجيل بجامعة الكويت د.علي المطيري في تصريح خاص لـ «الأنباء» أنه يمكن حل جميع الأمور المتعلقة بالجدول الدراسي عند توفير ميزانية كافية لإضافة وفتح الشعب في الفصل الأول والثاني والفصل الصيفي مع وجود استقلالية مالية وإدارية للجامعة وفقا للقانون.
سلاسة في «الهندسة»
من جانبه، أوضح العميد المساعد للشؤون الطلابية بكلية الهندسة والبترول بجامعة الكويت د.خالد الهزاع في تصريح خاص لـ «الأنباء» أن عملية تسجيل الباي فورس في كلية الهندسة والبترول سارت بسلاسة ويسر دون اي مشاكل تذكر.
وأوضح الهزاع انه من اليوم الثالث خف الضغط عن صالة التسجيل بالكلية ولم تكن هناك أي طوابير، لافتا إلى ان هناك بعض الطلبة يصرون على التسجيل عند احد الدكاترة دون غيره ولكن تم حل مشاكل جميع الطلبة.
وأفاد بأنه وفقا للإحصائيات اليومية فان عدد الطلبة الذين يقل جدولهم عن 9 وحدات هم طلبة خريجون ونسبتهم 2% بينما الطلبة الذين استكملوا جداولهم تعدوا 85% والكورس المخفف 9% والذين يضم طلبة خريجين وطلبة مستمرين وهي نسبة مرضية جدا، مشيرا الى ان كلية الهندسة والبترول لم تشهد اي طوابير او ازدحام في تسجيل الباي فورس.
من ناحيته، قال العميد المساعد للشؤون الطلابية بكلية العلوم الإدارية بجامعة الكويت د.نايف الشمري في تصريح خاص لـ «الأنباء»: نحن لم نلاحظ أي مشاكل أو تذمر واضح من قبل الطلبة في كلية العلوم الإدارية بجامعة الكويت واستقبلنا خلال أسبوع الباي فورس حوالي 300 طالب وطالبة يوميا وبالمجمل استقبلنا اكثر من 50% من الطلبة المقيدين بالكلية خلال أسبوع الباي فورس وبالمجمل استقبلنا 1500 طالب خلال أسبوع «الباي فورس».
وأوضح الشمري ان الشعب التي كان الإقبال عليها ضعيفا تم إلغاؤها واستبدالها بشعب أخرى مطلوبة وتم خلط الكثير من الشعب كنوع من الحل لاستيعاب عدد الطلاب، موضحا انه قد تم فتح حوالي 15 شعبة خلال فترة الباي فورس.
وأفاد بأن عمادة كلية العلوم الإدارية حريصة على التواجد من خلال الأقسام العلمية في صالة التسجيل وبالتعاون بين الجميع تم حل كل مشاكل الطلبة، موضحا ان كلية العلوم الإدارية لم تشهد الازدحام الذي شهدته بعض الكليات الأخرى ولم تشهد اي تذمر من قبل الطلبة في التسجيل.
ولفت الشمري الى ان طريقة إعداد الجدول الدراسي بشكل سلس تمنح الطالب الخيارات للتسجيل في الشعب الدراسية ما جعل عملية تسجيل الباي فورس تمر بسلاسة ويسر.
ووضح الشمري ان الطلاب الذين تقل وحداتهم 12 وحدة لم يخرجوا من الصالة إلا بعد ان سجلنا لهم 15 وحدة، مؤكدا ان كلية العلوم الإدارية حريصة على تحقيق مصلحة الطلبة في المقام الأول.
اتحاد الطلبة: هناك فشل في إدارة باي فورس «العلوم الاجتماعية»
آلاء خليفة
ذكر عضو الهيئة الإدارية بالاتحاد الوطني لطلبة جامعة الكويت سعد البوص أن ما شهدته كلية العلوم الاجتماعية في فترة الباي فورس يجسد حالة الفوضى والعشوائية التي أديرت بها عملية الباي فورس بالكلية، حيث قد شهد ازدحاما شديدا واصطفاف الطلاب والطالبات على السواء أمام أبواب صالة التسجيل في ظل ارتفاع حرارة الجو وسط حالة من التذمر والاستياء بسبب سوء التنظيم.
وأضاف البوص ان العميد المساعد في الكلية د.جاسم العلي هو المتسبب فيما حدث من فوضى وعدم انسيابية في عملية الباي فورس، وذلك بسبب إصراره على منع ممثلي الطلبة من أعضاء الاتحاد أو غيرهم من التواجد بصالة التسجيل للمشاركة في تنظيم العملية، وهو ما أدى إلى عدم الالتزام بالمواعيد المحددة للتسجيل وتأخيرها، مما جعل عملية الباي فورس تسير بشكل سيئ لا يتماشى مع مصالح جموعنا الطلابية في كلية العلوم الاجتماعية.
واسطات في التسجيل وفشل في «السيرفر»
ذكر أحد موظفي الجامعة أن هناك ظلما في التسجيل بالفعل يواجهه الطلبة منذ سنوات طويلة ولايزال وطريقة التسجيل ضيعت مستقبل الطلبة، موضحا ان كلية العلوم ظلمت طلبة متفوقين ولم تجد من يحاسبها والواسطة دمرت كل شيء
وتساءل أحد الطلبة، قائلا: عدد أعضاء هيئة التدريس بالجامعة 1500 طالب مقابل ما يزيد على 37 ألف طالب «اشلون ما تبون أزمة شعب في الجامعة !!!»
واستغرب الطلبة من ان منذ الساعة الأولى للتسجيل يرد الموظفون بانه ليس هناك شعب وأصبحت مغلقة فكيف تغلق ولم تمر ساعة واحدة على بدء عملية التسجيل؟
وقال أحد الطلبة: أنا بالجامعة منذ 5 سنوات وشاهدت عجب العجاب، واسطات في التسجيل وعنصرية الأندية وموقع إلكتروني فاشل وسيرفر لا يتحمل دخول أكثر من ألف طالب فضلا عن مخالفات مرورية بسبب المواقف والازدحام المروري.
وقالت إحدى الطالبات: من المسؤول عن عدم توافر الشعب الدراسية وعدم وجود استراحة تسع أعداد الطلبة في تسجيل الباي فورس؟
وناشد الطلبة إدارة الجامعة بمحاولة إيجاد حلول جذرية لإنهاء أزمة الباي فورس التي أصبحت تتكرر سنويا ولا حياة لمن تنادي.
الهاملي لـ «الأنباء»: ما يحصل مع الطلبة غير مقبول
ثامر السليم
فوضى وازدحام شهدتها كلية الآداب في جامعة الكويت أثناء اصطفاف الطلاب والطالبات على السواء أمام أبواب صالة تسجيل «الباي فورس» وسط حالة من التذمر والاستياء في أوساط الطلبة، حيث تسبب سوء التنظيم والازدحام الشديد وعدم التزام الكلية بالمواعيد المحددة لهم عن طريق النظام الإلكتروني في عدم تمكن الكثير منهم وخصوصا الخريجين من تسجيل متطلبات التخرج.
ورصدت «الأنباء» تكدس الطلبة أمام صالة التسجيل في الكلية حيث فشل القائمون على النظام في إيجاد شعب مناسبة للعديد من الطلبة، في ظل شح هذه الشعب ما ترتب عليه إهمال المواعيد المسجلة عبر النظام ودخول الطلبة بشكل عشوائي لصالة التسجيل، وانتظر الكثير من الطلبة الذين تم تحديد مواعيد مبكرة لهم لتمكينهم من تسجيل المواد لكن فشلوا في ذلك بسبب منعهم من التسجيل إلا من خلال موقع الشويخ الجامعي.
وفي هذا الصدد، اكد رئيس جمعية طلبة كلية الآداب عبدالرحمن الهاملي ان عملية التسجيل الـ«باي فورس» في كلية الآداب تحصل فيها أخطاء متكررة والمسؤول الأول هو الإدارة الجامعية ممثلة بالمديرين السابقين والمدير الحالي د.حسين الأنصاري، مشيرا إلى أن كلية الآداب تقبل في العام ما يزيد عن 1400 طالب وطالبة في ظل وجود مبانٍ متهالكة ونقص في أعضاء هيئة التدريس.
وأضاف الهاملي في تصريح خاص لـ «الأنباء» أن المشكلة لا تكمن في عمادة التوجيه والإرشاد او الأقسام العلمية ولا في عمادة الكلية بل من يتحمل هذه المشكلة الحقيقية التي تضر بمصلحة الطلبة أولا هي الإدارة الجامعية، مشيرا إلى أن الطالب بدلا من ان يكون مخيرا في اختيار عضو هيئة التدريس واختيار الوقت الذي يتناسب معه اصبح يتمنى فقط ان يسجل أي مادة في المواد الإلزامية لكي يحصل على جدول دراسي، مثمنا للقائمين على عملية التسجيل سواء عمادة كلية الاداب او التوجيه والإرشاد او مقرري الجداول الدراسية او رؤساء الأقسام يقومون بدورهم على اكمل وجه وفق الإمكانيات المتاحة لهم ولكن دون حلول على ارض الواقع.
وأشار الى انه منذ اللحظات الاولى لجمعية طلبة كلية الآداب اتخذت الجمعية مسار الحلول المباشرة والهدوء من غير الظهور الإعلامي، لكن ما يحصل من الإدارة الجامعية أمر غير مقبول وغير منطقي نهائيا، ومن يعاني بسبب هذه الأخطاء هم طلبة وطالبات كلية الآداب والأساتذة الأفاضل في التوجيه والإرشاد، مؤكدا أن جمعية الاداب لن تتوانى في ارجاع الحق لاهله وستكون لنا وقفات جادة لانهاء معاناة طلبة وطالبات كلية الاداب.