عبرت وزارة الخارجية العراقية أمس عن رفضها للقصف الإيراني الذي استهدف قضاء كويسنجق في محافظة اربيل عاصمة إقليم كردستان. وذكر الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية احمد محجوب أن «وزارة الخارجية العراقية تعبر عن رفضها للقصف الذي استهدف قضاء كويسنجق التابع لمحافظة اربيل الذي أدى الى سقوط عدد من الضحايا والجرحى». جاء ذلك بعدما أكد حرس الثوري الايراني انه أطلق اول من امس سبعة صواريخ على مقر حركة معارضة كردية ايرانية في العراق. وأفاد بيان على الموقع الرسمي للحرس الثوري أن مقر الارهابيين ضرب السبت بسبعة صواريخ أرض اطلقتها فرقة من القوة الجيوفضائية التابعة للحرس الثوري، وأدت الضربة إلى مقتل 15 شخصا، بحسب مصادر كردية.
من جهة اخرى، منعت قوات الأمن العراقية امس عشرات المحتجين في محافظة المثنى، من اقتحام مقر تيار الحكمة الذي يقوده عمار الحكيم.
وقال الرائد في الجيش مناف عبد الكريم ضمن قيادة عمليات الرافدين، ان «عشرات المتظاهرين احتشدوا عصرا أمام مقر تيار الحكمة في مدينة السماوة وحاولوا اقتحامه».
وأضاف عبدالكريم أن «تعزيزات عسكرية وأمنية وقوات مكافحة الشغب فرضت طوقا أمنيا محكما حول المبنى، ومنعت المتظاهرين من اقتحامه»، وأشار أن «قوات الأمن أبلغت المتظاهرين أن أي محاولة لاقتحام المقر سيعرضهم للمساءلة القانونية والأمنية». ويتهم المتظاهرون في المحافظة عناصر حماية مقر تيار الحكمة بقتل 3 متظاهرين الشهر الماضي. في سياق متصل، قالت قيادة هيئة الحشد الشعبي في محافظة البصرة ان الوضع الأمني في البصرة يحتم علينا النزول إلى الشارع لحفظ الأمن في المحافظة.
وأكد البيان «أن هؤلاء المندسين الذين يحرقون ويخربون ويدمرون المؤسسات والبنى التحتية في المحافظة ويحاولون إشاعة الفوضى وإيقاف عجلة الحياة هم خارجون عن القانون تحركهم أطراف خارجية خبيثة».