كشف تقرير إخباري أن 24 دولة منها السعودية وروسيا أكدت مشاركتها في الاجتماع العاشر للجنة الوزارية المشتركة للدول المصدرة للنفط «أوپيك» وشركائها من خارجها، المقرر في الجزائر غدا وبعد غد.
ونقلت وسائل اعلام خاصة أن 24 دولة أكدت مشاركتها في اجتماع الجزائر، وأن 10 وزراء للطاقة سيشاركون رسميا في الاجتماع.
وأوضح ذات المصدر، أن الأمر يتعلق بوزراء الجزائر، عمان والكونغو والكويت وفنزويلا والإمارات وقطر وأذربيجان وروسيا والسعودية، لافتا الى أن الاجتماع العاشر للجنة المتابعة بالجزائر استثنائي وسابقة أولى من نوعها من حيث عدد الدول المشاركة.
ويستهدف اجتماع الجزائر، ضبط السوق العالمية للنفط والحفاظ على توازنه، من خلال تقييم توصيات اجتماع فيينا المنعقد في يونيو. لكن من غير المرجح أن يوافق الاجتماع على زيادة رسمية في إنتاج الخام، بالرغم من ضغوط متنامية لمنع زيادة حادة في الأسعار.
ونقلت وكالة «رويترز» عن مصادر في «أوپيك» أنه من المستبعد أن تتفق المنظمة وحلفاؤها على زيادة رسمية في إنتاج الخام عندما يجتمعون في الجزائر، لكن الضغوط تتصاعد على كبار المنتجين للحيلولة دون حدوث طفرة في أسعار النفط قبيل عقوبات أميركية جديدة على إيران.
إلى ذلك، ارتفعت عقود النفط الآجلة خلال تعاملات أمس وسط مخاوف بشأن الإمدادات مع اقتراب فرض عقوبات على صادرات إيران من الخام، على الرغم من ضغوط دعوات الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى خفض الأسعار.
وارتفع خام القياس العالمي مزيج برنت للتسليم في نوفمبر 26 سنتا، أو ما يعادل 0.33%، إلى 78.96 دولارا للبرميل.
وزاد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي للتسليم في أكتوبر 7 سنتات، أو 0.10%، إلى 70.39 دولارا للبرميل.
ودعا ترامب يوم الخميس منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوپيك) إلى خفض أسعار النفط قائلا في تغريدة على تويتر «بدوننا لن يكونوا آمنين في الأمد الطويل، ومع ذلك هم يواصلون دفع أسعار النفط للارتفاع».
أما محليا، فقد ارتفع سعر برميل النفط الكويتي 34 سنتا ليبلغ 76.78 دولارا للبرميل بزيادة نسبتها 0.5%، وفقا للسعر المعلن أمس من مؤسسة البترول الكويتية.