- الحروب التجارية تستمر في إعاقة الدولار الأميركي
قال تقرير بنك الكويت الوطني إن الأسواق العالمية لم تكترث للحرب التجارية بين أميركا والصين، حيث ارتفعت الأسهم عالميا وسط عمليات بيع لسندات الخزينة، ليرتفع بذلك العائد على سندات الخزينة ذات مدة 10 سنوات إلى أعلى مستوى له في 4 أشهر عند 3.08%.
ويعزو الاقتصاديون أيضا ارتفاع عوائد سندات الخزينة إلى البيانات الاقتصادية القوية. وفي سوق العمل، تراجعت طلبات البطالة الأسبوعية إلى أدنى مستوى لها في حوالي 49 سنة لتصل إلى 201 ألف طلب فقط. وإضافة إلى ذلك، ارتفع مؤشر مجلس احتياط فيلادلفيا للتصنيع من 11.9 في أغسطس إلى 22.9 في سبتمبر.
وعلى صعيد الصرف الأجنبي، كان الدولار الأميركي متقلبا الأسبوع الماضي بسبب التطورات في مخاطبات الحرب التجارية ووصل إلى أدنى مستوى له في شهرين عند 93.9. ومع ذلك، يأخذ السوق في الحسبان احتمالا نسبته 100% لرفع سعر الفائدة في اجتماع مجلس الاحتياط الفدرالي في هذا الأسبوع (الأربعاء المقبل).
قطاع الأعمال في «اليورو»
وقال التقرير إن بيانات استطلاع مؤشر مديري الشراء الأولي أفادت بأن نشاط قطاع الأعمال في منطقة اليورو نما في سبتمبر بثاني أبطأ وتيرة له منذ أواخر 2016، إذ إن نمو التصنيع كان منخفضا بسبب عدم ارتفاع طلبات التصدير للمرة الأولى فيما يربو على 5 سنوات. فقد تراجع مؤشر مديري الشراء بحسب IHS ماركيت من 54.5 في أغسطس إلى 54.2 في سبتمبر، وذلك بحسب القراءة الأولية. وكان وراء هذا التباطؤ تراجع النمو في قطاع التصنيع، حيث ارتفع الإنتاج بأبطأ وتيرة له منذ مايو 2016. وأظهرت الطلبات الجديدة التي تلقتها المصانع أضعف ارتفاع تشاركي منذ فبراير 2015 مع فشل طلبات التصدير في الارتفاع لأول مرة منذ يونيو 2013.
ومن ناحية الصرف الأجنبي، بدأ اليورو الأسبوع عند 1.1623 واستمر في الارتفاع بسبب انخفاض الدولار وسط التوترات مع الشركاء التجاريين لأميركا. وارتفع اليورو إلى 1.55% ليصل إلى أعلى مستوى له في 3 أشهر عند 1.1803.
التضخم في بريطانيا
ارتفع التضخم في بريطانيا بشكل غير متوقع إلى أعلى معدل له في ستة أشهر من 2.5% إلى 2.7%، مقابل توقعات بالتراجع. ورفع البنك المركزي الشهر الماضي سعر الفائدة في محاولة للسيطرة على الضغوطات السعرية، ما أدى إلى توقعات بتراجع التضخم إلى 2.4% وكان أكبر المساهمين في ارتفاع التضخم ارتفاع أسعار خدمات النقل والملابس. وارتفعت الأجور بنسبة 2.9% في الأشهر الثلاثة المنتهية في يوليو، لتبين أن الأجور مازالت ترتفع أكثر من التضخم.
واستمر الجنيه الإسترليني في ارتفاعه هذا الأسبوع ليصل إلى أعلى مستوى له في شهرين عند 1.3298 مقابل الدولار الأميركي. وقد خلقت التطورات الأخيرة في مفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي تقلبا في تحرك الجنيه مقابل الدولار. ونتيجة رفض قادة الاتحاد الاتفاق المقترح، تراجع الإسترليني إلى ما دون مستويات 1.32 يوم الجمعة، لينهي الأسبوع عند 1.3076.