- أشكر جميع الفرق المسرحية الأهلية والخاصة ونقابة الفنانين على دعمهم وتشجيعهم للدراسة.. و«المجلس الوطني» لم يكن له أي دور!
مفرح الشمري
Mefrehs@
انطلاقا من المقولة الشهيرة «أعطني مسرحا أعطك شعبا عظيما»، شرع رئيس قسم الإضاءة بالقناة الثانية اختصاصي تصميم ديكور م.محمد علي الرباح والفائز بجوائز عديدة في المهرجانات المسرحية المحلية والخليجية بكتابة دراسة مقترحة لإنشاء قناة متخصصة بالمسرح اطلق عليها اسم «قناة المسرح» لتكون ضمن القنوات التي تحتضنها وزارة الإعلام في باقتها التلفزيونية.
فبعد الانتهاء من الدراسة والتي تضمنت كتبا رسمية من الفرق المسرحية الأهلية والفرق الخاصة لدعمها وامنياتهم بانشائها قدمها م. محمد الرباح مطلع 2018 الى المسؤولين عن تلفزيون الكويت لتنفيذها على أرض الواقع حتى تكون اول قناة متخصصة للمسرح ليس في الخليج وانما في العالم اجمع ووعده المسؤولون خيرا، ولكن بعد مرور الوقت لم يحصل م. محمد الرباح على أي رد فقرر الذهاب لمقابلة المسؤول في التلفزيون الذي تسلم منه دراسته المقترحة لانشاء تلك القناة ليفاجأ برده بان الوزارة حاليا مشغولة بانشاء قناة للطفل ستطلق قريبا الأمر الذي استغربه الرباح لان حديث المسؤول معه عندما سلمه الدراسة كان مشجعا وداعما له واستبشر خيرا ولكنه احبطه بالنهاية خصوصا عندما قال له «شتفيدنا قناة المسرح؟»!
قصة حقيقية
ما سبق ذكره هي قصة حقيقية حدثت لرئيس قسم الإضاءة بالقناة الثانية اختصاصي تصميم ديكور م.محمد الرباح الذي سعى لانشاء قناة متخصصة للمسرح بعد ان رصد الحركة المسرحية النشيطة في البلاد.
الرباح فتح قلبه لـ«الأنباء» بعد ما اسماه «الإحباط» الذي عانى منه من رد المسؤول في تلفزيون الكويت وحتى يبرئ ذمته امام الفرق المسرحية الأهلية والفرق الخاصة التي تسلم منها كتبا تدعم دراسته لانشاء قناة المسرح.
وأكد الرباح لـ«الأنباء» ان دراسته جاءت بعد فحص دقيق للحركة المسرحية النشيطة في البلاد التي يوجد بها اكثر من 6 مهرجانات مسرحية محلية سنويا واكثر من 80 عملا مسرحيا بالسنة الواحدة على مختلف الفئات، مؤكدا ان هذه الحركة المسرحية تستوجب وجود قناة للمسرح لاستغلالها بالشكل الصحيح لان هناك عروضا تعرض مرة واحدة في المهرجانات دون توثيق لها فتكون هذه القناة مكانها لعرضها على الشاشة خصوصا انه لا توجد قناة متخصصة للمسرح فقط في اي دولة بالعالم وان تكون الكويت سباقة في هذا الأمر.
وكشف الرباح انه بعد ان ابلغه مسؤول التلفزيون برده الذي احبطه: بماذا تفيدنا قناة المسرح؟ نشر على حسابه رغبته بانشاء قناة للمسرح فجاءت الردود ايجابية من دول خليجية لذلك قرر اطلاق هذه القناة من خارج الكويت قريبا.
رافد اعلامي
واوضح ان دراسته لانشاء هذه القناة كانت وافية وكافية ولكنه صدم بما قاله مسؤول التلفزيون خصوصا انه وضح في دراسته الفوائد التي ستجنى من وراء هذه القناة منها ان تكون رافدا اعلاميا وثقافيا فريدا من نوعه على الساحة التلفزيونية العربية وستكون قناة المسرح الأولى بالعالم، بالاضافة الى انها تستوعب مخرجات المعهد العالي للفنون المسرحية بالكويت من خريجي قسم النقد المسرحي والتمثيل والاخراج المسرحي والديكور المسرحي بالإضافة الى قسم التلفزيون، كما انها ستكون توثيقا للأعمال المسرحية ومكتبة شاملة لمساعدة المتخصصين والباحثين، ناهيك عن انها ستكون مكسبا علميا وعمليا وحضاريا وثقافيا وماديا وسوقا جديدا للإعلانات التجارية من خلال فتح ابواب التبادل الثقافي المسرحي ونقل جميع المهرجانات المحلية والعربية والعالمية الخاصة بالمسرح.
وعن دور المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في دعم دراسته ذكر م. محمد الرباح انه لا دور لهم ولم يدعموا الدراسة حتى بكتاب لكونه الجهة المسؤولة عن المسرح وفرقه الأهلية.
وشكر الرباح عميد المعهد العالي للفنون المسرحية السابق د. فهد الهاجري على دعمه لدراسته والشكر موصول لرئيس قسم التمثيل والإخراج بالمعهد د. عبدالله العابر واصلا شكره لنقابة الفنانين والاعلاميين الكويتية ولفرقة المسرح الكويتي وفرقة المسرح الشعبي وفرقة مسرح الخليج العربي وفرقة المسرح العربي وفرقة مسرح الشباب وللفنان د. طارق العلي والفنان حسن البلام والفنانة هند البلوشي والفنان محمد الحملي والفنان عبدالمحسن العمر ومركز لا دو ري للانتاج الفني ومؤسسة آرتست للانتاج المسرحي وشركة أريون آرت للانتاج الفني والمسرحي ومركز فروغي للانتاج الفني وشركة تياترو بلس للانتاج المسرحي، على دعمهم وتشجيعهم اللامحدود لانشاء قناة المسرح ولكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن!