- الأكاديمية الدولية لمكافحة الفساد تشيد بمستوى التعاون مع الكويت
أكد رئيس الهيئة العامة لمكافحة الفساد الكويتية (نزاهة) المستشار عبدالرحمن النمش أمس الجمعة سعي الهيئة لمد جسور التعاون مع الأكاديمية الدولية لمكافحة الفساد.
وقال المستشار النمش في تصريح لـ«كونا» على هامش فعاليات الدورة السابعة لاجتماعات جمعية الأطراف في الأكاديمية الدولية لمكافحة الفساد ان الهيئة حريصة على تعزيز تعاونها مع الأكاديمية بهدف اكتساب الخبرات وصقل القدرات الفنية والوقوف على التجارب الرائدة في مجالات التدريب والتعليم والبحث المتعلقة بأطر منع ومكافحة الفساد.
وأضاف ان «نزاهة» تسعى الى ابرام مذكرة تفاهم مع الأكاديمية من اجل تعزيز التعاون المستقبلي من خلال تطوير واتاحة البرامج التدريبية ذات الصلة بمجالي منع ومكافحة الفساد بما يتماشى ويتواكب مع أحدث أساليب المعرفة العلمية والبحثية.
وحول فعاليات الدورة، اشار النمش الى انه تمت مناقشة موضوعات عدة ابرزها انتخاب اعضاء مكتب جمعية الأطراف في الاكاديمية وانتخاب اعضاء مجلس المحافظين، اضافة الى مناقشة تقرير الاجهزة المعنية بالأكاديمية حول تطور عملها.
وأوضح انه جرى كذلك استعراض برامج عمل وانشطة الأكاديمية ومناقشة انشطة جمع الاموال للأكاديمية واستقرارها المالي والميزانية.
يذكر ان الكويت انضمت الى اتفاق انشاء الاكاديمية الدولية لمكافحة الفساد عام 2015 ونظمت العام الماضي بالتعاون مع الاكاديمية دورة اقليمية للتدريب والتعليم تعد الاولى من نوعها في منطقة الشرق الاوسط بمشاركة 55 شخصا من 13 دولة.
وانتخب اجتماع الدورة السابعة لاعمال الجمعية العامة للدول الاطراف في الاكاديمية الذي انطلقت فعالياته اول من امس الخميس الكويت بالاجماع لمنصب مقرر مكتب جمعية الدول الاطراف عن المجموعة الآسيوية في الاكاديمية لمدة عام.
هذا، وقد أشاد عميد الأكاديمية الدولية لمكافحة الفساد وسكرتيرها التنفيذي مارتين كرويتنير أمس بمستوى التعاون القائم بين الأكاديمية ودولة الكويت قائلا «إنه في تطور مستمر».
ووصف كرويتنير في تصريح لـ«كونا» على هامش أعمال الدورة السابعة لاجتماعات جمعية الدول الأطراف في الأكاديمية الدولية لمكافحة الفساد التي اختتمت أعمالها أمس الجمعة هذا التعاون بانه «مثمر جدا».
واضاف ان الاكاديمية ارست علاقاتها مع الكويت منذ نحو ست سنوات عبر آليات خاصة لمكافحة الفساد من بينها الهيئة العامة لمكافحة الفساد (نزاهة) برئاسة المستشار عبدالرحمن النمش. وأوضح أن زياراته المتكررة للكويت تعكس متانة علاقات الأكاديمية معها، مبينا أن العام الماضي شهد ولأول مرة تنظيم دورة اقليمية في الكويت تعتبر الأولى من نوعها التي تقيمها الأكاديمية في منطقة الشرق الأوسط استفاد منها قرابة 55 مشاركا من 13 دولة وكانت شبيهة بالفعاليات التي جرت في منطقة أميركا اللاتينية.
وشدد كرويتنير في هذا السياق على أهمية عقد مثل هذه الفعاليات التي لا تنحصر الاستفادة منها بالكويت فحسب بل تتجاوز ذلك لكي تصبح الكويت قاعدة انطلاق لباقي دول الخليج والدول العربية المجاورة.