أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه والزعيم الكوري الشمالي وقعا «في الحب»، بعد «الرسائل الجميلة» التي تلقاها من كيم جونغ أون.
ورفع ترامب امس الاول، من مستوى مديحه للزعيم الكوري الشمالي خلال تجمع انتخابي في ولاية فرجينيا الغربية دعما لمرشحي الحزب الجمهوري. وقال ترامب أمام حشد من المناصرين «بعدها وقعنا في الحب»، مضيفا «لقد وجه إلي رسائل جميلة ورائعة، لقد وقعنا في الحب».
وضحك أنصار ترامب وصفقوا، لكنه تذمر قائلا إن المعلقين سيقولون إنه تصرف على نحو لا يليق بالرئاسة بعدما وصف كيم بمثل هذه الصفات المفعمة بالثناء.
وكان ترامب في الجمعية العامة للأمم المتحدة اشاد بالزعيم الكوري الشمالي الذي تتهمه الأمم المتحدة وجهات أخرى عدة بانتهاك حقوق الإنسان، واصفا كيم بالـ«رائع»، بعد أن كان هاجمه بشدة قبل عام من على نفس المنبر.
وأعادت القمة التي جمعت ترامب كيم في يونيو الماضي الحرارة إلى العلاقات وأسفرت عن وقف بيونغ يانغ لتجاربها الصاروخية لكن أي تقدم ملموس لم يتحقق مذاك.
من جهة اخرى، أهدى زعيم كوريا الشمالية الى رئيس كوريا الجنوبية مون جيه إن زوجا من كلاب بونجسان الكورية الشمالية البيضاء وذلك في أحدث مؤشر على دفء العلاقات بين البلدين.
وعقد مون وكيم اجتماعهما الثالث هذا العام في بيونغ يانغ منتصف الشهر الجاري حينما طرح كيم فكرة هديته الأليفة وفقا لما جاء في بيان للبيت الأزرق الرئاسي في كوريا الجنوبية أمس.
وعبر الكلبان المنطقة منزوعة السلاح بين الكوريتين وقرية بانمونجوم وصولا إلى كوريا الجنوبية.
وتستقي سلالة بونجسان اسمها من مقاطعة في كوريا الشمالية وتشتهر الكلاب من هذا النوع بالوفاء وإتقان مهارات الصيد لدرجة أنها بمقدورها اصطياد النمور، وتعتبر كوريا الشمالية هذه الكلاب معلما وطنيا. وسيعيش الكلبان مع كلب يدعى توري أصبح أول كلب ينتقل من مأوى للكلاب للعيش في المجمع الرئاسي بكوريا الجنوبية. واقتنى مون الذي يعرف عنه حبه للحيوانات توري في يوليو من العام الماضي بعد شهرين من توليه الرئاسة.
وليست هذه المرة الأولى التي يبعث فيها زعيم كوري شمالي بكلبين من سلالة بونجسان إلى زعيم كوري جنوبي.
ففي عام 2000، أرسل زعيم كوريا الشمالية الراحل كيم جونغ إيل، والد كيم جونغ أون، كلبين من سلالة بونجسان إلى الرئيس الكوري الجنوبي آنذاك كيم داي جونغ عندما عقدا أول قمة بين الكوريتين.