بيروت - بولين فاضل
يتكتم رامي عياش على اسم الفنانة التي سيجمعه بها ديو غنائي ريثما تكتمل تفاصيل التعاون، وفي الانتظار أنجز البوب ستار كل التحضيرات لطرح البوم جديد من عشر أغنيات له فيها حصة الأسد كلاما ولحنا فيما تولى توقيع سائر الأغنيات الملحنون جان ماري رياشي، محمد يحيى وباسم رزق والشاعران نزار فرنسيس وأحمد شتا.
ويقول رامي انه سعيد بالتعاون في هذا الألبوم مع شركة «مزيكا»، لاسيما أن القيمين عليها من أبناء المنتج محسن جابر جديون للغاية وراغبون في العمل معه. وعن آخر أغنية طرحها «في مكان»، أكد أنه فخور جدا بها، معتبرا اياها امتدادا لأعمال سابقة له مثل «مجنون»، «جبران»، «أمير الليل» و«حبيتك أنا».
ولفت إلى أنه يميل في بعض الأحيان إلى تقديم سقف عال من الأغنيات فيصيب مرات وقد يخطئ مرات أخرى، مضيفا أنه سلك هذا المنحى منذ العام 2006 يوم قدم «حبيتك أنا» فلامه كثيرون على غناء لا يشبه سنه ولا يلائم أجواء الرقص والحفلات، أما هو فكانت قناعته تقوم على صنع ما يحبه ودفع الناس إلى سماعه.
ورأى أنه لو كان يؤمن بمقولة «الجمهور عايز كده» للجأ إلى أغنيات الطبل والمزمار التي تجتاح الإذاعات والآذان، خصوصا أن المتلقي أخذ يعتاد هذا النوع من الغناء، معتبرا الأمر مجرد موجة محكومة بنهاية.
وعن غيابه عن خارطة المهرجانات الفنية هذا الصيف، أوضح رامي أن السبب يعود إلى كونه أحيا العام الفائت أكثر من عشرين مهرجانا في لبنان وبالتالي يفترض الا يكرر ذاته مع العلم بأن رزنامته مليئة بالحفلات في أوروبا وعلى الساحل الشمالي المصري، فضلا عن حفلات الأعراس، وقال: الفنان الكبير والناجح لا يحارب بأحد، وأضاف: وائل كفوري مثلا فنان كبير لا يحارب بأحد وأنا لا أحارب بأحد «وما حدا بياخد محل حدا».
واعتبر ان ما من فنان كامل ولا أحد يستطيع أن يرضي كل الناس، مشيرا إلى أنه يحزن حين يرى فنانين كبارا مضى زمن على عدم صنعهم أغنية ضاربة بالمفهوم العام. وإذ رفض تقييم الأغنيات الصادرة حديثا معتبرا نفسه أقل الناس لإبداء الرأي، رأى أنه من الخطأ ان يرد الفنان على أي صحافي ينتقد عمله لأنه بذلك يعطيه ذريعة الظهور بمظهر المحق.
وتوقف رامي عياش عند جمعية «عياش للطفولة» التي أسسها في العام 2006 وهي مستمرة حتى اليوم في توزيع المنح الدراسية على مستحقيها، فأوضح أن تمويل هذه المنح هو من جيبه الخاص وحفلاته وهي لا توزع عشوائيا، بل ثمة معايير محددة في اختيار من تؤول إليه هذه المنح.
وأكد ان الله أنعم عليه في الفن كي يتمكن من تأسيس هذه الجمعية التي هي في قمة أولوياته اليوم وكل ما عداها يأتي بعدها، مشيرا إلى انها تمنحه فرحة كبرى لا تقارن بأي نجاح ولا بأي شهرة أو مال.
وحول الأبوة التي اختبرها ثانية أخيرا بعد ولادة ابنته «آيانا»، قال إنها سعادة لا توصف لكنها في الوقت نفسه تعب نفسي وجسدي، لافتا إلى أنه أدرك قيمة والديه حين أصبح أبا، وهو يتمنى أن يرزق الجميع بأطفال ليذوقوا هذا الإحساس.
وعن إقدامه على نشر صور أولاده على مواقع التواصل الاجتماعي في وقت لا يحبذ بعض الفنانين الأمر، اكتفى رامي بالقول ان لكل إنسان أجواءه وهو لا يرى ضيرا في ذلك.