دمشق - هدى العبود
كشفت الكاتبة السورية عنود الخالد لـ «الأنباء» أنها انتهت من كتابة مسلسل يحكي عن الأغوات العثمانيين أثناء تواجدهم في سورية، وكيف كانوا يتصرفون مع الناس، والظلم الذي أحاط طبقات المجتمع السوري وخاصة الفلاحين والطبقة الفقيرة، وكيف كانوا يتعرضون لأبشع أنواع الظلم وقتها، فالعمل عبارة عن قصة شعبية.
وقالت الخالد: للآن لم أتواصل مع أي شركة منتجة لإنتاج المسلسل، لأنه يحتاج إلى شركة منتجة ضخمة، والعمل بحد ذاته يستحق أن يكون في صدارة الإنتاج الفني في هذه الفترة لأنه بحاجة لميزانية كبيرة وضخمة، ولأنه غني بأحداثه الشيقة، وفي حال لم تتوافر تلك الشركة فإن العمل لن يبصر النور، وسأبقى محتفظة به إلى حين تعود الشركات السورية الضخمة المنتجة إلى واجهة الإنتاج السوري، وأقصد الشركات التي كانت تتصدر الإنتاج قبل الحرب السورية.
وبسؤالها- كونها زوجة الفنان عباس النوري الذي يكرم حاليا بمهرجان الإسكندرية السينمائي عن أعماله- ما هو مصير «باب الحارة» بجزئه العاشر، أجابت: صراحة للآن لا يوجد أي تواصل مع شركة ميسلون المنتجة للعمل، وعباس يتمتع بميزة أنه لا يسأل عن أي عمل، ولا يتحدث عن عمل اعتذر عنه، نسمع من مواقع التواصل الاجتماعي ان الشركة تستعد لإنتاج الجزء العاشر وان النص يكتب فقط هذا ما نسمعه.
وعن «ترجمان الأشواق» ولماذا لم يبصر النور من خلال العرض ليومنا هذا ما هو السبب، ردت الخالد: العقبة الوحيدة هي العقلية المتحجرة لدى وزارة الإعلام السورية، والجهة المنتجة للعمل هي المؤسسة العامة للإنتاج الإذاعي والتلفزيوني.
يذكر ان عنود الخالد، مؤلفة وكاتبة مسلسلات سورية وزوجة الفنان عباس النوري، وسبق ان قدما معا العديد من الأعمال الفنية الناجحة، بدءا من أجزاء «أولاد القيمرية» الذي أخذت عنود فيه دور المؤلفة، وعباس بطل العمل، وانتهاء بمسلسل «طالع الفضة»، و«الحرائر».