قدم النائب صالح عاشور سؤالا إلى نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ خالد الجراح قال في مقدمته: نشرت وزارة الداخلية في بيان رسمي لها بعد تفجير مسجد الإمام الصادق عليه السلام عبر وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي صورة للمدعو جـــراح وأنه متهم في الضلوع بتفجير المسجد، وبناء على ما نشرته الوزارة قام مجموعة من المواطنين بالتعليق على ما تم نشره وعلى إثر هذه التعليقات قام المدعو برفع الآلاف من القضايا على تعليقات المواطنين، وعليه أتقدم بالأسئلة التالية:
1- على أي أساس قامت وزارة الداخلية بنشر صورة المدعو واتهامه في الضلوع بتفجير المسجد؟
2- هل قامت الوزارة برفع قضية عليه والتحقيق معه؟ وما نتائج التحقيق؟
3- بعد أن تم رفع الآلاف من القضايا وإشغال إدارة التحقيقات في مثل هذه القضايا الحساسة ما إجراءات وزارة الداخلية للحد من هذه القضايا كون الوزارة هي التي قامت باتهامه وبناء على اتهامها قام المواطنون بالتعليق عليه؟
4- هل المدعو المذكور أعلاه مسجل بحقه قيد أمني كونه شارك بطريقة وأخرى بالعملية الإجرامية عن طريق استخدام سيارته؟
5- ما مدى صحة الأخبار بأن المدعو يقوم بابتزاز المواطنين والمواطنات بأن يقوم بالتنازل عن القضايا المرفوعة ضدهم مقابل مبلغ مالي؟ إن كانت الإجابة بنعم فما إجراءات الوزارة تجاهه؟ مع تزويدي بما يثبت ذلك.
6- يرجى تزويدي بإحصائية بعدد القضايا التي رفعها المدعو مبينا فيها الأسباب لرفع القضايا وإجراءات الوزارة تجاهها وهل تم تحويلها للمحاكم؟
7- هل قامت الجهات الأمنية باستدعائه والتحقيق معه لمعرفة سبب رفعه لآلاف القضايا على المواطنين بتعليقاتهم على بيان وزارة الداخلية؟ في حالة الإجابة بنعم فما نتيجة التحقيق معه؟ وفي حالة الإجابة بلا فما أسباب عدم استدعائه؟
8- ما مدى صحة الأخبار بأن الوزارة هي التي تسهل الإجراءات بهذه القضايا بعدم استدعاء الشاكي بكل قضية وسؤاله عن هذه القضايا وأسبابها؟