ابدى النائب أحمد الفضل استغرابه مما ذكر من قبل بعض النواب خلال التجمع الذي نظم في ديوان النائب د.وليد الطبطبائي بشان الدفاع عن مقتحمي المجلس.
وقال الفضل في تصريح بالمركز الإعلامي لمجلس الأمة: انني سأرد على ما ورد في التجمع ليس اعتراضا على آراء تم طرحها ولكن بسبب الإرهاب الفكري واستخدام مفردات معينة بحق نواب وانا منهم حيث وصفنا محمد هايف بالساقطين.
وأضاف: من حق هايف أن يبدي وجهة نظره ويسفه آراء الآخرين وأن يظهر مواطن الضعف في وجهة النظر المخالفة لوجهة نظرك فهذا حقه، لكن ليس من حقه أن يتطاول على صاحب الرأي المضاد لرأيه.
وأوضح أنه سيرد على العبارات التي وردت على لسان النائب محمد هايف ونائب آخر من المتشنجين جدا، مشيرا إلى ان محمد هايف وصف كل النواب الذين سيصوتون مع خلو مقعدي د.جمعان الحربش ود.وليد الطبطبائي بالساقطين، وهذا لفظ لا يصح استخدامه لأن هايف لم يسفه الرأي وهذا حقه، بل وصف نوابا بالساقطين وهذا ليس من حقه.
وذكر الفضل «أن هايف لم يأت على ذكر اسمي صراحة لكنني أحد النواب الذين سيصوتون مع خلو المقعدين»، مؤكدا أنه اتخذ هذا الموقف عن قناعة ولا يحق لمحمد هايف نعتي بالساقط لمجرد أنني أحمل وجهة نظر مخالفة.
وقال «يا أخ محمد هايف لتكن الأمور واضحة وجلية، فما هو بيني وبينك عامل مشترك واحد أما بقية الامور فلا نشترك بها، وهو قسمنا على الدستور الذي حدد الشروط الواجب توافرها في عضو مجلس الأمة طبقا للمادة 82 وهي أن تتوافر فيه شروط الناخب طبقا لقانون الانتخاب» مضيفا «ان قانون الانتخاب ينص في مادته الثانية على موانع الترشح للانتخاب لمن أدين بجريمة جنائية أو مخلة بالشرف والأمانة».
وأضاف الفضل موجها حديثه إلى محمد هايف «ربعك هؤلاء الذين تدعي انك تدافع عنهم محكومون بعقوبة جنائية، فإذا كنت تحترم الدستور وجب عليك الالتزام بنصوصه، وإذا كنت تعتقد أن من يلتزم بالدستور هو الساقط برأيك فسأبين لك من تعنيهم أيضا في كلامك».
وقال الفضل «بحسب تصنيفك يا أخ محمد هايف فإن الساقط هو من قال لا نصير مثل الدول التي مجالسها تعطل أعمال محاكمها، وهو بنظرك ساقط لأنه كان يطالب بإسقاط عضوية نائب، وكذلك وليد الطبطبائي وجمعان الحربش ومبارك الوعلان، ومن ولدته أمه ويأكل الكباب في تركيا هم ساقطون حسب تصنيفك، وحتى انت يا محمد هايف وغيرك طالبتم كلكم بإسقاط عضوية نائب، وتساءل الفضل» أين أصرف هذا التناقض؟».
وأشار إلى بيان التكتل الشعبي الذي طالب بإسقاط عضوية النائب خلف دميثير، وبيان حدس الذي تضمن مواد قانونية يرون أنها لا تجيز حتى مجرد التصويت على إسقاط عضوية دميثير باعتبارها ساقطة بموجب حكم المحكمة، مضيفا ان هؤلاء أيضا ساقطون حسب تصنيفك.
وقال الفضل: لا يحق لك يا هايف ممارسة الإرهاب الفكري ولا يحق لك ابدا ان تنعت زملاءك الذين يختلفون معك انهم ساقطون، فالساقط هو من يقسم على احترام الدستور ثم يحنث بقسمه، ومن يحرض على إسقاط عضوية نائب ثم إذا تبدل النائب وأصبح صديقه أخذ كل تدينه وورعه وألقاه في أقرب سلة مهملات وفزع لصاحبه وغير كل أقواله.
وأضاف: نحن قدمنا ما لدينا من قرائن من نصوص الدستور والقانون فأتنا بما عندك من قرائن، مشيرا الى ان محمد هايف صرح من هذا المكان بأن إحالة هذه القضية إلى المحكمة الدستورية ستحكم المحكمة بالفصل في إسقاط عضوية النائبين، أي أنه هايف متأكد ان القانون سيكون مع خلو المقاعد، ثم تأتي لتحرض النواب على عدم إسقاط عضوية الحربش والطبطبائي وتتهم من يؤيد إسقاط العضوية بأنه ساقط.
وتساءل الفضل موجها حديثه إلى هايف هل هذا التصعيد والتهييج يقع في مصلحة من تدافع عنهم من المحكومين؟ مؤكدا ان ما يقوم به وكأنه تخريب متعمد فهل هو معهم أم ضدهم؟
وللأسف كل ما تتجه الأمور إلى التهدئة أو حل معين يأتي محمد هايف ويخرب الدنيا كلها ثم يصف النواب بالساقطين.
وقال الفضل ان هناك نائبا متشنجا يدعي دائما انه أبو الدستور ويفهم بالدستور ودائما يقول لا يفهمني احد عن الدستور لدرجة من كثرة سوالفة عن الدستور، من الممكن انه يقول بدل أية الحمد في صلاته جزء من المذكرة التفسيرية للدستور.
وأشار الفضل الى انه على الرغم من تعلقه بالدستور إلا انه في الأخير يوجه اتهاما للنواب ولي، ولكن لا يجرؤ ان يقولها في اننا موجهون وبنفس الوقت في ندوة يعلن انه سيحجب ثقته عن رئيس الوزراء قبل ثلاثة أسابيع من تقديم الاستجواب قبل ان يسمع المرافعة أو ردود المستجوب وهذه نجدها في أي قانون أو دستور، متسائلا من الموجه الآن نحن أم انت الذي لم تسمع حتى ردود رئيس الوزراء.
وأكد الفضل انه سيسميه المتشنج احتراما لعائلته التي تربطنا بها علاقة موروثة وانت لا تمثل كبار العائلة وكلامك ساقط لا معنى له وهذه قمة التناقض في انك تعلمنا بالدستور وانت تخالفه.
ولفت الفضل الى ان ما يقوله هو اما غباء أو لا يقرأ، والقضاء اكد على حرمة المجلس وما حصل هو اقتحام ثم حكم عليهم ويقول اذا كان العفو العام حقا اصيلا لسمو الأمير فلماذا صوتوا معاه في دور الانعقاد الماضي كأنه لا يعلم انه سجل اعتراض وتكلمنا في هذا الأمر، بالاضافة الى انه يطالب النواب بعدم الحضور لكي نتركها له، مطالبا أبوالدستور بأن يدلل على كلامه عندنا، يمسك الميكرفون بدلا من ان تتشنج.
واستغرب الفضل من مهاجمة الآخرين اذا كانوا يعارضون رأي احد ما. لافتا الى ان حكم المحكمة في قضية اقتحام المجلس امتن منك، وعليك ان تقرأه ولا تضلل العالم، والله بلاني في نواب تبنوا قضية نتيجة الضغط وعدم قناعة، قائلا كلهم ترى محرجين ومعارضتكم منزوعة البركة في ان تكونوا من مطب الى مطب ومن عدم توفيق الى عدم توفيق وغير مبروكين.
وختم الفضل تصريحه في أن الوعد بإذن الله في قاعة عبدالله السالم لأننا هناك مجهزين لكم حفلة مرتبة.