- تفاهم فلسطيني ـ إسرائيلي برعاية مصرية لتخفيف حصار غزة
- الاحتلال يتعهد بضمان استمرار المشاريع الإنسانية الأممية في القطاع
- متطرفو «تدفيع الثمن» يعتدون على سيارات فلسطينيين في «الناصرة»
أعلن تلفزيون سلطنة عمان امس ان السلطان قابوس بن سعيد، استقبل رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في اول زيارة له الى السلطنة.
واضاف تلفزيون عمان الرسمي أن الجانبين بحثا السبل الكفيلة بدفع عملية السلام في الشرق الاوسط وناقشا بعض القضايا التي تحظى بالاهتمام المشترك وبما يخدم الامن والاستقرار في المنطقة.
وقال مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي إن نتنياهو وزوجته اختتما زيارة رسمية لسلطنة عمان.
وأضاف أن زيارة رئيس الوزراء نتنياهو إلى عمان تشكل أول لقاء رسمي يعقد في هذا المستوى منذ عام 1996.
واوضح البيان أن «زيارة نتنياهو خطوة هامة في تطبيق السياسة التي حدد خطوطها رئيس الوزراء الإسرائيلي لتقوية العلاقات مع دول المنطقة، بينما يعزز من مزايا إسرائيل في مجال الأمن والتكنولوجيا والاقتصاد».
وجاء في نص بيان مشترك أن اللقاء تناول السبل لدفع عملية السلام في الشرق الأوسط، كما تم خلاله بحث قضايا ذات اهتمام مشترك تتعلق بتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
على صعيد آخر، استشهد ١٠ فلسطينيين على الاقل برصاص جيش الاحتلال خلال مظاهرات الجمعة الواحدة والثلاثين لمسيرة العودة الكبرى والتي اطلق عليها شعار «غزة صامدة ولن تركع»، وشارك فيها عشرات الآلاف من الفلسطينيين، وذلك وسط تعزيزات عسكرية للاحتلال على طول حدود قطاع غزة.
واشعل الفلسطينيون إطارات المركبات المستعملة بالقرب من السياج الفاصل، كما رشقوا الجنود بالحجارة.
في المقابل أطلق جيش الاحتلال الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع تجاه المتظاهرين، مما أدى الى اصابة العشرات بحالات اختناق، خلال المواجهات.
وفي سياق آخر، كشفت مصادر مطلعة أن وفدا مصريا توصل إلى تفاهمات فلسطينية - اسرائيلية بشأن تخفيف الحصار عن غزة، مقابل وقف جميع أشكال العنف من القطاع، بما في ذلك البالونات الحارقة وغيرها من الأمور المصاحبة لمسيرات العودة. وقالت المصادر حسبما أوردت صحيفة «الحياة» اللندنية إن مصر أبلغت الفصائل في قطاع غزة والمسؤولين في السلطة الفلسطينية برام الله، أن جهودها أفضت إلى «منع حرب بدت أكيدة في غزة في الآونة الاخيرة»، لذلك فإنها تقترح على الجميع الالتزام الكامل بوقف كل أعمال العنف مقابل تخفيف الحصار.
وأضافت أن الوفد المصري أبلغ مختلف الأطراف الفلسطينية، بأن الأمر لا يعني اتفاق تهدئة، ولا يعني وقف مسيرات العودة الأسبوعية.
وأوضحت أن جميع الفصائل في غزة وافقت على الاقتراح المصري، مع تحفظ «الجبهة الشعبية» التي لا تخفي موقفها الرافض للتهدئة، ولأي اتفاق من أي نوع مع إسرائيل.
في مقابل ذلك، تعهدت إسرائيل بزيادة مساحة الصيد البحري وإدخال الوقود وزياد كميات الكهرباء واستمرار المشاريع الإنسانية التي تنفذها الأمم المتحدة في القطاع.
الى ذلك، أعطب مجهولون من عصابات «تدفيع الثمن» اليهودية المتطرفة إطارات 20 سيارة في قرية يافا الناصرة شمالي إسرائيل، وخطوا عليها شعارات انتقام وتدفيع الثمن.
واستنكر مجلس محلي يافا الناصرة العمل الجبان الذي أقدم عليه فاشيون في عتمة الليل بتخريب إطارات حوالي 20 سيارة بحي راس إسماعيل في البلدة وكتابة شعارات عنصرية وترهيبية معادية للعرب.