قالت حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية امس، إنها ستوقف الهجمات على إسرائيل من قطاع غزة بعد أن أطلقت أكبر زخة من الصواريخ عبر الحدود منذ أغسطس.
وقالت الحركة، إنها أطلقت الصواريخ ردا على استشهاد أربعة محتجين فلسطينيين أمس الاول برصاص الاحتلال قرب الحدود.وقال المتحدث باسم الحركة داود شهاب إنه تم التوصل إلى هدنة لوقف اطلاق النار بوساطة مصرية.
وقال «بعد اتصالات بين قيادة الحركة والأشقاء المصريين تم التوصل لوقف إطلاق نار شامل»، وأضاف «الجهاد الإسلامي سيلتزم بوقف إطلاق النار طالما التزم الاحتلال به». ومن جانبه، اتهم المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي اللفتنانت كولونيل جوناثان كونريكوس سورية وإيران بالضلوع في الهجوم الصاروخي.
وقال للصحافيين «صدرت أوامر وتحفيزات من دمشق مع مشاركة واضحة من فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، ردنا ليس مقيدا جغرافيا».
وشهد قطاع غزة وجنوب اسرائيل موجة جديدة من العنف باستشهاد ستة فلسطينيين امس، خلال صدامات مع الجيش الاسرائيلي وإطلاق عشرات الصواريخ من غزة على اسرائيل التي ردت بعشرات الضربات الجوية على القطاع الفلسطيني.
وفي السياق، فلم تتبن حركة حماس أو الفصائل الأخرى إطلاق الصواريخ لكن اسرائيل تحمل الحركة الاسلامية مسؤولية هذه العمليات لأنها تسيطر على القطاع المحاصر. وقال الجيش الاسرائيلي إن «إطلاق الصواريخ يجري في أجواء الرعب التي نشرتها حماس».