- شبكة الألياف الضوئية أحد معايير الاقتصاد الناجح لقدرتها على نقل المعلومات بسرعات عالية
- تشغيل المرحلة الأولى من مشروع الألياف الضوئية عام 2010
- التقي: المرحلة الثالثة ستطول نحو 100 ألف قسيمة وتشمل المناطق المتبقية في الكويت
دارين العلي
أعلنت وزيرة الدولة لشؤون الإسكان ووزيرة الدولة لشؤون الخدمات د.جنان بوشهري عن إلغاء المقاسم الهاتفية في البلاد بعد الانتهاء من مشروع الألياف الضوئية وتشغيل الخدمة واستفادة الجميع منها، ولذلك لانتفاء الحاجة لها، حيث سيتم التحكم بالشبكة من خلال مقسم واحد فقط.
جاء ذلك في تصريح لها على هامش حفل انطلاق الخدمات الهاتفية لمناطق مشروع شبكة الألياف الضوئية في مرحلته الثانية بحضور الشركة المنفذة وعدد من المسؤولين والمهتمين.
وقالت بوشهري ان شبكة الألياف الضوئية باتت ضرورة ملحة للتطور الاقتصادي كونها من أهم الثروات في عالم الاتصال وأحد معايير الاقتصاد الناجح في دول العالم المتقدم لقدرتها على نقل المعلومات بسرعات عالية، لافتة الى ان هذا المشروع بات على رأس الأولويات لما له من دور بارز في تطوير مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في البلاد ونقلها الى مراحل متقدمة تساعد على تطوير الخدمات المتنوعة في مختلف المجالات.
وذكـــــــــرت ان وزارة المواصلات وضعت خطة لتحويل شبكة الاتصالات الأرضية من الكوابل النحاسية الى الألياف الضوئية خلال 3 مراحل، حيث تم في 2010 تشغيل المرحلة الأولى وشملت 28 منطقة، والمرحلة الثانية التي دشنت خلال الحفل بإطلاق الخدمات الهاتفية في 34 منطقة وبإجمالي 122 ألف وحدة سكنية جاهزة لخدمات الألياف الضوئية أي بما يعادل 55% من المساكن في الدولة.
وحول المرحلة الثالثة قالت بوشهري انه تم خلال الشهر الجاري توقيع عقد اتفاق مع مكتب عالمي استشاري مسؤول عن دراسة وتصميم وإعداد مستندات لطرح المشروع وتنفيذه في أقرب وقت ممكن، معربة عن فخرها بأن تكون الكويت من أولى دول العالم التي تستخدم هذه التقنية والتي أصبحت واقعا يحاكي معظم أرجاء البلاد، داعية المعنيين بهذا الموضوع من الشركاء في القطاعين الخاص والعام للعمل لإنجاز ما تبقى منه.
بدورها، قالت مديرة إدارة مشاريع الشبكة في قطاع الاتصالات والخدمات المساندة في وزارة المواصلات م.غدير تقي إن المرحلة الحالية من المشروع تشمل مناطق قديمة وجديدة، مثل بيان وصباح السالم والشريط الساحلي والمسيلة، أما المناطق الجديدة فمثل جابر الأحمد والنسايم وغرب الصليبخات والخيران ومدينة صباح الأحمد البحرية.
ولفتت تقي الى أن المشروع يعد تطويرا شاملا لشبكة الاتصالات لتوفير سرعة عالية في نقل المعلومات ما يساهم في التطور في مجال التعليم والصحة والأمن، وهو مشروع حيوي يخدم كل أجهزة الدولة.
وأكدت ان المرحلة الثالثة ستطول نحو 100 ألف قسيمة وستشمل المناطق المتبقية من البلاد والمشاريع الجديدة التي تقوم بها الرعاية السكنية وقد تم توقيع عقد التصميم والدراسة الذي يستمر لمدة عامين سيجري بعدها توقيع العقود للمباشرة بالتنفيذ.