ناصر العنزي
تخوض الفرق المنافسة على الصدارة مبارياتها اليوم لتحصين مواقعها وتثبيتها في ختام الجولة الـ 8 من دوري VIVA، فالكويت المتصدر بـ 19 نقطة ينتظر في ملعبه في كيفان، الجهراء الأخير (نقطة واحدة) لتعزيز صدارته ومضيه قدما للحفاظ على لقبه للموسم الثالث على التوالي، وفي المباراة الثانية فإن الصراع سيكون شديدا على مركز الوصافة والاقتراب من المقدمة بين السالمية (17 نقطة) والقادسية (13 نقطة)، وذلك على ملعب ثامر بالسالمية.
تعزيز الصدارة
العميد يتقدم بخطوات ثابتة نحو الصدارة بعد أن قدم مستويات مطمئنة عقب التغيير الفني الذي طال المدرب الفرنسي السابق فيلود وأتى بالمدرب الوطني محمد عبدالله الذي حقق في الجولة الماضية فوزا مهما على منافسه الدائم القادسية بهدف من ركلة جزاء نفذها فيصل زايد المنتقل من الجهراء للأبيض، ويغيب عنه اليوم مهاجمه الخطر وهدافه جمعة سعيد (6 أهداف) بسبب الإصابة وهو عنصر مهم لدى المدرب في إنهاء الهجمات بشكل صحيح وتشكيل ضغط على دفاع المنافس كما حصل في المباراة السابقة مع القادسية، حيث تسبب سعيد في ركلة جزاء لفريقه وكاد يسجل لولا سوء الحظ، ومن المتوقع أن يزج المدرب بالمهاجم يعقوب الطراروة بدلا منه، كما يغيب عن الأبيض لاعب الوسط طلال الفاضل للإصابة أيضا وسيعوضه أكثر من لاعب جاهز في خط الوسط.
أما الجهراء فحاله لا يسر عـــدوا ولا صديقا بعدما تأخر وأصبح في المركز الأخير وتعادل في مباراة واحدة وخسر بقية مبارياته وآخرها أمام النصر رغم أن الفائز لعـــب بـ 10 لاعبين في الشوط الثانـــي، ويحتاج الجهراء إلى فوز معنوي يعيد للاعبين حماستهم ولكن مهمتـــــه اليوم صعبة للغايــــة وعلى مدرب الجهـــراء أن يغلق منافــــذه الدفاعية جيدا، وتبقـــى كرة القدم مليئة بالمفاجآت والشواهد كثيرة.
صعبة
لن تكون سهلة على السالمية ولا على القادسية فكلاهما يحتاج إلى بذل الجهد والتركيز في التعامل مع الكرات السانحة للتسجيل وهما قادران على ذلك وغالبا ما تشهد مبارياتهما معا حماسة ومفاجآت، فالسالمية حافظ على تواجده في المركز الثاني ومن الممكن أن يتصدر اليوم لو تعثر الكويت، ويملك السماوي قدرة هجومية على التسجيل (16 هدفا) بوجود الثنائي الخطر باتريك فابيانو متصدر الهدافين (9 أهداف) وفراس الخطيب إلى جانب عناصر أجادت في مهامها مثل نايف زويد واحمد عبدالغفور وفهد مرزرق وعدي الصيفي، وتمكن مدربه الفرنسي حمدي ميلود من تخطي مهام خفيفة واليوم سيخوض مهمة ثقيلة أمام خصم عنيد وعلى مدربه أن يحذر لاعبيه من مغبة الهجوم على حساب الدفاع.
وعلى الجبهة الأخرى خرج القادسية خاسرا من الكويت في الجولة الماضية بعد أن «نام» في الشوط الأول وصحا في الشوط الثاني ولكن لم يتمكن من إدراك التعادل بسبب افتقاده اللمسة الأخيرة من مهاجميه وخصوصا رونالد وانغا الذي تراجع مستواه بشكل واضح، لذلك فالمدرب إيوان مارين مطالب بمنح الفرصة لبعض العناصر التي لم تشارك أساسية مثل يوسف ناصر وأحمد الرياحي ومحمد الفهد، وفوز الأصفر سيعيده مرة أخرى الى دائرة الصراع بعد اقتراب القسم الأول من نهايته.
ويدير المباراة طاقم حكام اردني مكون من أدهم مخادمة حكم ساحة ومحمد الخلف وأحمد الرويلي مساعدين.