دمشق - هدى العبود
لم تتوقف عدسة المخرجة السينمائية والمسرحية والدرامية سهير سرميني كثيرا، لتعود إلينا من جديد من خلال مسلسل يحمل عنوان «اسمعوني» تروي من خلاله حكايا الحرمان والهوى والضياع،
والحياة المليئة بالصخب من خلال قصص توزعت على 9 فتيات، الأنباء التقت المخرجة سرميني وكان لها معها هذه الدردشة:
مسلسل «اسمعوني»، ألا تلاحظين ان الاسم غريبا بعض الشيء؟
٭ بكل تأكيد لأنه يتضمن صرخة قلوب معذبة، عانت من الضياع والظلم الاجتماعي والحرمان ومن هنا وقع الاختيار على اسم المسلسل كما أن القصص من حيث المضمون متنوعة ومختلفة، لأن الفتيات يمثلن قصصا يعشن بظروف مختلفة تمثل كل طبقات متمايزة من حيث الثقافة المجتمعية والإنسانية.
وأضافت سرميني: في المسلسل نتحدث عن قصص الحب والحرمان والإشكاليات الاجتماعية التي قد تعترض حياة كل فتاة منهن، إضافة إلى علاقتهن الأسرية المتشعبة والمتشابكة والصعبة بتعقد قصصهن، وبدأنا بالأحداث الدرامية لكل واحدة بأسلوب شيق ومثير وجاذب للمشاهد منذ بداية أحداث المسلسل إلى نهايته.
ما هي أبرز قصص الإثارة التي عانت منها الفتيات برأيك؟
٭ عندما تكون فتاة جميلة جدا، ولا تتزوج لأنها مغرورة بجمال قد يزول ذات يوم، وتبدأ بمتطلبات لا يستطيع اي شاب بمستوى جيد ان يقدم لها كل ما ترغب، وتبحث عن ملذاتها، حيث عالم المال والشهرة، وتمر السنوات وهي لاهية، بعيدة عن واقعها ومجتمعها وفجأة تصبح عانسا وبالمقابل عندما تكون فتاة متعلمة ومتوسطة الجمال وملتزمة بيتها، ولا تجد شابا ترتبط به فتصبح بمنزلة موظفة خارج البيت وداخل البيت، لتقوم بكافة الأعمال المنزلية، تابعوا القهر النفسي والحرمان الإنساني الذي يصيب هذه النماذج من الفتيات وصراع قلب الأم التي لا حول ولا قوة لها.
وختمت سرميني حديثها لـ«الانباء» قائلة: انتظرونا على شاشة رمضان المقبل بالإضافة إلى انني أستعد لتصوير فيلم سينمائي جديد «يحكي عن قانون الأحوال الشخصية»
ويستحق ان يطرح بفيلم لأن القانون بالنهاية يتعدل، وليس نصا قرآنيا، وللعلم القانون الذي يدرس في سورية أعد للمجتمع الفرنسي وليس لمجتمعنا السوري.