دارين العلي
أكد السفير الأميركي في الكويت لورنس سلفرمان أن الأمن السيبراني يعد أهم المجالات المتعددة للتعاون بين الكويت واميركا، موضحا أن هذا المجال سيكون من المجالات المتقدمة والمتطورة في العلاقات الثنائية بين البلدين.
كلام سيلفرمان جاء خلال مشاركته في افتتاح ورش العمل الخاصة بتطوير قدرات الطلبة في جامعة الكويت في مجال الامن السيبراني الذي تنظمه شركة رايثون العالمية بالتعاون مع الجامعة.
وقال سيلفرمان: إن هذه الورشة تأتي في وقت مناسب جدا خلال فعاليات اسبوع اكتشف أمريكا الذي تنظمه السفارة الأميركية في الكويت، حيث تتم الاضاءة على مختلف مجالات التعاون بين البلدين ومنها التعليم والتدريب، إضافة إلى جهود الشركات الأميركية وأنشطتها في الكويت.
واشار إلى انه «تم التوقيع مع CITRA خلال زيارة صاحب السمو في سبتمبر الماضي لواشنطن، للاستفادة من أفضل التجارب في هذا الحقل وتطوير الأمن السيبراني بين البلدين ما سيؤمن فرص وعلاقات ثنائية ثنائية».
ولفت إلى أن خلال زيارة الأمير الناجحة إلى واشنطن التقى مع 15 شركة أميركية وكانت رسالته واضحة آنذاك بأن الكويت مقبلة على العديد من المشاريع التنموية وبحاجة لدعم الشركات العالمية لانهاء تلك المشاريع بنجاح.
وأضاف ان سموه طلب من تلك الشركات المشاركة الفعالة في تلك المشاريع للانتفاع من خبراتها، ومن آخر واهم التقنيات الجديدة لتطوير المدن والطرق والجامعات والمطار وتوسيع آفاق العمل في المجالات النفطية والبتروكيماوية وتطوير الجزر وتطوير الامن السيبراني لديها ايضا.
وأكد أن السفارة ستستمر في ادارة هذه الفرص بين الشركات الاميركية والحكومة الكويتية، لتأمين فرص عادلة لهذه الشركات عند التوقيع على العقود مع الحكومة.
وقال سيلفرمان ان «رايثون» والشركات الاميركية الاخرى تعتبر في ريادة الشركات العاملة في مجال الامن السيبراني، متطلعا الى استمرار مشاركتها في تطوير هذه التقنيات في الكويت.
ولفت الى ان هذه الشركة انتهت بنجاح من اعداد برامج عالية التأثير باختبار قابلية البرامج لمحاربة او مقاومة الاختراقات السيرانية الداخلية والخارجية، معربا عن سروره لوجود شراكة بين الشركة وجامعة الكويت لاقامة اول ورشة عمل حول الامن السيبراني، ما يساعد اهداف الجامعة في رفع مستوى طلابها في هذا المجال واعداد الطلبة للتنافس في التحدي العالمي في مجال الامن السيبراني الذي تنظمه جامعة سانت انطونيو في تكساس، والذي تنافس عليه العام الماضي 230 جامعة اميركية.
واشار الى ان هذه المسابقة تركز على عمليات حماية وادارة الشبكات التجارية عبر الانترنت حيث يخضع المتسابقون لتحديات مشابهة لتلك التي تحصل في الواقع وكيفية التعامل معها لحماية مواقعهم من الاختراقات التي تواجه استراتيجياتهم الدفاعية.
وقال انه من خلال هذه الورش تركز رايثون على تطوير المواهب في مجال الامن السيبراني، لافتا الى ان البرامج التعليمية التي تقدمها في هذا الشان تزود الطلبة بالخبرات حول هذه التقنيات والنظريات المستخدمة في هذا المجال.
ولفت الى ان دخول الامن السيبراني حيز الاهمية القصوى في مجالات حياتنا اليومية يحتم تدريب الاجيال المقبلة على التعامل معها، حيث ان خلال الخمس سنوات المقبلة 1.8 مليون موقع جديد يجب ان يتم شغله في هذا المجال، مشيرا الى ان ورش العمل هذه تساهم في تحقيق ذلك.