- هجوم جديد لـ«داعش» يقتل ويصيب عناصر من «قسد»
- دوريات أميركية في شرق الفرات
أكد نائب القائد العام للحرس الثوري أن إيران ليس لديها أي خطة للبقاء في سورية على المدى البعيد.
ونقلت وكالة «فارس» الإيرانية عن العميد حسين سلامي القول إن تواجد إيران في سورية كان بطلب من النظام السوري، «وليس لدينا أي خطة بعيدة الأمد للبقاء في هذا البلد».
وأكد أيضا أنه لا توجد خلافات مع الروس في سورية، ووصف ما «تسوقه وسائل الإعلام بأنه مفبرك ويتعارض مع الواقع».
في سياق آخر، أبدى النظام السوري استعداده للتعاون مع المبعوث الجديد للأمم المتحدة إلى سورية بيدرسون لكنه وضع شروطا لذلك.
وقال نائب وزير الخارجية السوري، فيصل المقداد، إن النظام سيتعاون مع المبعوث الجديد، بـ «شرط أن يبتعد عن أساليب من سبقه، وأن يعلن ولاءه لوحدة أرض وشعب سورية»، وفق ما نقلت عنه صحيفة الوطن المقربة من النظام.
كما اشترط المقداد ألا يقف بيدرسون إلى جانب من وصفهم بـ «الإرهابيين» كما وقف سلفه ستافان ديمستورا، وأن يدافع عن المثل والقيم العليا التي يتبناها ميثاق الأمم المتحدة من أجل حرية الشعوب في إطار مكافحة الإرهاب، وعادة ما يصف النظام معارضيه بالإرهابيين.
ويعد هذا أول تعليق رسمي من النظام بعد تسمية الأمم المتحدة للديبلوماسي النرويجي الذي يتسلم مهامه في نهاية الشهر، ليكون بذلك رابع موفد مكلف بالتوصل إلى حل سلمي للنزاع الدائر منذ 2011.
في المقابل، لم تعلق المعارضة السورية آمالا على تعيين بيدرسون.
وقال المتحدث باسم هيئة التفاوض السورية المعارضة يحيي العريضي لفرانس برس قبل أيام، إن تغيير الموفدين لن يكون له تأثير يذكر على مصير بلاده في غياب إرادة وإجماع دوليين بشأن خريطة طريق سياسية.
لكنه أوضح أن لبيدرسون «خبرة تمتد من العراق إلى لبنان والأمم المتحدة»، مضيفا «نأمل أن يكون حاسما أكثر، وأن يسمي فورا الأشياء بأسمائها.
ملف سورية لا يحتاج الآن لمزيد من التملق والمداهنة».
ميدانيا، قتل 12 عنصرا على الأقل من ميليشيات قوات سوريا الديموقراطية «قسد» المدعومة أميركيا أمس في هجوم جديد شنه تنظيم داعش على احد مواقعها في شرق سورية، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وبدأ التنظيم وفق المرصد هجومه «بتفجير سيارة مفخخة يقودها انتحاري، استهدفت موقعا لقسد بين بلدتي البحرة وهجين، قبل أن يخوض اشتباكات عنيفة مستغلا تردي الاحوال الجوية» في المنطقة الواقعة في دير الزور.
من جانب آخر، سيرت القوات الأميركية أمس دوريات في مدينة الدرباسية الواقعة في منطقة شرق الفرات الواقعة شمال شرق سورية قرب الحدود مع تركيا، وفق ما أفاد متحدث باسم التحالف الدولي بقيادة واشنطن ومراسل فرانس برس، في خطوة تأتي بعد أيام من تعرض المنطقة لقصف شنته أنقرة.
وتشهد هذه المنطقة الحدودية، الواقعة تحت سيطرة قسد، توترا متصاعدا بعد تهديد أنقرة بشن هجوم عليها واستهداف الجيش التركي خلال الأيام الماضية مواقع وحدات حماية الشعب الكردية التي تهيمن على قسد.