أعلن البيت الأبيض أن ميرا ريكارديل أقيلت من منصب مساعدة مستشار الأمن القومي جون بولتون ونقلت إلى وظيفة أخرى في الإدارة، وذلك غداة طلب السيدة الأميركية الأولى ميلانيا علانية إقالة هذه المسؤولة الكبيرة في الادارة.
وأعلنت المتحدثة باسم البيت الابيض سارة ساندرز في بيان مقتضب أن ريكارديل «ستستمر في دعم الرئيس في الوقت الذي تغادر فيه البيت الأبيض للانتقال إلى وظيفة أخرى داخل الإدارة» لم تحدد ماهيتها.
وكانت ميلانيا ترامب أقدمت على خطوة نادرة للغاية الثلاثاء الماضي بطلبها، علانية، إقالة مساعدة مستشار الأمن القومي، معتبرة على لسان المتحدثة باسمها ستيفاني غريشام أن ريكارديل «لم تعد تستحق شرف العمل في البيت الأبيض». وبحسب صحيفة «وول ستريت جورنال» فإن فريق ميلانيا ترامب يشتبه في أن ريكارديل تقف وراء «روايات سلبية» عن السيدة الأولى ومساعديها.
وتأتي إقالة هذه المسؤولة في الوقت الذي يبدو فيه ترامب على وشك القيام بتعديلات واسعة في إدارته عقب الانتكاسة التي مني بها حزبه الجمهوري في الانتخابات التشريعية.
ويبدو ان كبير موظفي البيت الابيض جون كيلي ضمن قائمة المرشحين للمغادرة وكذلك أيضا وزيرة الأمن الداخلي كريستين نيلسن المقربة من كيلي والتي يبدو، بحسب تقارير إعلامية عديدة، أن ترامب غاضب من طريقة إدارتها لملف الهجرة الحساس.
إلى ذلك، اعتبر الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون تعليقا على انتقادات نظيره الاميركي دونالد ترامب، أن «الاحترام أمر واجب بين الحلفاء».
وصرح ماكرون لقناة «تي إف 1» من على متن حاملة الطائرات شارل ديغول «في كل لحظة كبيرة من تاريخنا، كنا حليفين والاحترام واجب بين الحلفاء».
ومن دون أن يعلق مباشرة على تغريدات الرئيس الاميركي، وافق ماكرون على وصف محاورة تلك التغريدات بأنها «غير لائقة»، قائلا له «لقد قلت كل شيء»، وأضاف «أعتقد ان دونالد ترامب يمارس سياسة اميركية وسأدعه يمارس سياسة اميركية».