- الجارالله: سياسة السلطان قابوس تتسم بالموضوعية والعقلانية في ظروف تؤكد حاجة المنطقة لمثل حكمته وسياسته واتزانه
- الأنصاري: علاقاتنا مع الكويت تجاوزت الطابع التقليدي.. وحريصون على الانفتاح مع دول الخليج
بيان عاكوم
أكد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد، أن العلاقات التي تربط الكويت بسلطنة عمان «تقف على أساس ثابت من المحبة والتعاون يرعاها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وجلالة الملك السلطان قابوس بن سعيد». وأشاد الخالد في تصريح للصحافيين عقب مشاركته في الاحتفال الذي أقامته السفارة العمانية لدى البلاد، مساء أول من أمس، بمناسبة العيد الوطني الـ 48، أشاد بما تشهده سلطنة عمان، من إنجازات وبرامج تنموية في المراحل القصيرة الماضية والتي هي محل إعجاب للجميع، معربا عن سعادته بما وصلت إليه الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في جميع المجالات.
ومن جانبه، هنأ نائب وزير الخارجية، خالد الجارالله، سلطنة عمان، بمناسبة العيد الوطني الـ 48، مشيدا بالإنجازات التي حققتها السلطنة خلال السنوات الماضية، والتي اعتبرها مدعاة فخر واعتزاز.
وقال الجارالله: «نحن كشعوب خليجية عندما نزور أشقاءنا في عمان نلمس هذه الإنجازات ويعترينا الشعور بالفخر على هذه الإنجازات وعلى النظام والارتقاء بعمان والشعب العماني لمصاف الدول المتقدمة.
وأشاد الجارالله بالسياسة العمانية، حيث قال: «أتقدم لهم بكل التقدير والإعجاب للسياسة الحكيمة لجلالة السلطان قابوس والتي تتسم بالحكمة والموضوعية والاتزان والعقلانية في ظروف تمر بها المنطقة تؤكد حاجة المنطقة لمثل حكمته وسياسته واتزانه».
ومن جانبه، أشاد سفير سلطنة عمان لدى البلاد، عدنان بن أحمد الأنصاري، بالحضور المشرف من الجانب الكويتي في الاحتفال بالعيد الوطني، لافتا إلى أنه أبرز دليل على قوة ومتانة العلاقات التي تربط البلدين والشعبين.
وأكد الأنصاري أن العلاقات «تمكنت منذ سنوات طويلة من أن تتجاوز الطابع التقليدي للعلاقات بين الدول لتنطلق بفضل الرعاية السامية لصاحب الجلالة السلطان قابوس وأخيه صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، لتطويرها وتنميتها لتتواكب مع ما يجمع القيادتين من روابط عميقة واعتزاز وتقدير وود دائم ومتواصل يمتد بتأثيراته الطيبة والملموسة إلى كل جوانب ومستويات العلاقات بين الدولتين والشعبين العماني والكويتي». وأبدى السفير الأنصاري حرص بلاده لأن تكون منفتحة على دول الخليج، لاسيما بعد الخطوات الكثيرة التي تمت بين هذه الدول في سبيل توحيد الصف وتقريب الكلمة.
وعن العلاقات التجارية، قال: «إن اللجنة المشتركة العمانية الكويتية تقوم بجهود متعددة لدفع وتوسيع نطاق التعاون بين البلدين في العديد من المجالات الاقتصادية والتجارية والتعليم والبحث العلمي وغيرها من المجالات التنموية المختلفة».
ناصر المحمد هنأ السلطنة
هنأ سمو الشيخ ناصر المحمد، سلطنة عمان بمناسبة العيد الوطني الـ 48، وقال: «نبارك لجلالة السلطان قابوس والشعب العماني الشقيق الاحتفال بالعيد الوطني وعيد السلطنة هو عيد للكويت ولجميع دول مجلس التعاون الخليجي».
افتتاح مكتب للكويت في مقر «الناتو»
حول اللجنة الكويتية - البلجيكية المشتركة، أفاد الجارالله بأن الوفد الكويتي سيغادر الأحد المقبل لعقد اللقاءات المشتركة، موضحا ان تلك الاجتماعات تأتي في إطار تفعيل وتنفيذ مذكرة التفاهم المبرمة بين الكويت والاتحاد الأوروبي ـ وهي أول دولة خليجية توقعها مع الاتحاد الأوروبي - لتغطية مجالات التعاون بين الكويت والاتحاد الأوروبي.
وفي حين أعرب عن تفاؤله بهذه الزيارة وبتفعيل تلك المذكرة وتوثيق وتعزيز العلاقات الثنائية مع الاتحاد الأوروبي، لفت إلى أن الوفد سيشهد افتتاح مكتب الكويت في مقر حلف شمال الأطلسي «الناتو».
الهاشمي: انعقاد اللجنة العراقية ـ الكويتية المشتركة
مع الانتهاء من تشكيل الحكومة وصف السفير العراقي لدى البلاد، علاء الهاشمي، نتائج زيارة الرئيس برهم صالح، إلى الكويت مؤخرا، «بالمهمة جدا لأنها جاءت في مقطع زمني مهم، ولأن العراق بعمليته الديموقراطية السائرة نحو الأمام يحاول أن يعطي نوعا من التغيير»، مشيرا إلى أن الحكومة التي شكلت ولو لم تكن كاملة لكنها لها دلالات معنوية أن التغيير حاصل وأن الوجود الجديدة تحاول بدفع العملية الديموقراطية إلى الأمام، لافتا إلى أن اختيار الكويت كأول محطة لزيارات الرئيس الميدانية لدول الجوار والمنطقة لتوجيه رسالة عراقية للكويت بأننا معكم وحتى إن لم تكتمل الحكومة فنحن أول من يزوركم من أعضاء هذه الحكومة.
وأكد ان زيارة الرئيس أضافت لما كان مبنيا سابقا مع العلاقات العراقية ـ الكويتية بكل محبتها وحسن جوارها وقوتها. وبخصوص موعد انعقاد اللجنة المشتركة بين البلدين، قال «اللجنة المشتركة توقفت لمدة عامين بسبب الانتخابات في كلا البلدين، وقد اتفق الطرفان على الاستمرار بعقدها قريبا مع انتهاء تشكيل الحكومة العراقية».