Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الجمعة - 19 من الحجة 1447 - 5 يونيو 2026 - العدد: 17707
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • «الأرصاد»: طقس حار إلى شديد الحرارة ورياح مثيرة للغبار اليوم وغداً
  • «القوى العاملة»: استمرار الفرق التفتيشية والرقابية في متابعة أوضاع سوق العمل على مدار الساعة
  • «الصحة» تدرس تطبيق نظام النوبات لـ «الموظفين الإداريين»
  • رئيس الوزراء زار مصابي المطار: تقديم أفضل مستويات الرعاية الصحية
  • الكويت: الاعتداءات الإيرانية المتكررة انتهاك صارخ لسيادتنا
  • تواصل الإدانات العربية والدولية لاستمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على الكويت: انتهاك سافر غير مقبول
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • فنون
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

ضمن أنشطة مهرجان الكويت المسرحي بدورته الـ١٩ على خشبة مسرح الدسمة

العلاقة بين المؤلف والناقد والمخرج .. شائكة!

25 ديسمبر 2018
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
د.فيصل القحطاني متوسطا يوسف الحمدان وإنعام سعود وفهد الحارثي وتغريد الداود وسامي بلال في الجلسة الأولى
ويتوسط د.محمد زعيمة وحسن رجب وفيصل العميري ونصار النصار ويوسف الحشاش في الجلسة الثانية

مفرح الشمري Mefrehs @ 

بحضور الأمين العام المساعد لقطاع الفنون بالمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب د.بدر الدويش ونخبة من أهم النقاد والمسرحيين العرب شهدت قاعة الندوات تنظيم الندوة الفكرية في محورها الأول والذي جاء تحت عنوان العلاقة التكاملية بين المبدع والناقد، شارك فيها كل من يوسف الحمدان المتحدث الرئيسي والمعقبون من الكتاب والمخرجين إنعام سعود وفهد رده الحارثي وتغريد الداود وسامي بلال، وأدار الندوة الدكتور فيصل القحطاني الذي قال في البداية: ان من خلال هذا المحور نسعى إلى إيجاد الخطوط التي يمكن أن تشكل خارطة طريق لاستعادة العلاقة بين الناقد والمبدع ولن تغير الندوة الحالة الإبداعية أو النقدية ولكنها ستضيف الخطوط العريضة التي يمكن ان تطور هذه العلاقة وتنميتها مستقبلا.

إشكالية الناقد والمؤلف

في البداية تحدث المسرحي والناقد يوسف الحمدان مقترحا العنوان التالي «الناقد والمؤلف علاقة إبداعية تشابكية» بدلا من تكاملية العلاقة بين الناقد والمبدع وهو محور الحلقة النقاشية متفاديا بذلك العنوان الوقوف عند مصطلح أو مفهوم التكاملية كون المسرح بوابة مشرعة على آفاق أسئلة شائكة وإشكالية تكاملها قد يلغي انفتاحها على المغاير والمتجدد ويسهم في تأطيرها ضمن دائرة مغلقة في الغالب ومتفاديا أيضا تهميش الناقد في زاوية أو خانة ضيقة بوصفه كائنا غير مبدع.

ويضيف الحمدان: وفي هذا المحور الإشكالي تتعدد أوجه العلاقة بين الناقد والمؤلف فهناك المؤلف الناقد والعكس وهناك الناقد للمؤلف من خارج دائرة المؤلف الناقد أو العكس وهناك المؤلف المخرج الذي يكتب نصه على فضاء عرضه المسرحي، وهناك المؤلف الناقد الذي يرتجل نصه وفق الموقف اللحظي وتتعدد أوجه العلاقات حد الالتباس بين الناقد والمؤلف.

وتطرق الحمدان على الصعيد العربي لأسماء مهمة في هذا الإطار مثل سعد الله ونوس وتجربته مع بيانات مسرح عربي جديد وعبد الكريم برشيد في المسرح الاحتفالي وعز الدين مدني ومسرحة التراث وإبراهيم غلوم في المسرح الخليجي والدكتور سامح مهران والدكتور محمود سعيد من مصر والدكتور سعيد كريمي من المغرب ومن الكويت الدكاترة مبارك بلال وفيصل القحطاني وعلي العنزي وعلاء الجابر وسعداء الدعاس والسعودي الدكتور سامي الجمعان، هذه التجارب المقدمة اشتباكات وتقاطعات تسعى لردم هوة العلائق الثنائية بين الناقد والمؤلف للنص المكتوب.

وتقول الكاتبة المسرحية إنعام سعود: درست النقد لكنني ذهبت أكثر إلى الكتابة المسرحية التي استهوتني أكثر من السينما والتلفزيون. وترى أن الناقد خارج دائرة الإبداع لكنه محفز عليه، مشيرة إلى أنها كتبت الكثير من النصوص منها «كولاج مسرحي- لمن هم- في ارض الخوف- شوكة وملعقة وسكين- ميلودراما عروس الويكيليكس- خلف الكواليس» وغيرها.

وفي ورقته البحثية، يقول المخرج والكاتب السعودي فهد رده الحارثي منذ الإبداع كان الناقد شريكا في استنطاق العمل الإبداعي يقرأ ويحلل ويفكك ويعيد ترتيب الأدوات كان يستلهم نبضه من نبض المبدع ثم يضيف له ولنصه إبداعا على إبداع، موضحا أن العلاقة بين المؤلف والناقد علاقة متشابكة تذهب نحو الأدبي في حال كونها نصا مكتوبا ونحو الفني في حال كونها نصا منفذا ثم أنها تتشابك في طبيعة تلقي الناقد لنص المؤلف وتلقي المؤلف لنص الناقد.

وتقول الكاتبة المسرحية تغريد الداود: حين نتطرق إلى العلاقة التي قد تربط بين الناقد والمبدع بشكل عام تواجهنا العديد من الأسئلة عن نوع هذه العلاقة بين السعي في أن تكون على قدر من التكامل يصب لصالح المنجز الإبداعي والتوجس في ان تكون تصادمية إلى الحد الذي يؤثر سلبا على المنجز الإبداعي إلا أن أكثر ما يهمنا كما تقول الداود هو ألا تشكل العلاقة بين المبدع والناقد أزمة على المستوى الفكري أو الفني أو الإنساني ثم تقول الإشكالية التي تواجهنا في كثير من الأحيان هي اكتفاء الناقد بتناول ما يطلق عليه «نص العرض» وهو ما يجب أن يعرف بأنه تفسير المخرج للنص من خلال رؤيته الأمر الذي قد لا يتضمن نقدا سليما للنص الأصلي الذي كتبه المؤلف لما قد يتعرض له من تغييرات وهذا ليس تنصلا من العرض الذي يقدمه المخرج ولكنه رغبة في ان يأخذ النص المكتوب حقه من التحليل ومن ثم تتم مقارنته مع ما تم عرضه على المسرح.

ويقول المؤلف والمخرج سامي بلال: هناك فجوة بين المبدع والناقد تكمن في نزعة الناقد على التأطير ونزعة المبدع على التغيير فالناقد يسعى لتأطير العملية الإبداعية الحالية من خلال مخزون معرفي لتاريخ الفنون وتقاليدها وبالمقابل يكون الفنان وهو كائن متمرد بطبعه على واقعه وبيئته وبالتبعية على الأعراف والتقاليد الفنية التي يعتبرها تقييدا مرفوضا لحريته وبيكاسو يقول تعلم القواعد كمحترف لتكسرها كفنان

ويطرح بلال تساؤلا اذن كيف يتم تقييم جودة النص المسرحي لمؤلف معاصر وفق قواعد نقدية وضعت غالب أسسها قبل أكثر من ألفي عام؟ فلا زلنا عندما نناقش عرضا مسرحيا نتوقف عند مصطلحات كالدراما والصراع والعقدة والذروة في معناها الأرسطي التقليدي في حين اننا يجب ان نبحث كل عمل كحالة مختلفة ومنفصلة.

المحور الثاني

انطلق المحور الثاني من الحلقة النقاشية «تكاملية العلاقة بين المبدع والناقد» بمشاركة عدد من المخرجين حيث قال المعقب الرئيسي للجلسة الثانية د.محمد زعيمة أن هناك جماعات ذات مصلحة مشتركة في الوصول إلى مستوى أفضل سواء كان ذلك عن وعي أو غير وعي، وهي: جماعات الفنانين والنقاد ومعهم الفلاسفة والمنظرون والعلماء من أجل تحقيق الخبرة الجمالية لأن الفن حرية والنقد تنظير، ومن المفترض أن التنظير يأتي لاحقا، وافلاطون شخص الفن حسب رؤيته في نظرية المحاكاة، وألمح إلى أنه من خلال نظرية ان الفنان كاذب، بينما ارسطو يرى أن المحاكاة تكون من الواقع لكن الفنان يعتمد على خياله في المحاكاة، لذلك هناك خلاف بين أفلاطون وأرسطو، مشيرا إلى أن رأي أرسطو هو الذي مازال مستمرا لأنه أتاح للفنان حريته في التعبير، والفنان سواء كان مخرجا أو ممثلا أو مؤلفا مبدعا ينطلق من عالمه مستخدما الخيال.

واعتبر أن المؤلف لا ينقل المصدر في التراث إلا من خلال وسيط بمفهومه الشامل، والعرض نص لكنه ليس نصا أدبيا يخضع للنقد، والمخرج هو صانع العرض ومبدعه الأول شأنه شأن المؤلف لكنه يتوارى خلف وسطاء كالممثل، لافتا الى أن المخرج غايته جمالية، لأن الفن موقف وتعبير يفضي إلى نتائج نسبية.

ومن جانبه أكد المخرج الإماراتي حسن رجب أن المخرج صاحب تفسير وتحويل النص إلى صورة سواء كانت ناقصة أو متكاملة، وغالبية النقد نقد انطباعي وعلى الهوى، بل فيه تعال أحيانا وأصبحنا نجد بعض النقاد يتحدث في المطبخ والرياضة، مشيرا إلى أن بعضهم يتحدث عن نقاط بعيدة عن العمل ويطرح أسئلة فلسفية القصد منها عدم إضعافه.

ودعا إلى الابتعاد عن المصطلحات النقدية حتى يستطيع النقاد أن يفيدوا العمل لأن البعض لا يبحثون عن نقاط الضوء بل عن السلبيات، ملمحا إلى أن النقد لدينا غير موضوعي.

بينما دافع المخرج والفنان فيصل العميري عن أهمية ودور الناقد، قائلا: المخرج الواعي والقوي هو من يخلق الناقد الجيد لأن الكلام حينها سيكون قليلا، مشددا على أهمية أن يكون هناك ناقد واع لأن فن المسرح فن مباشر لحظي.

وأكد المخرج نصار النصار أنه تعلم من الرواد في المسرح أمثال المخرج عبدالله عبد الرسول وكثيرا ما يحصل على النقد قبل بداية العرض. وقال ان فكرة تواجد الناقد قبل العرض تفيد كثيرا المخرج والعمل بشكل عام.

بينما تساءل المخرج يوسف الحشاش قائلا:هل الناقد عدو أم صديق؟ ولماذا يتحدث بعد العمل ولا يأتي في العرض الجنرال حتى يشاهد البروفة الأخيرة؟ لافتا إلى أن البعض ينتقد ولا يعرف أن العرض قد مر بظروف معينة.

وأضاف الحشاش أن المخرج يحتاج لأن يكون على علاقة دائما مع الناقد، لكنه بداخله دائما أن هذا الناقد سيتحدث عن أشياء سلبية، مشيرا الى أن النقد بعد العرض مهم جدا، لكن علاقة المخرج والناقد فيها مشكلة.

مختصون في المسرح: الرقابة والمحاباة لاتزالان تسريان في الجسد المسرحي!

وصف الصورة

تحت عنوان «الرقابة والمحاباة في مسارحنا العربية إلى متى؟»، عقد المركز الإعلامي التابع لمهرجان الكويت المسرحي هذه الحلقة النقاشية والتي شارك فيها عدد من ضيوف المهرجان وأدارها رئيس المركز الإعلامي للمهرجان الزميل مفرح الشمري الذي شكر ضيوف الكويت على حرصهم على الحضور وواصلا شكره للفنانين والأكاديميين الكويتيين على دعم هذه الحلقات النقاشية من خلال حضورهم الدائم لأنشطة المركز الإعلامي للمهرجان.

في البداية، تحدث الفنان البحريني عبدالله ملك عن محور الحلقة «الرقابة والمحاباة» فقال: «كنا نعتقد ان من يعمل في المجال الفني هو إنسان معصوم من الخطأ ونقي جدا، إلا أننا وبعد ان اختلطنا بالوسط الفني وتعاملنا مع الكثيرين اكتشفنا أننا مخطئون، حيث وجدنا في البعض النفاق والمحسوبية والمجاملة على حساب الحقيقية، إلا أن هذا الأمر لا يعني عدم وجود من لم يتلوثوا بهذه الصفات السيئة، وعلى سبيل المثال لدينا أسماء في فرقة اوال نجدهم يقسون على أعضاء فرقتهم اكثر من الباقين بهدف الاصلاح، أما المحاباة فهي موجودة في كل مكان وتعتمد على ضمير الشخص في ترشيح كل إنسان للمكان الذي يصلح له».

من جهته، تساءل المخرج سامي بلال عن الأسس والمعايير التي يتم على أساسها اختيار أعضاء اللجان الفنية، حيث نجد أحيانا أعضاء في لجان من غير المتخصصين واللائحة ذاتها فضفاضة والرقيب يستطيع ان يرفض عملك على نية الكاتب لا على ما هو مكتوب على الورق، في حين يسمح للصحف بتناول أي قضية كانت سياسية أو غيرها، أما المحاباة فهي موجودة وحاضرة ونلاحظها عند تشكيل اللجان الفنية في الفعاليات المتعددة.

بينما ذكر الفنان طالب البلوشي ان موضوع الرقابة لا يعنى بالرقيب فقط فكل دولة تخضع مؤسساتها لمؤسسات اعلى منها وكلها تخضع لقوانين ولوائح موجودة أساسا، فإذا سمح الرقيب بمرور موضوع معين يأتي الرقيب الاعلى ويضعك في إطار محدود، الأمر الذي اعتبره مصادرة للفكر خصوصا إن كان الموضوع مطروحا بشكل عميق، والمشكلة تكمن في جهل من يوظف كرقيب، اما فيما يتعلق بالمحاباة فهو مرض مستشر بشكل كبير فعلى سبيل المثال انه في احد المهرجانات العمانية فاز عرض كان مستبعدا أساسا من المسابقة ومصنفا على انه ضعيف وتمت مشاركته فقط لسد النقص في آخر عرض فكانت المحاباة هي السبب في فوزه».

وأشار د.محمود سعيد عن الرقابة والمحاباة بقوله ان لدى كل مبدع رقيبا ذاتيا ان كان يمتلك الوعي الحقيقي فنحن لسنا بحاجة لمن يمسك العصا للعمل الفني، بل يجب ان يكون هناك وعي لدى اللجان لمن يقوم بسرقة النصوص وتعلم اللجنة بذلك وتقوم بمنحه جائزة وتصدره لنا كمبدع، فالرقيب في النهاية موظف يتقاضى راتبا في نهاية الشهر وهناك من هو اعلى منه يملي عليه الأوامر لذا يجب ان تكون هناك حدود ذاتية لدينا لا نسمح لأنفسنا بتخطيها.

أما الاعلامي وائل الدمنهوري فقال: الرقابة مهمة لاستمرار الابداع والمحافظة على القيم والعادات والتقاليد وهناك نوعان لهذه الرقابة منها ما هو على قيمة النص أدبيا ومنها ما هو على اي مواضيع قد تهدد السلم المجتمعي خصوصا أننا نعيش متغيرات عديدة في هذا الزمان لذا انا مع الا تكون الحرية مطلقة دون الحجر على العمل الفني، أما فيما يتعلق بالمحاباة فهي موجودة في كل مكان في العالم واقبلها اذا كانت تعطي للفرد أملا في المستقبل ويجب ان تكون على يد متخصصين».

ومن جانبها قالت د.جميلة مصطفى ان الرقابة في الجزائر كانت موجودة في زمن الاستعمار الفرنسي، أما الآن فلا أراها سلبية في الجزائر لأنها أصبحت على شكل لجان تسهر على اختيار النصوص لترتقي بالمسرح وتأخذ بيده للأمام وأصبحت بمنزلة الغربال النقدي الذي يتيح للاعمال ان تظهر بهوية جديدة، أما المحاباة فهي موجودة وضاربة بثقلها خصوصا في اختيار العروض المسرحية في المهرجانات حيث نشهد عرضا جميلا في مهرجان ما في حين يحجب من مهرجانات اخرى بسبب هذه المحاباة.

أما المخرج العماني احمد البلوشي فقال: من الضروري وجود الرقيب فهو أمر لابد منه فما يثار عن الرقابة الذاتية ما هو الا شماعة تعلق عليها بعض الامور الاخرى، وأنا ارى ان المهم في وجود الرقيب هو أن يكون مثقفاً وواعياً لما يقدم له من نصوص خصوصا تلك التي تكون مأخوذة من اعمال اخرى، وتعتبر كسرقة الفكرة لعمل آخر، أما المحاباة فأنا مؤمن أنها تأتي من الجهة الاعلى سلطة لعدم وجود من يحاسبهم.

ومن جهته قال د.عبدالله العابر: من خلال التجربة الكويتية وكوني كنت عضوا في لجان تحكيم سابقة تأتي دوما الضغوطات من المسؤول وقد تعرضت لاحد هذه المواقف في احد المهرجانات كي يتم قبول عرض ما وانتهى المطاف بأن استقلنا جميعا من لجنة التحكيم، وهذا يعني اننا في بعض الاحيان يضع المسؤول رقابة صورية لا معنى لها، في حين كان المسرح والفن في الكويت وقضايا سببا في الضغوط السياسية التي أدت الى خروج وزيرين من الوزارة، وقد تعززت فكرة مسرح التهريج في المسرح الجماهيري على ان يكون هناك مسرح ذو افق وفكر.

أما المخرج والفنان القطري صالح المناعي فقال: «أنا اتفق مع من ينادي بوجود الرقابة لكن عندما تمسك العصا من الوسط، فهناك من يتدخل في العرض المسرحي لأتفه الاسباب وللأسف ان تأتي هذه الامور من زميل لك ليصبح كالسرطان الذي يسري في الجسد المسرحي، وأنا عملت في قطر رقيبا لمدة عشرين عاما لم امنع عرضا قط، والآن اجد عروضا لا تقبل، أما المحاباة فهي موجودة في كل شيء وفي كل مكان».

بينما قالت الناقدة البحرينية زهراء المنصور: أنا لا أجد وجودا فاعلا للرقابة في ظل التطور التكنولوجي في العلم والذي يجعل كل شيء متاحا فطالما هناك مبدع فهو قادر على تقديم كل ما يريد بطرق ملتوية دون مباشرة الطرح ومنها يمكن له أن يقول كل ما يريد.

مواضيع ذات صلة

بالفيديو.. مدحت خميس: رابح صقر فنان حقيقي

  • 12/25/2018
BBC header category

الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه

ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة

تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت

من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟

دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
    ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
  • من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
    دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
  • كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
    بعد سنوات من الاختفاء القسري.. الإعلان عن مقتل أبناء رانيا العباسي يهز منصات التواصل الاجتماعي
    الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا تطور تكنولوجيا المسيّرات تحت الماء
    إشارات متضاربة حول التقارب الأمريكي الإيراني
    البيت الأبيض: ترامب لن يبرم اتفاقاً مع إيران إلا إذا استوفى كل شروطه
    كيف يساعد الذكاء الاصطناعي في تحسين الرعاية الصحية؟
    هل اكتشف الأطباء نوعاً جديداً من السكري؟
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • الأكثر قراءة
  • م. رباب العصيمي لـ«الأنباء»: نشر إعلان تسجيل الكويتيين الجامعيين للعمل في «إشرافية التعاونيات» الأحد المقبل والتقديم من 10 حتى 24 الجاري
    • الجمعة2026/6/5
    الرئيس الأميركي: لن يحصل الإيرانيون أبداً على سلاح نووي
    • الجمعة2026/6/5
    «الصحة» تدرس تطبيق نظام النوبات لـ «الموظفين الإداريين»
    • الجمعة2026/6/5
    تواصل الإدانات العربية والدولية لاستمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على الكويت: انتهاك سافر غير مقبول
    • الجمعة2026/6/5
    «الأنباء» تنشر مواعيد عقد «عموميات» 12 جمعية تعاونية خلال الشهر الجاري
    • الجمعة2026/6/5
  • عبدالله بهمن: «هذي مشكلتي منذ الولادة»!
    • الجمعة2026/6/5
    الحبس 3 سنوات لمواطنة والامتناع عن عقاب آخرين لاتهامهم بإثارة الفتنة والتعاطف مع العدوان الإيراني
    • الجمعة2026/6/5
    «7dogs».. تجربة استثنائية بطموحات عالمية
    • الجمعة2026/6/5
    رئيس الوزراء القطري يبحث مع وزراء خارجية فرنسا واليونان وهولندا جهود الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران
    • الجمعة2026/6/5
    «حظر الأسلحة الكيماوية»: دمشق سلمتنا 34 صندوقاً من الوثائق ما أدى إلى تحقيق تقدم هائل
    • الجمعة2026/6/5
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026