باهي أحمد
لا شك في أن عطلة رأس السنة تعد فرصة سانحة للعديد ممن يرغبون في تغيير روتين العمل وكسره من خلال رحلات سياحية قصيرة وذلك لأن العطلة الممنوحة لا تتجاوز يومين، حيث إنها تعد فرصة للكثير من المواطنين لقضائها والاستمتاع بها.
«الأنباء» قامت بجولة لمعرفة أبرز الوجهات السياحية التي سيقصدها المواطنون في تلك الفترة، حيث أكد عدد كبير منهم أن تركيا ومصر ولبنان ودبي هي أبرز الدول السياحية التي سيشد الرحال إليها وذلك لقرب المسافة والإجازة القصيرة، حيث اتفق المواطنون على أن تلك الدول لها طبيعة مختلفة عن الكويت اضافة إلى مناخ يميزها عن غيرها.
بداية، أكد المواطن عبدالله الشمري أن انخفاض الليرة التركية ساهم في انخفاض التكاليف على السائح بشكل كبير، حيث تقلصت المصاريف عما كان ينفقه السائح في السابق بنسبة تراوحت ما بين 10 و20% وهذا ما أعطى دافعا كبيرا لمحبي السفر والسياحة لاختيار تركيا كواجهة لهم خاصة أنها تتميز بالعديد من الأماكن السياحية والمناظر الخلابة في مناطق مثل كمريماريس واسطنبول وأنطاليا فكل من تلك المناطق له ميزة خاصة تجعلها مختلف عن غيرها.
وأوضح الشمري أنه سافر إلى تركيا 8 مرات ولا يفكر في تغيير وجهته السياحية وذلك لشعوره الدائم بالسعادة الكبيرة في كل مرة يذهب إليها.
بدوره، قال علي العجمي إنه سيستغل عطلة رأس السنة القصيرة بالذهاب إلى شرم الشيخ في مصر حيث إنها تعد وجهة رائعة للسفر في هذه الفترة من العام نظرا لما تتمتع به من جو مشمس وشواطئ لها رونق خاص.
وأضاف أنه نظرا لقصر العطلة الممنوحة في رأس السنة فإن تلك الرحلات القصيرة تعد شيئا رائعا لكسر روتين العمل والعودة إليه بانتعاش أكبر، موضحا أن العطلات الصيفية مختلفة من حيث الوجهات حيث إن مدتها كبيرة لذلك فإنه يفضل الذهاب إلى واجهة أبعد كالسفر إلى أوروبا على سبيل المثال.
من جانبه، أوضح منيف العنزي أنه يفضل قضاء عطلة راس السنة في دول الخليج بشكل دائم بدلا من السفر إلى وجهات بعيدة كأوروبا وأميركا، ووجهته الحالية لأداء العمرة.
وأضاف العنزي أن دول الخليج بشكل عام بها العديد من الأماكن الجاذبة للسياح والتي يستطيع السائح التمتع خاصة في مدن كدبي والمنامة.
بينما اعتبر فيصل الشمري أن تركيا هي الواجهة الأولى له خاصة مناطق عديدة كاسطنبول وأزمير وبودروم وانطاليا وهي الوجهات التركية الأكثر زيارة من قبله خلال السنوات الماضية.
وأضاف أن تلك المناطق تحتوي على جميع مقومات السياحة الناجحة من فنادق فاخرة ومن مناخ رائع، كما أن تركيا في العطلات القصيرة تتميز بقرب المسافة إضافة إلى الأكل الحلال، مشيرا إلى أن متوسط انفاقه يتراوح ما بين 100 و150 دينارا يوميا في تركيا وبذلك فهي تعد من الدول المتميزة في أسعارها السياحية.
بدوره، يرى عبدالله العجمي ان ميزانيته المادية تختلف من عام لآخر وفقا للأنشطة التي يرغب القيام بها، معتبرا ان دبي هي وجهته المفضلة خلال العطلة الحالية والتي يتوقع ان يبلغ متوسط انفاقه في الامارة ما بين 50 و100 دينار يوميا.
بدوره، ينوي باسم محمد السفر إلى تركيا ولبنان لقضاء عطلة رأس السنة، لافتا الى أن المصروفات في لبنان تزيد على تركيا بنسبة 70%، حيث انه يتوقع ان يصرف 3 آلاف دينار في أسبوع بتركيا مقابل 5 آلاف دينار في لبنان خلال نفس الفترة.