- د.نبيل الفيلكاوي: يحيى عبدالرحيم رجل صادق بمعنى الكلمة وملتزم وصحافي جيد
- الناقدة ليلى أحمد: الراحل عالم من الحنان والوضوح والصدق والأمانة
أحيت نقابة الفنانين والإعلاميين وفرقة المسرح الشعبي الذكرى الثانية لوفاة الزميل يحيى عبدالرحيم وذلك خلال جلسة استثنائية أدارها الزميل مفرح الشمري في منطقة شرق، وشهدت هذه الجلسة تدشين كتاب «يحيى عبدالرحيم ابتسامة لا تغيب» للزميل عماد جمعة وبمشاركة النقيب د.نبيل الفيلكاوي.
بدأت الجلسة بترحيب عريفها الزميل مفرح الشمري بالزملاء الذين حرصوا على الحضور تقديرا ووفاء للزميل الراحل، ثم قال «تعد هذه الجلسة استثنائية، بمناسبة الذكرى الثانية لوفاة زميل عزيز علينا وهو الراحل يحيى عبدالرحيم، الذي توفي إثر حادث مروري مفجع»، بعدها وجه الشمري الشكر لفرقة المسرح الشعبي الداعمة لجميع الأنشطة سواء الفنية والثقافية، واصلا شكره لنقابة الفنانين والإعلاميين ونقيبها د.نبيل الفيلكاوي.
من جانبـــــه، قال د. نبيل الفيلكاوي إن الزميل يحيى عبدالرحيم عرفه الكثيرون، ووصفه د.الفيلكاوي بأنه رجل صادق بمعنى الكلمة، وملتزم، وصحافي جيد، مضيفا أنه لابد أيضا أن نستذكر الزميل حسن علي علي وندعو له، مضيفا أنه زامل الراحلين يحيى عبدالرحيم وحسن علي علي وجمعتهم أيام كثيرة، ومناسبات ومشاريع، لافتا إلى أنه لم يلق منهم إلا الإخلاص في العمل والنقد الحقيقي.
وفي الختام، علّق د.الفيلكاوي قائلا «إنه واجب علينا أن نستذكر أي إنسان عشنا معه، فهو يحتاج منا لأن نترحم عليه، وفاء وعرفانا له، وهذا أقل شيء نقدمه لأخيكم الراحل أبو يوسف».
فكرة الكتاب
بدوره، قال الزميل الإعلامي عماد جمعة مؤلف الكتاب: بداية، أتوجه بالشكر لكل من ساهم في خروج هذا الكتاب إلى النور أدبيا ومعنويا وماديا ومنهم نقيب الفنانين والإعلاميين د.نبيل الفيلكاوي، وفرقة المسرح الشعبي والتي تحتضن أمسية الوفاء وكذلك رئيس فرقة المسرح الكويتي الفنان أحمد السلمان والزملاء في الوسطين الإعلامي والفني خاصة الزميل مفرح الشمري الذي كان يشجعني دائما كلما تعثرت الأمور، وهو صاحب فكرة الاحتفالية والفنان المصري محمود الصايغ الذي رسم غلاف الكتاب، فشكرا من القلب للجميع على هذا الوفاء.
واستطرد جمعة قائلا: قمت برصد الكثير من الشهادات حول الراحل منها د.سيد علي إسماعيل ود.أسامة المسباح ود.نادر القنة ود.سعداء الدعاس والشاعر المصري الكبير مختار عيسى إلى جانب شهادات الكثير من رفقاء الدرب في شارع الصحافة وأهل الفن.
شهادات
كانت الشهادات مليئة بالكلمات الزاخرة بمناقب الراحل وأخلاقه، وكانت البداية مع الناقدة الإعلامية ليلى أحمد شاكرة نقابة الفنانين والإعلاميين على هذه المبادرة الجميلة.
وقالت ان الراحل يحيى عالم من الالتزام والحنان، والمواقــــف، والوضوح والصــــــدق والأمانة، والإخلاص والتفاني في العمل.
وقال الفنان عبدالعزيز الحداد: لقد ربطته علاقة شخصية بالراحل، واصفا إنسانيته، واهتمامه ومعبرا عن سعادته بإطلاق كتاب عنه حتى تؤخذ منه العبر.
أما الزميل أسامة جلال فاستذكر بدايات الراحل في شارع الصحافة في الكويت في العام 1994 أو 1995، مضيفا أن الراحل كان رمزا للإخلاص، والحب، ونموذجا للالتزام الديني والأدبي.
واستذكـــــر الزميل فادي عبدالله الراحل وما يميزه من صفات، وأشاد بدور الزملاء والفنانين والإعلاميين في دعمهم للكتاب وعلى بادرتهم الطيبة. وقال الناقد والكاتب المسرحي علاء الجابر إن الراحل أحب وأخلص في عمله وأتقنه، وعلق قائلا «الذي يميز الراحل انه ليست لديه غيرة ولا حقد».
وقال الكاتب محمود حربي إن الراحل كان يؤدي عمله على أكمل وجه.
أما الفنانة عبير يحيى فاستذكـــرت مساندته وتشجيعه لها، وأثر عليها من الناحية الإنسانية والداخلية.
وقالت الشاعرة حنان عبد القادر إن شهادتها في الراحل مجروحة واستذكرت العديد من المواقف التي جمعتها مع الراحل.
وفي الختام، شكرت أرملة الراحل سهى العنتبلي الجميع على مساندتهم ومواقفهم ودعمهم لهم منذ لحظة الوفاة، مشيرة إلى أنها فرحت بصدور الكتاب وأحست بأنه لمسة وفاء وأنه ذو قيمة فنية وأدبية ومعنوية.
بدوره، شكر نجله يوسف الجميع على مواقفهم، وعلى المجهود الكبير في إصدار الكتاب، وبعد ذلك وبتأثر شديد استذكر يوسف والده وخصاله الحميدة، وتشجيعه له في العديد من المواقف، مبينا انه تعلم منه الكثير.