بيروت - بولين فاضل
أمام دائرة ضيقة من الأصدقاء، تحدث الفنان زياد الرحباني عن لومه من قبل البعض على طفرة أحاديثه في الإعلام، وهو الذي كان فيما مضى نادر الإطلالات على ما تقوله أغنية فيروز «زوروني كل سنة مرة».
زياد المتنقل منذ أشهر بين محطة إعلامية وأخرى وبخاصة المرئي منها يستمزج الأصدقاء ما إذا كان يجب عليه التقليل من ظهوره، خصوصا أنه يكرر أحيانا بعضا مما سبق ان قاله ويطلق أحيانا أخرى آراء ومواقف لم تستهلكها كثافة الأحاديث، اللافت أن بعضا مما يقوله زياد في كواليس هذه الإطلالات يفوق صراحة ما يقوله علنا، مثل كشفه ان والده عاصي الرحباني كان يريده ان يتزوج الفنانة الاستعراضية مادونا ويلح عليه بذلك، وكتفضيله صوت مادونا علـى صوت ماجـــــدة الرومي التي يأخذ عليها زيـــــاد تقطيعها كـــل جملة موسيقيـة وأداء كل منهــا بطريقة مختلفة، كما يعلن بعيدا عن الكاميرا ان أكثر نشرة إخبارية محلية يتابعها هي نشرة الـ LBCI، متحدثا بإعجاب عن أحد مقدميها، ومشبها إياه بمذيعي محطة BBC لناحية الرصانة.
وفي كواليس مقابلته مع هشام حداد ضمن برنامج «لهون وبس»، أعلن زياد الرحباني أنه بصدد تغيير رقم هاتفه الخلوي، مضيفا أنه يحبذ التواصل عبر البريد الالكتروني وليس عبر تطبيق «الواتساب».وفي المقابلة عينها، سأله مذيع بارز في المحطة عن إمكانية التقاط صورة معه، فرد زياد المبدع المتواضع: «أنا اللي بدي آخذ صورة معك»، رفع شارة النصر أثناء التقاط الصورة، ليعود ويستدرك قائلا: «منصورين.. بس على مين؟!».
ولا يفوت زياد الغمز من قناة «MTV» التي لا يحبها، منتقدا تعالي أحد إعلامييها الكبار والذي يعتقد نفسه نبيا، على حد تعبير الرحباني.
ويتحدث عن مسرحية جاهزة للعرض اسما ومضمونا، ويعد بعام زاخر بالنتاج تعويضا عن اعتكافه الطوعي سنتين من الزمن «قعد خلالهما بالبيت»، كما يقول، وشعر بأن الحياة الموسيقية في لبنان معقدة، لاسيما بعد نكسة حفله الموسيقي ضمن مهرجانات إهدن في لبنان بسبب سوء تقدير المنظمين، وفشل تقديم حفل في روسيا أيضا بسبب سوء تنظيم، وهو الأمر الذي أحبطه وجعله يتساءل عما سيفعله إذا اعتزل الموسيقى.
والأكيد ان زياد لن يعتزل وهو الذي أعد أغنيتين وأكثر للسيدة فيروز ولحنين لشيرين عبدالوهاب وألبومين شبه كاملين لكل من كارول سماحة ومايا دياب، كل ذلك في موازاة حفلات له في المانيا وبلجيكا وانجلترا في مارس المقبل، إضافة إلى حفلات متفرقة في لبنان.
وفي حديثه عن فيروز بعد مصالحته الأخيرة معها ومصارحته لها بالكثير من الأمور، لفت زياد إلى أنها تنتبه إلى صحتها وصوتها رغم أنها تقدمت في السن والزمن يمر، إلا انها وكما يقول «منتبهة على حالها»، وكشف أن فيروز تتابع عن كثب الأوضاع العامة، وتطلع على ما يكتب في الصحف، ويضيف: «فيروز مش حدا بيسمع خبرية من هون أو هونيك، هي تقرأ «وتولع» وتصير تسألني «معقول هيك»؟».