استبعدت أيرلندا إجراء أي محادثات ثنائية مع بريطانيا حول الحدود الأيرلندية، بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست)، وهي نقطة خلاف رئيسية في مفاوضات لندن مع بروكسل.
وقالت هيلين ماكينتي الوزيرة الأيرلندية المعنية بشؤون أوروبا، لهيئة الإذاعة الوطنية (آر تي إي) امس:«هذه مفاوضات بين الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة».
وأوضحت ماكينتي: «ما لا يمكننا القيام به وما لن نقوم به هو إجراء أي نوع من المفاوضات الثنائية مع الحزب الوحدوي الديموقراطي، أو أي حزب سياسي آخر في أيرلندا الشمالية أو المملكة المتحدة».
وكان مكتب رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي قد نفى أنها تسعى إلى التوصل لاتفاق مع أيرلندا بشأن الحدود، بينما قال وزير الخارجية الأيرلندي سيمون كوفني أمس الأول أن حكومته لاتزال ملتزمة باتفاق بريكست «بالكامل، بما في ذلك شبكة الأمان وفقا للمفاوضات».
وفي سياق متصل، قالت صحيفة «ديلي تلغراف» أمس إن ماي بحثت أيضا في تعديل اتفاق الجمعة العظيمة لعام 1998، الذي أنهى عقودا من العنف الطائفي في أيرلندا الشمالية، في محاولة للخروج من مأزق البريكست.
وأضافت الصحيفة أن تعديل الاتفاق، الذي وقعته أيرلندا أيضا، قد يكون بديلا عن شبكة الأمان.
لكن ميشيل أونيل، زعيمة الحزب الجمهوري الأيرلندي «شين فين» في إيرلندا الشمالية، كتبت على تويتر أنه «لن يكون هناك إعادة كتابة أحادية الجانب لاتفاق الجمعة العظيمة من قبل ماي»، مضيفا: «إنها معاهدة دولية تم تقديمها إلى الأمم المتحدة».