وسط موجة عارمة من الإشادة والثناء على النجاح الهائل للإمارات في تنظيم بطولة كأس آسيا الحالية التي يسدل الستار عليها في أول فبراير المقبل، ثارت العديد من التوقعات بأن تكون هذه البطولة محطة تحول مهمة في تاريخ بطولات كأس آسيا للمعايير العالية التي شملتها عملية التنظيم والإمكانيات المتوافرة لنجاح البطولة.
لهذا، التقت وكالة الأنباء الألمانية مع محمد الرميثي نائب رئيس اللجنة العليا المنظمة، للتعرف منه على إجابة عن عدد من الاستفسارات عن البطولة بشكل خاص والرياضة العربية والآسيوية بشكل عام.
وعما إذا كان يعتبر البطولة الحالية نقطة انطلاق أو بداية مسار جديد لكرة القدم الإماراتية من حيث المكاسب الفنية والتنظيمية، أوضح الرميثي: «المكاسب التنظيمية ليست جديدة على الإمارات، نظمنا العديد من البطولات في الماضي منها بطولات آسيوية وأخرى عالمية تابعة للاتحاد الدولي للعبة (فيفا) وكان النجاح والتوفيق حليفنا دائما في الناحية التنظيمية».
وعن النجاح الباهر الذي حققته الإمارات في استضافة بطولات دولية مثل مونديال الأندية وبطولات التنس والتطور الكبير في البنية الأساسية وما إذا كان فيه تشجيع على التفكير في طلب استضافة أحداث أكبر مثل الأولمبياد، أجاب الرميثي: «كل شيء وارد، الإمارات قادرة على استضافة أكبر البطولات والأحداث الرياضية، لكن لم تتم مناقشة مثل هذا الأمر بشأن طلب استضافة أولمبياد أو مونديال، ولكن إمكانياتنا تسمح باستضافة أي بطولة مهما بلغ حجمها».