أثار احتفال مدافع منتخب قطر بسام الراوي بهدف الفوز ضد العراق في أبوظبي ضمن دور الـ 16 من كأس آسيا غضب مشجعي «أسود الرافدين» نظرا لأصوله العراقية.
والراوي (21 عاما) هو نجل مدافع منتخب العراق هشام علي لاعب الطلبة والزوراء سابقا.
وقال رئيس الاتحاد العراقي عبدالخالق مسعود لقناة «أبوظبي الرياضية»: «شعوري حزين جدا أن يسجل لاعب عراقي على منتخب بلاده ولكن هذا هو حال الاحتراف».
بدوره، أشار اللاعب الذي سجل من ضربة حرة هدف الفوز على العراق «مبروك للشعب القطري، فرحنا أكثر من شخص وخصوصا الجمهور العماني المتواجد في المدرجات في ظل غياب الجمهور القطري، لعبنا لعب رجال وطبقنا تكتيك المدرب». وتعرض الراوي لهجوم عنيف على مواقع التواصل الاجتماعي لاحتفاله المبالغ فيه بفوز قطر على بلد جذوره بدلا من الاقتداء على الأقل باللاعبين الذين يواجهون أنديتهم السابقة، فضلا عن ظهوره وهو يحتفل مع زميله المعز علي في غرفة الملابس.
وقال كبير مشجعي العراق مهدي الكرخي متوجها للراوي: «بعد التسجيل قمت باستفزاز الجمهور العراقي وجعلته يخرج عن طوره».
وفي ظل الاتهامات بالتخلي عن منتخب بلاده مقابل الإغراءات المادية في قطر، أشار ناشطون على وسائل التواصل الى ان الراوي عرض خدماته على العراق في 2015 لكن تم رفضه من المدرب عبد الغني شهد.
ونقلت قناة «السومرية» عن شهد ان «الكلام حول رفض العراق لبسام الراوي غير دقيق، إذ تسلمت قيادة المنتخب الأولمبي عام 2015 ثم شاركت مع الأولمبي في التصفيات الآسيوية مطلع عام 2016، حينها كان الراوي لاعبا للمنتخب القطري».